لم تقتل زوجها.. مرتين في حارة حريك
التصنيف: إصدارات مركز هلال
2009-11-19 05:36 ص 1337
سارع ابراهيم بعد تطليقه جمانة الى رفع شكوى بحقها يتهمها فيها بمحاولة قتله مرتين، الأولى بدس السم له في سندويش الجبنة، الثانية بتفجير الغاز في المطبخ، وذلك بعدما أخبرته الخادمة بذلك وبأن زوجته كانت تخرج مع مستخدم في محله التجاري وكانت على علاقة حب معه.
وكان ابراهيم غ. متزوجاً من جمانة وله منها أربعة أولاد. وخلال العام 1994 ساءت العلاقة بينهما بسبب الطلاق الحاصل بين شقيقها وبين شقيقة زوجها، وانتابها الفتور وأخذ ابراهيم يعامل زوجته معاملة سيئة ويسمعها الكلام النابي.
وفي أوائل العام 1995، فتح ابراهيم محلاً قريباً من المنزل الزوجي الكائن في حارة حريك واستخدم سليمان م. فيه فتعرفت اليه الزوجة ونشأت بينهما علاقة حب لم تصل لحد ممارسة الجنس، وكانت تخرج بنزهات معه بحضور الخادمة السريلانكية وتشكو له ما تعانيه مع زوجها، كما تشكو لشقيقتها سمية، فاستحصلت لها هذه الأخيرة على مادة الكافور لتدسها في شراب زوجها أو طعامه. وقد قامت الزوجة بتجربة هذه المادة على نفسها فوضعت كمية منها في فنحان الشاي واحتسته، فلم تظهر رائحة أو لون لهذه المادة. وقامت برش كمية من مادة الكافور (بعد طحنها) في سندويش جبنة لزوجها بعد أن قامت بتدليك جبينه بمادة الفيكس (إذ كان يعاني من الكريب) تمويهاً لرائحة الكافور التي تشبه رائحة الفيكس، ولكي تبرر له عند الحاجة رائحة الفيكس في سندويش الجبنة وأن الزوج عند قضم قطعة من السندويش، أحس بطعم غريب لها، فلم يأكلها وجرى رميها.
وفي إحدى الأمسيات، طلب ابراهيم من زوجته تحضير الحمام له، المتاخم للمطبخ وكان في المنزل شقيقه وابن أخت زوجته، المدعو مصباح، وقد طلبت جمانة من الأخير وضع أبريق الشاي على النار في المطبخ، ففعل وتبين لاحقاً أن مفتاح الفرن مفتوح من دون تشغيل وقد انفجر الفرن محدثاً صوتاً قوياً، علماً أن الزوج كان قد دخل المطبخ ولم يحس بشيء غريب كما أفاد في التحقيق، وعدل عن دخول الحمام، فلم يصب أحد بأذى.
واتفق الزوج مع الزوجة على الطلاق، فتم ذلك، وبعد طلاقه أخبرته الخادمة السريلانكية بخروج زوجته مع سليمان في نزهات وإرسالها المال والأغراض له بواسطتها، كما أخبرته عن المادة التي كانت قد وضعتها له في سندويشه، فتقدم بشكواه بحق جومانة د. وبحق آخرين، متهماً اياها بمحاولة قتله.
غير أن محكمة الجنايات في جبل لبنان برئاسة القاضي هنري الخوري أعلنت براءة جمانة د. من محاولة القتل لعدم كفاية الدليل بحقها ولكون الزوج قد ادعى بحق زوجته بعد مدة على طلاقها منه ولصعوبة تحديد كمية "الكافور" التي ادعى أنها وضعتها له ولعدم ثبوت نيتها في تسريب الغاز في المطبخ وإلحاق الضرر بزوجها.
وكان ابراهيم غ. متزوجاً من جمانة وله منها أربعة أولاد. وخلال العام 1994 ساءت العلاقة بينهما بسبب الطلاق الحاصل بين شقيقها وبين شقيقة زوجها، وانتابها الفتور وأخذ ابراهيم يعامل زوجته معاملة سيئة ويسمعها الكلام النابي.
وفي أوائل العام 1995، فتح ابراهيم محلاً قريباً من المنزل الزوجي الكائن في حارة حريك واستخدم سليمان م. فيه فتعرفت اليه الزوجة ونشأت بينهما علاقة حب لم تصل لحد ممارسة الجنس، وكانت تخرج بنزهات معه بحضور الخادمة السريلانكية وتشكو له ما تعانيه مع زوجها، كما تشكو لشقيقتها سمية، فاستحصلت لها هذه الأخيرة على مادة الكافور لتدسها في شراب زوجها أو طعامه. وقد قامت الزوجة بتجربة هذه المادة على نفسها فوضعت كمية منها في فنحان الشاي واحتسته، فلم تظهر رائحة أو لون لهذه المادة. وقامت برش كمية من مادة الكافور (بعد طحنها) في سندويش جبنة لزوجها بعد أن قامت بتدليك جبينه بمادة الفيكس (إذ كان يعاني من الكريب) تمويهاً لرائحة الكافور التي تشبه رائحة الفيكس، ولكي تبرر له عند الحاجة رائحة الفيكس في سندويش الجبنة وأن الزوج عند قضم قطعة من السندويش، أحس بطعم غريب لها، فلم يأكلها وجرى رميها.
وفي إحدى الأمسيات، طلب ابراهيم من زوجته تحضير الحمام له، المتاخم للمطبخ وكان في المنزل شقيقه وابن أخت زوجته، المدعو مصباح، وقد طلبت جمانة من الأخير وضع أبريق الشاي على النار في المطبخ، ففعل وتبين لاحقاً أن مفتاح الفرن مفتوح من دون تشغيل وقد انفجر الفرن محدثاً صوتاً قوياً، علماً أن الزوج كان قد دخل المطبخ ولم يحس بشيء غريب كما أفاد في التحقيق، وعدل عن دخول الحمام، فلم يصب أحد بأذى.
واتفق الزوج مع الزوجة على الطلاق، فتم ذلك، وبعد طلاقه أخبرته الخادمة السريلانكية بخروج زوجته مع سليمان في نزهات وإرسالها المال والأغراض له بواسطتها، كما أخبرته عن المادة التي كانت قد وضعتها له في سندويشه، فتقدم بشكواه بحق جومانة د. وبحق آخرين، متهماً اياها بمحاولة قتله.
غير أن محكمة الجنايات في جبل لبنان برئاسة القاضي هنري الخوري أعلنت براءة جمانة د. من محاولة القتل لعدم كفاية الدليل بحقها ولكون الزوج قد ادعى بحق زوجته بعد مدة على طلاقها منه ولصعوبة تحديد كمية "الكافور" التي ادعى أنها وضعتها له ولعدم ثبوت نيتها في تسريب الغاز في المطبخ وإلحاق الضرر بزوجها.
أخبار ذات صلة
صدمت سيارة دراجة نارية عند دوار الأميركان في صيدا،
2025-03-07 03:57 م 2772
توتر على طريق المطار... قنابل بين الجيش والمحتجين
2025-02-15 05:08 م 545
أمنيون وموظفون جدد إلى التحقيق في قضية المرفأ.. الجديد تكشف التفاصيل.*
2025-01-17 06:10 ص 505
جريمة مروّعة.. قتل صاحب المعرض وسرق السيارة!*
2025-01-15 06:00 ص 716
*فضيحة في المطار: تهريب لصالح "الحزب" عبر فريق جمركي*
2025-01-04 11:25 ص 636
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري
2026-02-14 09:42 م
٤٥ عاماً في مهنة الإعلام… شهادة حق من صيدا نت : لم يُهدر دمي من هؤلاء بمدينة

