مارادونا يرتدي الكوفية الفلسطينية ويهتف viva Palestina
التصنيف: صحة
2011-08-24 12:18 م 1199
روسيا اليوم ووكالات
بعد انتهائه من حلقة تدريبات مع الوصل الإماراتي، خرج مدرب الفريق، اللاعب الأسطوري الأرجنتيني دييغو مارادونا من الملعب، حيث كان ينتظره كالعادة عدد من محبيه من مشجعي الوصل. وكان من بين هؤلاء بعض الشباب الفلسطيني الذي اقترب أحدهم من مارادونا حاملاً الكوفية الفلسطينية وقال له "هذه لك". أبدى مارادونا في بادئ الأمر دهشته وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة عفوية، ثم احتضن الشاب وقال أمام الكاميرا "viva Palestina" أي تحيا فلسطين، ثم وقف وقد توشح بالكوفية الفلسطينية كي ترصد عدسات الكاميرات صورة للحظة، وصفها بعض المتحمسين لدييغو ماردونا بالتاريخية.
وعلى الفور تم نشر التسجيل المصور لهذه اللقطة على موقع نادي الوصل الإماراتي، لينطلق منه الى العديد من مواقع الشبكة العنكبوتية واسعة الانتشار.
غالباً ما تصف وسائل الإعلام دييغو مارادونا باليساري، وذلك للعلاقات الطيبة التي تجمعه بقادة عالميين يمثلون هذا التوجه كالزعيم الكوبي فيديل كاسترو والرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، بالإضافة الى إعرابه مراراً عن رغبته بلقاء الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الذي عبر بدوره عن رغبته بأن يشرف بطل العالم الأرجنتيني على تدريب منتخب بلاده.
لم يكن دييغو مارادونا أول لاعب دولي حاصل على كأس العالم يعلن تأييده للفلسطينيين، اذ سبقه حارس مرمى المنتخب الفرنسي فابيان بارتيز برفضه في عام 2005 اللعب ضد المنتخب الإسرائيلي، معبراً عن موقفه هذا في مؤتمر صحفي عشية توجه منتخب "الديوك" الى تل أبيب، ومشيراً الى انه بذلك إنما يعبر عن احتجاجه "ضد سياسة إسرائيل إزاء الشعب الفلسطيني."
ولفت بارتيز آنذاك الى ان موقفه هذا لا ينبع من انه لاعب كرة قدم بقدر ما انه تعبير عن موقفه كأب، متسائلاً كيف يرغب البعض باللعب في إسرائيل بعد مشاهدة "كل هذه المعاناة"، مضيفاً "هذا لا يعجبني بتاتاً."
لم يقتصر تأييد الفلسطينيين من قبل رياضيين بشكل أم بآخرعلى تصرفات فردية، فقد أخذ طابعًا جماعياً في بعض الأحيان. فعلى سبيل المثال أهدى المنتخب الإيطالي لكرة القدم الفائز ببطولة العالم في 1982 كأس البطولة للسفارة الفلسطينية في روما لمدة أسبوع كامل، في لفتة تأييد من لاعبي وإداريي الـ "سكوادرا أتزورا" للشعب الفلسطيني الذي تعرض في العام ذاته لعدوان إسرائيلي في لبنان.
ويرى البعض ان دييغو مارادونا قد رد بتصرفه هذا على رئيس الوزراء الإسرائيلي يبنيامين نتانياهو. فأثناء زيارة الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في مارس/آذار 2010 الى إسرائيل، وجهت له دعوة لزيارة الكنيست، حيث ألقى نتانياهو كلمة امتدح فيها البرازيل والبرازيليين جاء فيها انه اذا ما سمع أحدهم يقول "مارادونا" فإنه يرد دائماً "بيليه".
وعلى الفور تم نشر التسجيل المصور لهذه اللقطة على موقع نادي الوصل الإماراتي، لينطلق منه الى العديد من مواقع الشبكة العنكبوتية واسعة الانتشار.
غالباً ما تصف وسائل الإعلام دييغو مارادونا باليساري، وذلك للعلاقات الطيبة التي تجمعه بقادة عالميين يمثلون هذا التوجه كالزعيم الكوبي فيديل كاسترو والرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، بالإضافة الى إعرابه مراراً عن رغبته بلقاء الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الذي عبر بدوره عن رغبته بأن يشرف بطل العالم الأرجنتيني على تدريب منتخب بلاده.
لم يكن دييغو مارادونا أول لاعب دولي حاصل على كأس العالم يعلن تأييده للفلسطينيين، اذ سبقه حارس مرمى المنتخب الفرنسي فابيان بارتيز برفضه في عام 2005 اللعب ضد المنتخب الإسرائيلي، معبراً عن موقفه هذا في مؤتمر صحفي عشية توجه منتخب "الديوك" الى تل أبيب، ومشيراً الى انه بذلك إنما يعبر عن احتجاجه "ضد سياسة إسرائيل إزاء الشعب الفلسطيني."
ولفت بارتيز آنذاك الى ان موقفه هذا لا ينبع من انه لاعب كرة قدم بقدر ما انه تعبير عن موقفه كأب، متسائلاً كيف يرغب البعض باللعب في إسرائيل بعد مشاهدة "كل هذه المعاناة"، مضيفاً "هذا لا يعجبني بتاتاً."
لم يقتصر تأييد الفلسطينيين من قبل رياضيين بشكل أم بآخرعلى تصرفات فردية، فقد أخذ طابعًا جماعياً في بعض الأحيان. فعلى سبيل المثال أهدى المنتخب الإيطالي لكرة القدم الفائز ببطولة العالم في 1982 كأس البطولة للسفارة الفلسطينية في روما لمدة أسبوع كامل، في لفتة تأييد من لاعبي وإداريي الـ "سكوادرا أتزورا" للشعب الفلسطيني الذي تعرض في العام ذاته لعدوان إسرائيلي في لبنان.
ويرى البعض ان دييغو مارادونا قد رد بتصرفه هذا على رئيس الوزراء الإسرائيلي يبنيامين نتانياهو. فأثناء زيارة الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في مارس/آذار 2010 الى إسرائيل، وجهت له دعوة لزيارة الكنيست، حيث ألقى نتانياهو كلمة امتدح فيها البرازيل والبرازيليين جاء فيها انه اذا ما سمع أحدهم يقول "مارادونا" فإنه يرد دائماً "بيليه".
أخبار ذات صلة
مواكبة أحدث المستجدات العلمية كان عنوان المحاضرة: سيماجلوتيد مرة واحدة أسبوعياً
2026-02-17 10:14 ص 230
نحو صيام آمن لمرضى الأمراض المزمنة… محاضرة توعوية في مركز الدكتور نزيه البزري – المواساة
2026-02-16 03:31 م 206
تضخّم البروستاتا الحميد (Prostate Hypertrophy)
2026-02-15 02:40 م 151
النائب البزري:إسرائيل «تصحّر» الجهة اللبنانية من الحدود
2026-02-04 09:59 م 407
البروفيسور أحمد غزاوي يواكب أحدث الدراسات في مواجهة مرض السكري
2026-02-04 06:15 ص 214
الإنفلونزا الموسمية تفرض نفسها مجددًا..أعراض سريعة ووقاية ضرورية… بقلم الدكتور علي حمود
2026-01-15 09:40 ص 285
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري
2026-02-14 09:42 م
٤٥ عاماً في مهنة الإعلام… شهادة حق من صيدا نت : لم يُهدر دمي من هؤلاء بمدينة

