×

الطفل البيومي و يستمر التجاهل … دعوة لاغلاق طرقات عين الحلوة

التصنيف: إصدارات مركز هلال

2013-12-08  10:18 م  715

 

محمود عطايا \ قلم \ موقع عاصمة الشتات
متابعة لحالة الطفل ابراهيم بيومي سرحان , مواليد عام 2002 , الذي اصيب بانفجار الجنازة في مخيم عين الحلوة , كانت لموقع عاصمة الشتات زيارة اليوم له داخل غرفة العناية الفائقة في المستشفى , لا داعي للشرح عن حالة الطفل ابن 11 عاما طبيا و انسانيا فالصور ابلغ كلام .

بداية هو ليس مصري الجنسية بل فلسطيني من غزة و يحمل وثيقة كباقي فاقدي الاوراق الثبوتية من سفارة دولة فلسطين في لبنان مصدقة من الامن العام اللبناني , حائز الى الآن على شهادة بست عمليات جراحية بسبب , انفجار , حسابه الى هذه اللحظة في المستشفى 36 مليون ليرة و المبلغ مستمر بالتصاعد .

لم نجد اي من الاجهزة الامنية على باب غرفته و لا اي احد من اهله , لذا اتصلنا بالاجهزة الامنية اللبنانية لندحض موضوع انه شريك بالتفجير فأكدو لنا برائته و انه مجرد طفل يمر في الشارع , اما بالنسبة الى اهله فلم نستطيع الاتصال بهم و لكن ادارة المستشفى ابلغتنا انهم يسعون للبحث عن طريقة لدفع التكاليف و لكن ما من مجيب و هم لا يملكون قوت يومهم اساسا , و ابلغتنا ايضا المحاسبة في المستشفى ان اي احد لم يكفله الى الآن و ان ادارة المحاسبة تواصلت مع منظمة التحرير و فصائل التحالف الا ان الجميع ابلغها انه لا قرار لديه بتحمل تكاليف العلاج .

اذن الطفل الفلسطيني ابراهيم البيومي الذي اصيب بانفجاراتكم و مشاكلكم ينام اليوم في مستشفى فاقد قدمه و لم يجد من يزوره زيارة عادية , و لا مسؤول عنه و لا فصيل يتبنا علاجه متروك للمجهول ليتحول اهله فوق مصابهم الى متسولين ايضا .

القادة و المسؤولين بكل صفوفكم و انتمائتكم الجمعيات الاهلية الغائبة ايضا الانروا الكريمة , كم يوم من اغلاق الطريق يحتاج البيومي او كم استنفار امني يحتاج حتى تتبنو علاجه , ادعو كل غيور في هذا المخيم عامة و اهله خاصة الى قطع الطريق كما جرت العادة و اشاعة جو من الفوضى في المخيم و اقلاق بال المسؤولين و الفصائل جميعا من قائد الى شيخ حتى الانسان العادي في المخيم للحصول على علاج ابنكم و تأمين الباقي من حياته , ابراهيم البيومي لا ذنب له الا انه طفل يعيش في غابة مجرمين انقذو ما تبقى من اشلائه و اكرمو عائلته و لا تذلو عباد الله و انتم مسؤولون عنهم في الارض

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا