السجن خمس سنوات لفلسطيني بمحاولة قتل عسكريين
التصنيف: إصدارات مركز هلال
2012-06-02 11:41 ص 718
أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن الطيار خليل ابراهيم وعضوية المستشار المدني القاضي حسن شحرور وبحضور ممثل النيابة العامة القاضي داني الزعني حكماً قضى بإدانة الفلسطيني فادي غسان ابراهيم الملقب "بالسيكو" على محاولة قتل عريفين ورقيب في الجيش وتفجير سيارة عضو حركة الجهاد الاسلامي محمد المجذوب وحيازة مواد متفجرة بقصد القيام بأعمال ارهابية. وقضى الحكم بسجن ابراهيم مدة 5 سنوات أشغالاً شاقة.
وكانت الجلسة مخصصة للمرافعة، حيث طلب ممثل النيابة العامة القاضي داني الزعني انزال عقوبة الاعدام بابراهيم.
ثم ترافعت وكيلته المحامية هالة حمزة فتحدثت عن محاولات اغتيال سابقة استهدفت محمد المجذوب الذي سبق وصرّح ان العدو الاسرائيلي يستهدفه، وقد اغتاله بالفعل. أما عن محاولة قتل أديب فأكدت ان المسدس الذي استعمل في الجريمة يعود لحسان الشهابي الذي حاول اغتياله وكان على دراجة نارية، فيما موكلها لا يملك أي دراجة. وعن محاولة اغتيال العريفين فقالت أيضاً إن الشهابي حاول قتلهما بالمسدس نفسه.
وانتهت الى طلب اعلان براءته من جرائم القتل ومحاولة القتل وكذلك اعلان براءته من جرم الارهاب لسبق الملاحقة. كما طلب ابراهيم البراءة.
وكانت المحكمة قد استجوبت ابراهيم بحضور وكيلته المحامية حمزة في دعوى أخرى تتعلق باستهداف اليونفيل في العام 2008 فأنكر أي علاقة له في هذه القضية موضحاً بأنه لم يغادر مخيم عين الحلوة منذ العام 1982. وأكد بأنه تنقل في عدة تنظيمات من فتح الى الكفاح المسلح فعصبة الأنصار، وكان قبل توقيفه منذ أكثر من عامين مع عبد الرحمن عوض انما لا علاقة له بفتح الاسلام.
وقال: أنا تركت عوض قبل انشاء فتح الاسلام التي تأسست خلال أحداث نهر البارد".
وسئل عن وظيفته لدى عصبة الأنصار فقال بأنه كان يشتري الأسلحة، انما لم يقدم على القيام بأي عملية أمنية.
وأوضح انه كان يشتريها من التجار ومن أشخاص يحضرون الى المخيم. ونفى قيامه بتصنيع المتفجرات قائلاً: هناك فرق بين الأسلحة والمتفجرات. كما نفى معرفته بمصدر المتفجرات التي كانت تحصل عليها عصبة الأنصار.
وعندما سأله رئيس المحكمة: ولكنك من مؤسسي العصبة فأجاب: مع عوض لم نكن نشتري المتفجرات، انما كان يتم تصنيعها وسبق وحوكمت في قضية استهداف اليونيفيل في جل البحر في صور وحوكمت 10 سنوات.
وسئل عن عملية استهداف اليونيفيل فقال بأنه يومها كان في المخيم وهو لا يملك دراجة نارية ولا سيارة.
وسئل: كل المعلومات تشير الى انك كنت تملك دراجة فقال: كان ذلك في الماضي عندما كنت أسكن في صيدا.
وسئل: من الذي نفذ العملية اذاً فأجاب: لا أعرف. وأكد بأنه خضع لدورات عسكرية عندما كان في حركة "فتح".
وسئل: ألم تنقل خبراتك التي أخذتها من فتح الى التنظيمات فأجاب: لم يكن لدي خبرة.
وعن المدربين داخل التنظيمات قال إن محمد الدوخي عند عوض وشحادة جوهر لدى عصبة الأنصار. وأضاف أن الدوخي كان يصنّع المتفجرات انما في العصبة لا أعرف.
وسئل عن المدعو سعيد مراد فقال انه كان في الجبهة الشعبية وسبق أن أوقف 3 سنوات في هذه القضية التي يحاكم فيها.
وسئل: يقول مراد إن فتح الاسلام له علاقة بالتفجير فأجاب: يمكن أن تستدعيه.
وقررت المحكمة استدعاء مراد لسماع شهادته كما طلب ابراهيم استدعاء الموقوف حسام معروف، ورفعت الجلسة الى 21 أيلول المقبل.
