×

عنف أسري يُدخل زوجةً إلى المستشفى انقطعت المياه فغضب الرجل

التصنيف: أمن

2014-01-11  03:33 ص  1285

 

 عمر ابراهيم

فاطمة النشار قاسم (27 عاماً) ضحية جديدة في لائحة النساء اللواتي وقعن ضحية العنف الأسري، وانتهى المطاف بهن إلى أسرّة المستشفيات ليتلقين العلاج من آثار الضرب المبرح الذي تعرضن له.
لكن قصة هذه الضحية الأم لثلاثة أولاد (أكبرهم لا يتجاوز الأربعة أعوام) والحامل في شهرها الثالث، لها خصوصيتها، كون الاعتداء عليها جاء نتيجة هجوم مشترك قام به الزوج وشقيقه ووالدته، وكاد أن يتسبب لها فضلاً عن الكسور والخدوش في أنحاء جسمها بفقدانها الجنين الذي ما زال مصيره رهناً بوضعها الصحي. وما زاد من ألم الوالدة وحسرة عائلتها عدم موافقة مستشفيات المدينة على استقبالها، لعدم وجود أوراق تبوثية معها وبسبب عجز الوالد عبد الله النشار الذي يعمل بائع كعك متجولا على وضع المبلغ المالي المطلوب في صندوق المستشفيات.
رفضت فاطمة الكلام بعد خروجها من غرفة التصوير الشعاعي في «المستشفى الإسلامي» في طرابلس على كرسي متحرك، نتيجة سوء وضعها الصحي والنفسي. فتحدث والدها عبد الله النشار شارحاً ما حصل مع ابنته: «قبل اشهر حصل خلاف بين ابنتي وزوجها العسكري في الجيش، وانتقلت للاقامة عندي مع أولادها الثلاثة، وطلب منها زوجها ان تعفيه من مستحقاتها المالية لكي يقوم بطلاقها، فرفضت وتدخل المصلحون ومن بينهم عدد من موظفي المحكمة الشرعية. وعادت قبل ثلاثة أيام إلى منزلها، بعدما عانت الامرين بسبب عدم تكفل زوجها بمصاريفها خلال وجودها عندي، وعدم قدرتي على تلبية حاجاتهم، فلجأنا حينها إلى إحدى الجمعيات لتأمين بعض المواد الغذائية وحليب الاطفال».
أضاف: «أمس أرسلت ابنتي تطلب مني الذهاب إلى منزلها، وعندما وصلت ابلغتني أن المياه قُطعت عن المنزل بسبب عدم سداد الفاتورة المستحقة، فقمت بوصل المياه على المنزل حتى عودة زوجها لكي يقوم بمعالجة الامر، وكي لا تبقى ابنتي واولادها من دون مياه، ولحظة وصوله إلى المنزل، ومعرفته بما حصل، بدأ ضربها احتجاجاً على ما حصل، وشاركه شقيقه وأمه، مستخدمين العصي وما توافر لديهم، وحاولوا رميها من شرفة المنزل في الطابق الثالث، وقد سارع جيرانها إلى إبلاغي، فحضرت مسرعاً مع أشقاء والدتها، وحاولت منعه، فشهر علينا رشاشاً حربياً، وتوعّدنا بالقتل».
تابع: «قمنا بنقل ابنتي إلى المستشفى بعدما تدخل الوزير فيصل كرامي وتكفل بعلاجها، ولولاه لكانت ابنتي في الطريق، وهي الان تخضع لفحوص ولا نعرف مصير جنينها، وقمت بنقل الأولاد إلى منزلي، وهم في وضع نفسي سيء للغاية».
وقال: «أنا لا أطالب بشيء سوى بأن تتحرك الدولة بأجهزتها القضائية والأمنية، لكي تعيد حق ابنتي وتخلصها من زوجها». 
وعلمت «السفير» أن الاجهزة الامنية أوقفت الزوج.
وزار وفد نسائي من جمعيات مدنية فاطمة في المستشفى متضامناً.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا