مخدرات دليفري.. ومتاحة للجميع جنوباً
التصنيف: إصدارات مركز هلال
2012-01-30 09:23 ص 677
محمد صالح
بلغ عدد الموقوفين المتعاطين للمخدرات، لدى «مكتب مكافحة المخدرات» في الجنوب، خلال الثلاث سنوات الأخيرة 733 موقوفاً، بينهم 583 متعاطي حشيشة، و110 موقوفين متعاطي هيرويين، و40 متعاطي كوكايين. ذلك ما كشف عنه رئيس «المكتب» المقدّم هنري منصور خلال ورشة عمل نظمتها «جمعية عمل تنموي بلا حدود - نبع» حول آفة المخدرات في صيدا والجنوب، وفي المخيمات الفلسطينية أمس الأول، تحت عنوان «استشراف لوضع منطقة الجنوب في مجال المخدرات»، ضمن فعاليات «مشروع ساعدوا الشباب ليساعدوا انفسهم» المموّل من «البرنامج الإقليمي لحقوق الإنسان والتربية على السلام»، في قاعة «جمعية المواساة في صيدا».
وشارك في الورشة أعضاء اللجان الشعبية الفلسطينية، والفعاليات، إضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الإنسانية والاجتماعية في المخيم، وممثلي القوى السياسية والفعاليات الصيداوية.
وقدّم المقدّم منصور لمحة تتعلق بكيفية تعاطي مكتب مكافحة المخدرات في الجنوب مع الآفة والموقوفين من قبل مكتب منطقة الجنوب ومخيماتها، خلال الأربع سنوات الماضية، بحيث بلغ العدد 346 موقوفاً في منطقة الجنوب سنة 2007، و228 موقوفاً سنة 2008، و407 موقوفين سنة 2009، و426 موقوفاً سنة 2010، و312 موقوفاً سنة 2011، أي 1500 موقوف. وأشار إلى أن «التحقيقات كشفت أن المخدرات أصبحت متاحة، وسهل الحصول عليها وبطرق مختلفة عبر الهاتف أو عبر وسيط ما بين المروّجين»، وآخرها «مخدرات دليفري تصلك حيث أنت، من دون تكبّد عناء الذهاب إليها، خاصة في ظل انتشارها في جميع قرى ومدن الجنوب ومخيماتها». وشدد على أن من «أسباب انتشار الآفة عدم تعاون الأهل إلا بعد استفحال الحالة لديهم. ولم يعد بيدهم السيطرة عليها، بالإضافة إلى قلّة الوعي لدى الجميع في المجتمعين اللبناني والفلسطيني حول خطورة انتشار الظاهرة وتدميرها للمجتمع وخاصة لعنصر الشباب، ما يعود إلى عدم التعاون مع القوى الأمنية المولجة بمكافحة هذه الظاهرة وخاصة داخل مخيم عين الحلوة وفي أزقة صيدا القديمة وداخل أحياء المدينة». وعن اسباب التعاطي أكد المقدم منصور أن «التحقيقات مع المتعاطين كشفت أن الأسباب التي دعتهم إلى التعاطي هي التأثر بالجو الجامعي الذي يعيشونة، خاصة في جامعات بيروت، كذلك عائلة المتعاطين أي أن التعاطي يبدأ بالأب أو بأحد أفراد العائلة ومن ثم ينتشر ما بين افرادها». ويشير المقدم منصور إلى أنه «تبين ومن خلال الموقوفين أيضاً أن المتعاطين كانوا ينتقلون بسرعة من تعاطي الحشيشة الى تعاطي الهيرويين كما أن من بين الموقوفين كثراً من يتعاطى أكثر من مادة مخدرة، حيث بلغ عددهم خلال الثلاث سنوات الأخيرة 137 موقوفاً، كما لا بدّ من التنويه بان قسماً من المتعاطين كانوا قد تورّطوا بها من خلال سفرهم الى الخارج».
وحول الاوضاع الاجتماعية للمتعاطين قال: «إنهم من جميع الفئات المجتمعية: عمال، وموظفون، وطلاب جامعات، ومتسربون وعاطلون عن العمل ولا بدّ من الإشارة إلى تدني عمر المتعاطين إلى ما دون العشرين سنة، بحيث بلغوا 20 متعاطياً تم توقيفهم خلال السنوات الثلاث الاخيرة. وخلال سنة 2011 تم رصد أربع حالات وفاة جرعة زائدة فقط في منطقة الجنوب. وهو ما هو مصرّح عنه رسمياً، ولكننا لا نعلم عن الحالات الاخرى التي وما اذا توثّقت رسمياً». ويعزو المقدّم منصور انتشار الظاهرة في مدن الجنوب وقراه ومخيماته إلى «عدم تعاون البلديات ومخاتيرها والمرجعيات السياسية في المخيمات إلا بشكل خجول لاعتبارات حزبية وعائلية وانتخابية». وخلصت الورشة إلى ما يشبه «النداء» ركًز على «ضرورة مكافحة ظاهرة المخدرات في مدينة صيدا ومخيماتها وجوارها، نظراً للخطر الكبير والداهم الذي سيقضي على مجتمعنا وخاصة شبابنا وعلى ضرورة تفعيل التواصل مع الأجهزة الأمنية المولجة بمكافحة هذه الظاهرة، خاصة مكتب مكافحة المخدرات في منطقة الجنوب».
بلغ عدد الموقوفين المتعاطين للمخدرات، لدى «مكتب مكافحة المخدرات» في الجنوب، خلال الثلاث سنوات الأخيرة 733 موقوفاً، بينهم 583 متعاطي حشيشة، و110 موقوفين متعاطي هيرويين، و40 متعاطي كوكايين. ذلك ما كشف عنه رئيس «المكتب» المقدّم هنري منصور خلال ورشة عمل نظمتها «جمعية عمل تنموي بلا حدود - نبع» حول آفة المخدرات في صيدا والجنوب، وفي المخيمات الفلسطينية أمس الأول، تحت عنوان «استشراف لوضع منطقة الجنوب في مجال المخدرات»، ضمن فعاليات «مشروع ساعدوا الشباب ليساعدوا انفسهم» المموّل من «البرنامج الإقليمي لحقوق الإنسان والتربية على السلام»، في قاعة «جمعية المواساة في صيدا».
وشارك في الورشة أعضاء اللجان الشعبية الفلسطينية، والفعاليات، إضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الإنسانية والاجتماعية في المخيم، وممثلي القوى السياسية والفعاليات الصيداوية.
وقدّم المقدّم منصور لمحة تتعلق بكيفية تعاطي مكتب مكافحة المخدرات في الجنوب مع الآفة والموقوفين من قبل مكتب منطقة الجنوب ومخيماتها، خلال الأربع سنوات الماضية، بحيث بلغ العدد 346 موقوفاً في منطقة الجنوب سنة 2007، و228 موقوفاً سنة 2008، و407 موقوفين سنة 2009، و426 موقوفاً سنة 2010، و312 موقوفاً سنة 2011، أي 1500 موقوف. وأشار إلى أن «التحقيقات كشفت أن المخدرات أصبحت متاحة، وسهل الحصول عليها وبطرق مختلفة عبر الهاتف أو عبر وسيط ما بين المروّجين»، وآخرها «مخدرات دليفري تصلك حيث أنت، من دون تكبّد عناء الذهاب إليها، خاصة في ظل انتشارها في جميع قرى ومدن الجنوب ومخيماتها». وشدد على أن من «أسباب انتشار الآفة عدم تعاون الأهل إلا بعد استفحال الحالة لديهم. ولم يعد بيدهم السيطرة عليها، بالإضافة إلى قلّة الوعي لدى الجميع في المجتمعين اللبناني والفلسطيني حول خطورة انتشار الظاهرة وتدميرها للمجتمع وخاصة لعنصر الشباب، ما يعود إلى عدم التعاون مع القوى الأمنية المولجة بمكافحة هذه الظاهرة وخاصة داخل مخيم عين الحلوة وفي أزقة صيدا القديمة وداخل أحياء المدينة». وعن اسباب التعاطي أكد المقدم منصور أن «التحقيقات مع المتعاطين كشفت أن الأسباب التي دعتهم إلى التعاطي هي التأثر بالجو الجامعي الذي يعيشونة، خاصة في جامعات بيروت، كذلك عائلة المتعاطين أي أن التعاطي يبدأ بالأب أو بأحد أفراد العائلة ومن ثم ينتشر ما بين افرادها». ويشير المقدم منصور إلى أنه «تبين ومن خلال الموقوفين أيضاً أن المتعاطين كانوا ينتقلون بسرعة من تعاطي الحشيشة الى تعاطي الهيرويين كما أن من بين الموقوفين كثراً من يتعاطى أكثر من مادة مخدرة، حيث بلغ عددهم خلال الثلاث سنوات الأخيرة 137 موقوفاً، كما لا بدّ من التنويه بان قسماً من المتعاطين كانوا قد تورّطوا بها من خلال سفرهم الى الخارج».
وحول الاوضاع الاجتماعية للمتعاطين قال: «إنهم من جميع الفئات المجتمعية: عمال، وموظفون، وطلاب جامعات، ومتسربون وعاطلون عن العمل ولا بدّ من الإشارة إلى تدني عمر المتعاطين إلى ما دون العشرين سنة، بحيث بلغوا 20 متعاطياً تم توقيفهم خلال السنوات الثلاث الاخيرة. وخلال سنة 2011 تم رصد أربع حالات وفاة جرعة زائدة فقط في منطقة الجنوب. وهو ما هو مصرّح عنه رسمياً، ولكننا لا نعلم عن الحالات الاخرى التي وما اذا توثّقت رسمياً». ويعزو المقدّم منصور انتشار الظاهرة في مدن الجنوب وقراه ومخيماته إلى «عدم تعاون البلديات ومخاتيرها والمرجعيات السياسية في المخيمات إلا بشكل خجول لاعتبارات حزبية وعائلية وانتخابية». وخلصت الورشة إلى ما يشبه «النداء» ركًز على «ضرورة مكافحة ظاهرة المخدرات في مدينة صيدا ومخيماتها وجوارها، نظراً للخطر الكبير والداهم الذي سيقضي على مجتمعنا وخاصة شبابنا وعلى ضرورة تفعيل التواصل مع الأجهزة الأمنية المولجة بمكافحة هذه الظاهرة، خاصة مكتب مكافحة المخدرات في منطقة الجنوب».
أخبار ذات صلة
صدمت سيارة دراجة نارية عند دوار الأميركان في صيدا،
2025-03-07 03:57 م 2796
توتر على طريق المطار... قنابل بين الجيش والمحتجين
2025-02-15 05:08 م 546
أمنيون وموظفون جدد إلى التحقيق في قضية المرفأ.. الجديد تكشف التفاصيل.*
2025-01-17 06:10 ص 505
جريمة مروّعة.. قتل صاحب المعرض وسرق السيارة!*
2025-01-15 06:00 ص 720
*فضيحة في المطار: تهريب لصالح "الحزب" عبر فريق جمركي*
2025-01-04 11:25 ص 637
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