وكانت الجلسة مخصصة للمرافعة، حيث طلب ممثل النيابة العامة القاضي داني الزعني انزال عقوبة الاعدام بابراهيم.
ثم ترافعت وكيلته المحامية هالة حمزة فتحدثت عن محاولات اغتيال سابقة استهدفت محمد المجذوب الذي سبق وصرّح ان العدو الاسرائيلي يستهدفه، وقد اغتاله بالفعل. أما عن محاولة قتل أديب فأكدت ان المسدس الذي استعمل في الجريمة يعود لحسان الشهابي الذي حاول اغتياله وكان على دراجة نارية، فيما موكلها لا يملك أي دراجة. وعن محاولة اغتيال العريفين فقالت أيضاً إن الشهابي حاول قتلهما بالمسدس نفسه.
وانتهت الى طلب اعلان براءته من جرائم القتل ومحاولة القتل وكذلك اعلان براءته من جرم الارهاب لسبق الملاحقة. كما طلب ابراهيم البراءة.
وكانت المحكمة قد استجوبت ابراهيم بحضور وكيلته المحامية حمزة في دعوى أخرى تتعلق باستهداف اليونفيل في العام 2008 فأنكر أي علاقة له في هذه القضية موضحاً بأنه لم يغادر مخيم عين الحلوة منذ العام 1982. وأكد بأنه تنقل في عدة تنظيمات من فتح الى الكفاح المسلح فعصبة الأنصار، وكان قبل توقيفه منذ أكثر من عامين مع عبد الرحمن عوض انما لا علاقة له بفتح الاسلام.
وقال: أنا تركت عوض قبل انشاء فتح الاسلام التي تأسست خلال أحداث نهر البارد".
وسئل عن وظيفته لدى عصبة الأنصار فقال بأنه كان يشتري الأسلحة، انما لم يقدم على القيام بأي عملية أمنية.
وأوضح انه كان يشتريها من التجار ومن أشخاص يحضرون الى المخيم. ونفى قيامه بتصنيع المتفجرات قائلاً: هناك فرق بين الأسلحة والمتفجرات. كما نفى معرفته بمصدر المتفجرات التي كانت تحصل عليها عصبة الأنصار.
وعندما سأله رئيس المحكمة: ولكنك من مؤسسي العصبة فأجاب: مع عوض لم نكن نشتري المتفجرات، انما كان يتم تصنيعها وسبق وحوكمت في قضية استهداف اليونيفيل في جل البحر في صور وحوكمت 10 سنوات.
وسئل عن عملية استهداف اليونيفيل فقال بأنه يومها كان في المخيم وهو لا يملك دراجة نارية ولا سيارة.
وسئل: كل المعلومات تشير الى انك كنت تملك دراجة فقال: كان ذلك في الماضي عندما كنت أسكن في صيدا.
وسئل: من الذي نفذ العملية اذاً فأجاب: لا أعرف. وأكد بأنه خضع لدورات عسكرية عندما كان في حركة "فتح".
وسئل: ألم تنقل خبراتك التي أخذتها من فتح الى التنظيمات فأجاب: لم يكن لدي خبرة.
وعن المدربين داخل التنظيمات قال إن محمد الدوخي عند عوض وشحادة جوهر لدى عصبة الأنصار. وأضاف أن الدوخي كان يصنّع المتفجرات انما في العصبة لا أعرف.
وسئل عن المدعو سعيد مراد فقال انه كان في الجبهة الشعبية وسبق أن أوقف 3 سنوات في هذه القضية التي يحاكم فيها.
وسئل: يقول مراد إن فتح الاسلام له علاقة بالتفجير فأجاب: يمكن أن تستدعيه.
وقررت المحكمة استدعاء مراد لسماع شهادته كما طلب ابراهيم استدعاء الموقوف حسام معروف، ورفعت الجلسة الى 21 أيلول المقبل.
أخبار ذات صلة
صدمت سيارة دراجة نارية عند دوار الأميركان في صيدا،
2025-03-07 03:57 م 2797
توتر على طريق المطار... قنابل بين الجيش والمحتجين
2025-02-15 05:08 م 546
أمنيون وموظفون جدد إلى التحقيق في قضية المرفأ.. الجديد تكشف التفاصيل.*
2025-01-17 06:10 ص 505
جريمة مروّعة.. قتل صاحب المعرض وسرق السيارة!*
2025-01-15 06:00 ص 720
*فضيحة في المطار: تهريب لصالح "الحزب" عبر فريق جمركي*
2025-01-04 11:25 ص 637
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

