الجراح يجدد اتهامه حزب الله بتوريطه في ملف التعامل
التصنيف: إصدارات مركز هلال
2011-09-23 09:18 ص 930
.ت
عاود علي الجراح الموقوف بجرم التعامل مع إسرائيل وشقيقه يوسف، اتهام "حزب الله" مجدداً بتوريطه في هذه القضية، بعدما رفض ما طلبوه منه بتنفيذ عملية انتحارية، كشف عنها سابقاً، حين أكد أثناء استجوابه منذ أكثر من سنتين ان "حزب الله" طلب منه تفجير السفارة الإسرائيلية في ايطاليا.
وأصرّ الجراح أمس أثناء مثوله أمام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن نزار خليل على أقواله السابقة لجهة العمل لصالح "حزب الله" وعقده اجتماعات معهم في الحوزة العلمية في منطقة الضاحية الجنوبية، مطالباً باستدعاء الأشخاص من الحزب الذين سلموه الى مخابرات الجيش للتأكيد على أقواله هذه.
وشكك الجراح في اقدام احدهم على محو "داتا" الاتصالات العائدة لخط هاتفه الخلوي الذي كان يتواصل بواسطته مع مسؤولين في الحزب، غامزاً من قناة وزارة الاتصالات التي عمدت الى محو "الداتا" المذكورة.
وذهب الجراح في اتهام "حزب الله" الى أبعد من ذلك حين أكد ان الجهاز الذي عثر عليه في شجرة قرب منزل استأجره في رياق، بعدما مضى على توقيفه أكثر من سنتين، قد وضعه الذين أوقفوه 3 أشهر قبل ان يسلّموه الى مخابرات الجيش.
والتحقيق الذي أجرته مديرية المخابرات مع الجراح حول الجهاز المذكور، استدعى رفع الجلسة التي كانت مقررة للمرافعة والحكم الى 27 تشرين الأول المقبل، بعدما استمهل وكيل الجراح المحامي شفيق خضرا للاطلاع على محضر التحقيق مع موكله حول الجهاز، الأمر الذي اعترض عليه وكيل يوسف الجراح المحامي فادي الجميل بسبب الوضع الصحي لموكله الذي خضع لثلاث عمليات في القلب.
في مستهل الجلسة سئل علي الجراح عما إذا كان لديه ما يضيفه فقال: أوقفت أو فُقدت في 9 تموز 2008 وفي 25 تشرين الأول من العام نفسه سُلّمت الى أكبر مؤسسة هي الجيش فهل من المعقول ان أسلّم الى مخابرات الجيش من أشخاص لا يعرفون هوياتهم.
وسأله رئيس المحكمة، هل تعرف العناصر الحزبية التي سلمتك الى المخابرات فقال: الجيش يعرفهم بالتأكيد وباسمائهم، وأنا طلبت الاستماع اليهم لأؤكد اني كنت أتعامل مع الحزب وأصرّيت على ذلك. وسبق ان زوّدت المحكمة بأسمائهم وقلتم انها اسماء وهمية، انما مخابرات الجيش يعرفونهم بالتأكيد. أضاف الجراح: أنا كنت أعمل لمصلحتهم، وعندما اختلفت معهم حول ما طلبوه مني بأن أنفذ عملية انتحارية ورفضت ذلك، أوقفوني في مكان أتردد اليه دائماً في الحوزة العلمية في الضاحية، فضلاً عن انه كان يوجد بيني وبينهم اتصالات هاتفية. وتوجه الى رئيس المحكمة قائلاً: طلبت منكم الحصول على "داتا" الاتصالات، وأبلغت انها غير موجودة، وأنا لست وزير الاتصالات لأمحي "الداتا"، ولو كانت "ايدي طايلة" في الوزارة لاستحصلت على "الداتا"، ويمكن ان تتأكدوا من صاحب المحل الذي اشتريت منه رقم الهاتف.
وسئل: كيف تتعامل مع أشخاص لا تعرف اسماءهم فأجاب: أنا أعطيت اسماءهم للمحكمة كما عرّفوني عليها.
