×

من يقف وراء إحراق السيارات في صيدا

التصنيف: إصدارات مركز هلال

2011-11-29  09:15 ص  495

 

 

محمد دهشة
من يقف وراء احراق السيارات في صيدا.. سؤال شغل أبناء المدينة ومعهم الاجهزة الأمنية والعسكرية التي رأت فيه توتيرا أمنيا مقصودا بعد تكرار إضرام النار في عدد من السيارات في أحياء متفرقة وفي أوقات متقاربة ودون استهداف سياسي لاحد، حيث تم إحراق ست سيارات في غضون اربعة ايام وعلى دفعتين.. جل اهتمامها لكشف الفاعلين وقطع دابر أي فتنة في ظل الاحتقان السياسي السائد.
وذكرت مصادر أمنية لـ "صدى البلد"، أن العمل يجري على محورين، الأول التدقيق في معلومات عن قيام مجموعة من الاشخاص يستقلون سيارة بارتكاب هذه "الاعتداءات النارية" ومرابة بعض المشتبه بهم مع امكانية الاستعانة بكاميرات مراقبة في حال وجودها الاماكن التي تم فيها احراق السيارات، والاهم بدء سؤال عدد من اصحاب محطات الوقود في المدينة ومنطقتها عن اشخاص يقومون بشراء مادة البنزين او المازوت لتحديدهم.
واكدت المصادر ان المقصود هو توتير الوضع الامني لنشر الفوضى والقلائل في ظل الاجواء السياسية المشحونة التي تسود لبنان ومحاولة ايقاع الفتنة وحرف انظار الاجهزة الامنية عن مهامها الاساسية في الحفاظ على الامن والاستقرار.
ميدانيا، باشر عناصر الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي تكثيف الاجراءات الامنية وتحديدا في ساعات الليل واقاموا الحواجز التابثة والطيارة ودققوا في هويات المارين والاوراق التبوثية للسيارات في وذلك لنشر الطمأنينة بعد ازدياد قلق الاهالي وهواجسهم.
سياسيا، تابعت النائب بهية الحريري الوضع الأمني وأجرت اتصالا هاتفيا برئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور واطلعت منه على المعطيات المتوافرة ووضعها في أجواء التدابير والإجراءات التي اتخذت في أعقاب هذه الحوادث، كما اتصلت بقائد منطقة الجنوب الاقليمية لقوى الامن الداخلي العميد منذر الأيوبي، متمنية عليهما تكثيف الجهود من اجل كشف من يقف وراء هذه الإعتداءات وملاحقتهم وتقديمهم للعدالة وقطع الطريق على كل من يحاول العبث بأمن المدينة واستقرارها.
بينما دعا الدكتور عبد الرحمن البزري القوى الأمنية المولجة بحفظ الأمن في المدينة الى التشدد في متابعة هذه الأعمال المخلة بالأمن لأنها تعكس حالة من عدم الاستقرار، وتزيد من الضغوطات على المواطنين الذين يرزحون أساساً تحت عبء الغلاء، وتراجع المداخيل، وازدياد الصعوبات الحياتية والاقتصادية إضافة لتردي الأوضاع السياسية التي تعيشها البلاد والتي ترخي بثقلها على الأهالي في مختلف المناطق.
وتابع المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود باهتمام بالغ تكرار مسلسل اضرام النار مطالبا بضرورة الاسراع في معالجة التطورات الغريبة عن صيدا وتطمين المواطنين عبر انتشار القوى الامنية في المدينة وملاحقة المتورطين والقاء القبض عليهم، متسائلا عن خلفية تلك الجرائم المتنقلة واسبابها، وفي هذا التوقيت بالذات، داعيا جميع الصيداويين الى اليقظة وعدم الجزع او الخوف وتبليغ الاجهزة الامنية بأي تحرك مشبوه، فصيدا مدينتنا جميعا وكلنا معنيون بامنها واستقرارها.
لقاءات ثنائية
وشهدت المدينة لقاءات ثنائية بين العميد الايوبي والمسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود، وبين العميد الايوبي ووفد من تيار المستقبل برئاسة المنسق العام في الجنوب الدكتور ناصر حمود وبين وبين الجماعةالاسلامية ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي الذي دعا الأجهزة الأمنية والعسكرية لإتخاذ الإجراءات الكفيلة بوضع حد لهذا المسلسل المشبوه، وسوق الفاعلين للعدالة والمواطنين للتنبه والوعي في هذه المرحلة الحساسة، مؤكدا بأن صيدا ستبقى أنموذجا يحتذى به في العيش الواحد المشترك بين أبناء الوطن بكافة أطيافهم مهما عصفت الشدائد والصعاب.
بينما وصف تيار المستقبل منسقية صيدا والجنوب في بيان مسلسل الاعتداءات بانه استهداف مباشر لأمن واستقرار المدينة ويطرح أكثر من تساؤل حول اهداف هذه الأعمال الإجرامية وتوقيتها، مستنكرا بشدة هذه الاستباحة السافرة لإستقرار المدينة ولأمان المواطنين وممتلكاتهم، داعيا القوى الأمنية كافة الى العمل سريعا على كشف وملاحقة الفاعلين وتقديمهم للعدالة والضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه العبث بأمن صيدا.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا