طفلة عراقية تنقذ نساء وأطفال حافلة اختطفها إرهابيون
التصنيف: سياسة
2011-09-27 12:04 ص 712
كربلاء (العراق) - منتظر رشيد
رغم صغر سنها إلا أن الطفلة تبارك ثائر كانت ذكية لتميز ما إذا كان من اعترض حافلة عناصر في الجيش العراقي أم مجموعة إرهابية، لذا لجأت إلى خطوة ذكية وشجاعة أنقذت بها فيما بعد أرواح من بقي من النساء والأطفال، حيث أخفت هاتفَها النقال داخل حذائِها ولم تسلمه للخاطفين.
وكانت ثائر على متن حافلة كانت متجهة من العراق إلى سوريا والتي اختطفت من قبلِ مسلحين قرب النخيب غربي الانبار قبل أسبوعين في مجزرة راح ضحيتَها أهلها و22 شخصاً.
وقالت ثائر ذات التسعة أعوام في حديثها لـ"العربية": "اعترضونا الإرهابيين وقالوا للشباب انزلوا من الحافلة وضعوا أيديكم على رؤوسكم، وبعدها بقليل صعد إرهابي على متن الباص وطلب منا أن نسلمه الهواتف النقالة التي كانت بحوزتنا، فأعطته جدتي وعمتي هواتفهما، أما أنا فقد عرفتهم من أشكالهم وأصواتهم أنهم إرهابيين فخبأت موبايلي داخل حذائي".
وأضافت: "أخذوا الشباب والرجال بعيداً عن الباص وقتلوهم، وأعتقد البعض منا أن صوت الطلق النار في الهواء والبعض الآخر قال لقد قتلوهم"، وأفادت بأنها سمعت الرجال وهم يتوسلون القتلة بأن يبقوهم أحياء.
وأكدت أيضاً أنها لن تفكر في مغادرة منزلهِا والسفرِ مرةً اخرى، وذلك خوفاً من تَكرارِ تجربةِ الرحلةِ التي انتهتْ بشكلٍ دموي لن تتمكنْ من نسيانِه.
وقالت ثائر: "كنا فرحين ونريد الذهاب إلى سوريا من أجل الزيارة ولكن في طريقنا تعرضنا لهذه الحادثة الأليمة، أنا لا أريد أن أسافر من جديد".
وكانت تبارك تأمل بمشاهدة عالمٍ آخر خالٍ من العنف، ولكنها وجدت نفسها دون سابق إنذار أمام مشهدٍ من مشاهد القتل المنظم الذي تنفذه القاعدة في العراق طوالَ 8 أعوام
وقالت ثائر ذات التسعة أعوام في حديثها لـ"العربية": "اعترضونا الإرهابيين وقالوا للشباب انزلوا من الحافلة وضعوا أيديكم على رؤوسكم، وبعدها بقليل صعد إرهابي على متن الباص وطلب منا أن نسلمه الهواتف النقالة التي كانت بحوزتنا، فأعطته جدتي وعمتي هواتفهما، أما أنا فقد عرفتهم من أشكالهم وأصواتهم أنهم إرهابيين فخبأت موبايلي داخل حذائي".
وأضافت: "أخذوا الشباب والرجال بعيداً عن الباص وقتلوهم، وأعتقد البعض منا أن صوت الطلق النار في الهواء والبعض الآخر قال لقد قتلوهم"، وأفادت بأنها سمعت الرجال وهم يتوسلون القتلة بأن يبقوهم أحياء.
وأكدت أيضاً أنها لن تفكر في مغادرة منزلهِا والسفرِ مرةً اخرى، وذلك خوفاً من تَكرارِ تجربةِ الرحلةِ التي انتهتْ بشكلٍ دموي لن تتمكنْ من نسيانِه.
وقالت ثائر: "كنا فرحين ونريد الذهاب إلى سوريا من أجل الزيارة ولكن في طريقنا تعرضنا لهذه الحادثة الأليمة، أنا لا أريد أن أسافر من جديد".
وكانت تبارك تأمل بمشاهدة عالمٍ آخر خالٍ من العنف، ولكنها وجدت نفسها دون سابق إنذار أمام مشهدٍ من مشاهد القتل المنظم الذي تنفذه القاعدة في العراق طوالَ 8 أعوام
أخبار ذات صلة
سعد يبحث ملف الموقوفين وتطورات الجنوب مع وفدين
2026-10-27 10:18 ص 122
نوه أبو مرعي بجهود انقاذ السفينة التي جنحت قبالة الساحل اللبناني وجنبت البحر خطر التلوث
2026-10-27 08:14 ص 111
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 137
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 204
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 195
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل

