×

استنفار أمني شامل في صيدا

التصنيف: إصدارات مركز هلال

2011-12-02  09:17 ص  583

 

تحولت صيدا خلال اليومين الماضيين إلى منطقة أمنية يسكنها العسكر ليلاً. وتحولت بفعل الحرائق الليلية المتنقلة فيها، إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، حيث انتشر عناصر الجيش اللبناني، وقوى الأمن الداخلي، ومعظم الأجهزة الامنية في طرق المدينة الرئيسية والفرعية، إضافة إلى مداخل الأحياء، وسط حال من الاستنفار الشامل، وذلك في محاولة لوضع حد لمن يُطلق عليه اسم "راجح صيدا"، وللموجة التي يقوم بها من إحراق متعمد لأرزاق الاهالي وممتلكاتهم، التي بلغ عددها نحو عشر سيارات، والتي طالت مؤخراً باصاً لنقل الطلاب وأحد المحال التجارية. ذلك، ومن دون التوصل لأي خيط، أو بصيص ضوء يؤدي إلى إلقاء القبض على المطلوب "راجح صيدا". ووقف حالة الذعر والقلق والهلع لدى الأهالي.
وكان الوضع الأمني في المدينة مدار بحث "اللقاء التشاوري الصيداوي"، في اجتماعه في مجدليون أمس، بدعوة من النائبة بهية الحريري، وبمشاركة الرئيس فؤاد السنيورة، وعدد من رجال الدين، والفعاليات السياسية، والهيئات والأطر الصيداوية الاقتصادية، والاستشفائية، والأهلية. وتوقف "اللقاء" عند الأحداث الأمنية التي تشهدها صيدا، فاعتبر في بيان صدر عنه، أن الأمر "قد استفحل وبات مقلقاً للغاية، ويشكل هاجساً للمدينة كلها، وينعكس سلباً على اقتصادها ومختلف وجوه الحياة فيها". ورأى "اللقاء" أن "الهدف مما يحصل في صيدا، هو توتير المدينة وإشاعة أجواء من البلبلة، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام: لماذا صيدا، ولماذا بهذا التوقيت وفي هذه الظروف؟".
وأكد "اللقاء" أن "صيدا لن تسمح لأحد باللعب بأمنها، وستبقى متمسكة بالاستقرار والسلم الأهلي بإرادة أبنائها"، مطالباً "القوى الأمنية والعسكرية بتكثيف الجهود من أجل وضع حد للأعمال المشبوهة وكشف وملاحقة من يقف وراءها".
وأبلغت الحريري "اللقاء" حصيلة اتصالاتها مع قائد الجيش العماد جان قهوجي، ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، وقادة الأجهزة الأمنية في الجنوب، لجهة ضرورة كشف ملابسات وخلفية الاعتداءات ومن يقوم بها، وتقديمهم للعدالة، مشيرة إلى أن "الأحداث سببت وتسبب قلقاً كبيراً وعاماً لدى كل أبناء المدينة". وأكدت الحريري على رفضها الكامل لـ"الحوادث المقلقة والملتبسة والمتكررة، والتي طالت مؤخراً عناوين ذات طابع إسلامي"، لافتة إلى "الوعي الكبير في التعاطي مع الموضوع، الذي يضع القوى الأمنية والعسكرية والأجهزة بكاملها أمام مسؤولياتها، لأن تقوم بدورها لكشف الفاعلين، وإعادة الهدوء والاستقرار إلى المدينة، والاطمئنان لأهلها، والطلب من الأجهزة الأمنية والعسكرية أن تكثف جهودها بأسرع وقت ممكن".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا