×

الحب الحلال

التصنيف: أمن

2015-04-05  08:57 م  600

 

مصدر صيدا مدينة القيم Rayyan Jaafil


 ان اساس العلاقة السوية التي هدفها مرضاة الله تعالى , تسعى لان تبني اسرة نافعة اسلامية المنهج .
لا تُبنى العلاقة على اشياء ثانوية غير رئيسية ، ان الهدايا الغالية والزهيدة ايضا سواء ، لا غنى عنها بدون افراط ولا تفريط . حياتك ليست عابرة لان كل منا مسؤول عن عمره فيما افناه ، مبادئك و قناعاتك مسؤول عنها ، ابدأ صح وضعوا قوانين لبيتكما لحياتكما ، ان امضاء الحياة باللهو والمشاوير و من يراها هكذا فهو يوقع نفسه بالخطر . هناك المتاعب و العمل والسعي وراء لقمة العيش والراحة .
فالرجل بدوره كخاطب اولا و ثانيا كزوج عليه ان يدرك امورا و يحسب لها حساب و يعطيها جل وقته كما الكل متفق على ان العصمة بيده و هذا هو الشرع ، فمثلا تربية الابناء اناثا و ذكورا كانوا مطلوبين من الاب و الام سواء من غير تفاضل الا ببعض التفاصيل الصغيرة ،و ليس صحيحا ان التربية كلها على عاتق الزوجة ،فعلى الزوجان منذ البداية معرفة اوارهما ، فالرجل يحكم على الامور باتزان و يرشدها بعقله ، اما المرأة قد يعتري حكمها على بعض الامور بنوع من العاطفة .
اما المرأة بدورها كمخطوبة اولا وثانيا كزوجة عليها ان تدرك ان البيت من اولى مسؤولياتها و هو اهم من عملها و عليها تنسيق وقتها و عدم التقصير تجاه زوجها واسرتها . فعمل الزوجة خارج منزلها امر جيد و لا خلاف عليه شرعا طالما انه وفق الضوابط الشرعية ، الا ان وجد تقصير تجاه اسرتها فهنا عليها الاستغناء عنه من قرارة نفسها و لا تنتظر لزوجها ان يرغمها على فعل هذا الشيء . فمعرفة كل من الطرفين حدودهما هذا منذ البداية يبشر لحياة زوجية ناجحة .

ان لكلا الطرفين قناعات و مبادئ يجب توحيدها و جعلها قوانين لاسرتكما المستقبلية . اتفقوا و تفكروا و ابدعوا و اجعلوا احلامكم واقعية لا خيالية ولا وهمية فمن يتخيل بان بيت الزوجية عش ذهبي او كله احلاما و ردية فعليه مراجعة نفسه و البحث والاستفادة من هنا وهناك . ليس هناك زوج مثالي و زوجة مثالية كل بني ادام خطّاء ، تعلموا المسامحة و الغفران حتى يعمر بينكما بالمودة والرحمة .
كتير بسمع ( انا رح كون غير، زوجي غير ، زوجتي غير )..
كونوا واضحين مع انفسكم و واقعين باحلامكم ، و الاهم كونوا على اطلاع و وعي ذاتي وثقافي عن الفروق بين الرجل و المرأة ، وزعوا ادواركما حسب مقدرتكما و بالاتفاق ، جسدوا موقف مهم تتخيلونه قد يحدث مستقبلا ، كيف سيتصرف هو ! كيف ستتصرف هي ! رتبوا افكاركم و عودوا انفسكم .

نلقاءكم الاسبوع القادم بإذن المولى ! بموضوع جديد وشيق !
كونوا بالقرب ، بانتظار تعليقاتكم المميزة .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا