×

كتلة المستقبل شددت على أهمية إحالة الموازنة على مجلس النواب: أحداث صيدا نتيجة تفشي السلاح والاحتماء بالميليشيات المسلحة

التصنيف: سياسة

2017-10-03  11:57 م  243

وطنية - عقدت كتلة "المستقبل" النيابية اجتماعها في "بيت الوسط"، برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، وعرضت الأوضاع من مختلف جوانبها، وأصدرت في نهاية الاجتماع بيانا تلاه النائب عمار حوري، استنكرت فيه الكتلة "استنكارا شديدا وتدين الأحداث الأمنية التي شهدتها بعض احياء مدينة صيدا ليل أمس وأدت الى سقوط قتلى وجرحى وما تلاها بعد ذلك من أعمال شغب وحرق وتكسير وأضرار مادية في الممتلكات، وذلك على خلفية النزاع بين أصحاب المولدات الكهربائية".

واعتبرت ان "ما شهدته مدينة صيدا ليل أمس هو في جزء منه نتيجة تفشي ظاهرة السلاح الخارج على الشرعية، واستسهال استعماله واستسهال اللجوء إلى العنف وارتكاب أعمال الشغب من قبل بعض الأطراف المستقوية بأطراف تلوذ وتحتمي بالميليشيات المسلحة والسلاح غير الشرعي. تلك الظاهرة التي بلغت أبشع صورها مساء أمس في مدينة صيدا وبشكل ينال في المحصلة من صورة المدينة الوديعة المتمسكة بسلطة الأمن الشرعي والنظام والملتزمة باحترام الدولة اللبنانية التي يلتجىء إليها المواطنون بكونها الحريصة على سلطتها وهيبتها والحريصة أيضا على أرواح المواطنين وعلى ممتلكاتهم واستقرار عيشهم".

وأشارت الكتلة الى أنه "هالها ما حدث في مدينة صيدا مساء البارحة"، مطالبة "القضاء والقوى الامنية المختصة الوقوف بحزم وبالضرب بيد من حديد لانزال العقوبات الصارمة بحق أولئك المسلحين واولئك الذين ارتكبوا أعمال الشغب واتخاذ الاجراءات والتدابير الأمنية والتنظيمية اللازمة منعا لتكرار مثل هذه الجرائم والأعمال الجرمية مرة أخرى".

كما توقفت الكتلة امام "الاحكام القاسية والمشددة التي صدرت عن المحكمة العسكرية بحق الشيخ احمد الأسير وجماعته والتي وصلت الى حد إصدار أحكام بالإعدام نتيجة الاعتداءات التي ارتكبت بحق الجيش اللبناني في منطقة عبرا شرقي صيدا"، مبدية الملاحظات الآتية:

تؤكد الكتلة على أهمية تطبيق العدالة على الجميع دون استثناء. وعلى وجوب احترام حق الدفاع وفي مقدمه تفحص كل الأدلة التي تقدم في معرض الدفاع وهي لذلك تبدي استغرابها في كون هذه الأحكام قد صدرت في الوقت الذي يستمر فيه غياب اية إجراءات او احكام او حتى اتهامات بحق الأطراف الأخرى التابعة لما يسمى بـ "سرايا المقاومة"، والتي شاركت في خرق القانون وحملت السلاح وعمدت إلى إطلاق النار وارتكبت جرائم القتل بحق عدد من المواطنين الصيداويين العزل الذين كانوا يعبرون عن استنكارهم السلمي لتدخلات وممارسات تلك السرايا في صيدا. تلك الجرائم التي ارتكبت من قبل أشخاص معروفين من قبل الجميع في مدينة صيدا وذلك على اعين الناس وامام عدسات الكاميرات والذين ما زالوا يسرحون ويمرحون دون أن تطالهم يد العدالة. ومن أولئك الضحايا المواطنين الصيداويين الشهيدين لبنان العزي وعلي سمهون.

ليس ذلك فقط، فقد بقيت العدالة قاصرة ومقصرة بكونها لم تشمل من قتل اللبناني هاشم السلمان (رئيس الهيئة الطلابية في حزب الانتماء) أمام السفارة الإيرانية في بيروت. كما ما زال المرتكبون من العناصر الحزبية المسلحة التي قتلت الضابط الطيار سامر حنا وغيرها من الجرائم المتعددة، التي ارتكبت بحق اللبنانيين العزل وبحق الجيش اللبناني من قبل تلك الجماعات والميليشيات، طليقين ولم يصدر بحقهم أي ملاحقة قانونية. كذلك أيضا لم تصدر بعد الأحكام بحق من ارتكبوا جريمتي التفجيرين لمسجدي التقوى والسلام في مدينة طرابلس".

 

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

صيدا نت على التويتر

تابعنا