سئل: هل استأجرت منزلاً في محلة المصنع فأجاب: نعم، ولا أعرف من الذي يسكن فيه بعد توقيفي.
سئل: ماذا عن الجهاز الذي ضبط في شجرة قرب المنزل فقال: ان الذين أوقفوني هم الذين وضعوه. وتساءل الجراح، لماذا قامت محطة واحدة باذاعة هذا الخبر، وأنا استدعيت الى وزارة الدفاع وخضعت 4 أيام للتحقيق حول هذا الموضوع. اضاف: ان المبنى مستأجر من قبل سوريين، وزوجتي تركت المنزل بعد سنتين وتسعة أشهر من توقيفي.
وبعد ان أوضح رئيس المحكمة للجراح بأن الجهاز الذي ضبط في الشجرة هو جهاز اتصال قال: "أعطوني 100 دولار لحطّ متفجرة هونيك لأنو اللعبة معروفة كيف بدّا تنلعب"، أنا لا علاقة لي بهذا الموضوع.
سئل: قلت سابقاً ان كل شيء استلمته من الإسرائيليين سلمته أثناء توقيفك فما الذي استلمته، أجاب: مخابرات الجيش لم يستلموا مني شيئاً لانهم لم يجدوا شيئاً في الأساس، والذين سلّموني الى المخابرات سلموهم جهاز اتصال وهاتف خلوي فقط.
وصرّح المحامي خضرا ان التحقيق الذي أجري مع موكله حول الجهاز لا علم له به، واستمهل للاطلاع عليه، وأصرّ كما موكله على استدعاء الأشخاص الذين سلّموه الى مخابرات الجيش، واعترض المحامي الجميل على رفع الجلسة مصرحاً بأن موكله قد أخضع لثلاث عمليات في القلب، طالباً البت بطلب اخلاء سبيل موكله أو ارجاء الجلسة الى موعد قريب. فقررت المحكمة ارجاءها الى 27 تشرين الأول المقبل للمرافعة والحكم.
وأصرّ الجراح أمس أثناء مثوله أمام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن نزار خليل على أقواله السابقة لجهة العمل لصالح "حزب الله" وعقده اجتماعات معهم في الحوزة العلمية في منطقة الضاحية الجنوبية، مطالباً باستدعاء الأشخاص من الحزب الذين سلموه الى مخابرات الجيش للتأكيد على أقواله هذه.
وشكك الجراح في اقدام احدهم على محو "داتا" الاتصالات العائدة لخط هاتفه الخلوي الذي كان يتواصل بواسطته مع مسؤولين في الحزب، غامزاً من قناة وزارة الاتصالات التي عمدت الى محو "الداتا" المذكورة.
وذهب الجراح في اتهام "حزب الله" الى أبعد من ذلك حين أكد ان الجهاز الذي عثر عليه في شجرة قرب منزل استأجره في رياق، بعدما مضى على توقيفه أكثر من سنتين، قد وضعه الذين أوقفوه 3 أشهر قبل ان يسلّموه الى مخابرات الجيش.
والتحقيق الذي أجرته مديرية المخابرات مع الجراح حول الجهاز المذكور، استدعى رفع الجلسة التي كانت مقررة للمرافعة والحكم الى 27 تشرين الأول المقبل، بعدما استمهل وكيل الجراح المحامي شفيق خضرا للاطلاع على محضر التحقيق مع موكله حول الجهاز، الأمر الذي اعترض عليه وكيل يوسف الجراح المحامي فادي الجميل بسبب الوضع الصحي لموكله الذي خضع لثلاث عمليات في القلب.
في مستهل الجلسة سئل علي الجراح عما إذا كان لديه ما يضيفه فقال: أوقفت أو فُقدت في 9 تموز 2008 وفي 25 تشرين الأول من العام نفسه سُلّمت الى أكبر مؤسسة هي الجيش فهل من المعقول ان أسلّم الى مخابرات الجيش من أشخاص لا يعرفون هوياتهم.
وسأله رئيس المحكمة، هل تعرف العناصر الحزبية التي سلمتك الى المخابرات فقال: الجيش يعرفهم بالتأكيد وباسمائهم، وأنا طلبت الاستماع اليهم لأؤكد اني كنت أتعامل مع الحزب وأصرّيت على ذلك. وسبق ان زوّدت المحكمة بأسمائهم وقلتم انها اسماء وهمية، انما مخابرات الجيش يعرفونهم بالتأكيد. أضاف الجراح: أنا كنت أعمل لمصلحتهم، وعندما اختلفت معهم حول ما طلبوه مني بأن أنفذ عملية انتحارية ورفضت ذلك، أوقفوني في مكان أتردد اليه دائماً في الحوزة العلمية في الضاحية، فضلاً عن انه كان يوجد بيني وبينهم اتصالات هاتفية. وتوجه الى رئيس المحكمة قائلاً: طلبت منكم الحصول على "داتا" الاتصالات، وأبلغت انها غير موجودة، وأنا لست وزير الاتصالات لأمحي "الداتا"، ولو كانت "ايدي طايلة" في الوزارة لاستحصلت على "الداتا"، ويمكن ان تتأكدوا من صاحب المحل الذي اشتريت منه رقم الهاتف.
وسئل: كيف تتعامل مع أشخاص لا تعرف اسماءهم فأجاب: أنا أعطيت اسماءهم للمحكمة كما عرّفوني عليها.
سئل: هل استأجرت منزلاً في محلة المصنع فأجاب: نعم، ولا أعرف من الذي يسكن فيه بعد توقيفي.
سئل: ماذا عن الجهاز الذي ضبط في شجرة قرب المنزل فقال: ان الذين أوقفوني هم الذين وضعوه. وتساءل الجراح، لماذا قامت محطة واحدة باذاعة هذا الخبر، وأنا استدعيت الى وزارة الدفاع وخضعت 4 أيام للتحقيق حول هذا الموضوع. اضاف: ان المبنى مستأجر من قبل سوريين، وزوجتي تركت المنزل بعد سنتين وتسعة أشهر من توقيفي.
وبعد ان أوضح رئيس المحكمة للجراح بأن الجهاز الذي ضبط في الشجرة هو جهاز اتصال قال: "أعطوني 100 دولار لحطّ متفجرة هونيك لأنو اللعبة معروفة كيف بدّا تنلعب"، أنا لا علاقة لي بهذا الموضوع.
سئل: قلت سابقاً ان كل شيء استلمته من الإسرائيليين سلمته أثناء توقيفك فما الذي استلمته، أجاب: مخابرات الجيش لم يستلموا مني شيئاً لانهم لم يجدوا شيئاً في الأساس، والذين سلّموني الى المخابرات سلموهم جهاز اتصال وهاتف خلوي فقط.
وصرّح المحامي خضرا ان التحقيق الذي أجري مع موكله حول الجهاز لا علم له به، واستمهل للاطلاع عليه، وأصرّ كما موكله على استدعاء الأشخاص الذين سلّموه الى مخابرات الجيش، واعترض المحامي الجميل على رفع الجلسة مصرحاً بأن موكله قد أخضع لثلاث عمليات في القلب، طالباً البت بطلب اخلاء سبيل موكله أو ارجاء الجلسة الى موعد قريب. فقررت المحكمة ارجاءها الى 27 تشرين الأول المقبل للمرافعة والحكم.
أخبار ذات صلة
صدمت سيارة دراجة نارية عند دوار الأميركان في صيدا،
2025-03-07 03:57 م 2793
توتر على طريق المطار... قنابل بين الجيش والمحتجين
2025-02-15 05:08 م 546
أمنيون وموظفون جدد إلى التحقيق في قضية المرفأ.. الجديد تكشف التفاصيل.*
2025-01-17 06:10 ص 505
جريمة مروّعة.. قتل صاحب المعرض وسرق السيارة!*
2025-01-15 06:00 ص 719
*فضيحة في المطار: تهريب لصالح "الحزب" عبر فريق جمركي*
2025-01-04 11:25 ص 637
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

