×

إجراءات أمنية غير معلنة في المدينة معلومات عن استهداف منشأة حكومية وراء توقيفات صيدا!

التصنيف: أمن

2015-04-29  07:19 ص  576

 

 

رافت نعيم

مع تدحرج كرة عمليات الدهم، التي تنفذها مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، لعدد من الاماكن في بعض احياء صيدا وضواحيها، وما يرافقها من توقيفات لمناصرين للشيخ أحمد الأسير، وما يواكبها من استنفار وتأهب امني من مختلف الاجهزة الامنية والعسكرية، بدت المدينة وكأنها تشهد خطة امنية غير معلنة، وان كانت محدودة ومحددة، كونها تزامنت من حيث التوقيت مع انطلاق خطة الضاحية الجنوبية، ومع يوم أمني لقوى الامن الداخلي، للحفاظ على الأمن والاستقرار، حيث سيرت دوريات واقامت حواجز ثابتة ومتنقلة في مختلف احياء وشوارع المدينة.

وفي وقت كانت اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا في مخيم عين الحلوة، تلاقي الدولة اللبنانية من داخل المخيم، في البدء بخطوات عملية على صعيد نشر تعزيزات للقوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في المخيم، واستحداث وتعزيز نقاط لها في مختلف احيائه وشوارعه، بالتوازي مع متابعة التحقيقات في اغتيال اللبناني مروان عيسى، وانطلاقا من مبدأ ان استتباب الأمن في المخيم هو جزء من استتباب امن صيدا.

كيف كرت سبحة التوقيفات في صيدا، وما خلفيتها؟

تشير مصادر مطلعة، الى ان ما شهدته صيدا من عمليات دهم وتوقيفات في الآونة الأخيرة، جاءت بناء على معلومات ومعطيات امنية، توافرت لدى مديرية المخابرات في الجيش، وتقاطعت مع رصد اتصالات واعترافات موقوفين، عن وجود شبكة امنية لبعض فلول الشيخ الفار الأسير، من عناصر ومناصرين سابقين تحضر لعمل امني ما .

وتحدثت هذه المصادر، عن ان بعض هذه المعلومات جاءت من اعترافات موقوفين مثل المطلوب البارز خالد حبلص، الذي اوقف في عملية طرابلس، والفلسطيني محمود علي عوض، الذي اوقف قبل نحو اسبوعين عند مدخل مخيم عين الحلوة، وعززت بعض هذه المعلومات اتصالات هاتفية تم رصدها لمشتبه بهم.

وكشفت هذه المصادر لـ»المستقبل»، عن ان اولى هذه المعلومات كان تعميم وثيقة امنية عن شبهات، تدور حول سيدة تعمل موظفة في دائرة حكومية، واحتمال استغلالها للقيام بعمل امني ما ضد منشأة حكومية، كون المذكورة زوجة احد مناصري الأسير «معتصم ق.«، وشقيق زوجها «مصعب ق.«، احد العناصر السابقين لدى الأسير، وهو اصيب في سوريا في ذروة تنامي ظاهرة الأسير، فتم رصد هذه السيدة من قبل قوة كبيرة من مديرية المخابرات في الجيش، قدمت مباشرة من وزارة الدفاع، ومن ثم جرى توقيفها اثناء عودتها من عملها، وعلى مقربة من المنطقة التي يقع فيها منزلها، وتوجهت القوة المداهمة بها الى المنزل المذكور، حيث كان يفترض ان يتم توقيف كل من الزوج وشقيق الزوج، لكن تبين انهما قد فرا الى جهة مجهولة، فأوقفت الزوجة، وتم سوقها الى وزارة الدفاع قبل ان يتم اخلاء سبيلها في اليوم التالي، ومن ثم جرى استدعاء والد الشقيقين معتصم ومصعب، للإستماع الى افادته واطلاقه.

اعقب هذه العملية، توقيف مناصري الأسير اللبنانيين «حسن د. ومحمد ع.»، بعد دهم مكاني اقامتهما في منطقة شرحبيل، حيث ضبطت في منزل الأخير ذخائر واسلحة حربية، بحسب بيان صدر عن مديرية التوجيه في الجيش اللبناني. وفجر الثلاثاء، نفذت قوة كبيرة من مخابرات الجيش حضرت من بيروت ايضا، مداهمات لعدة اماكن في شرحبيل، وأوقفت بنتيجتها كلا من اللبنانيين «محمد ح. واحمد ح.»، وهما من مناصري الأسير. وأتبعتهما بتوقيف شقيق الأول «عبد الرحمن ح.»، وبقيت القوة نفسها طوال النهار، تعمل على رصد وملاحقة بعض المشتبه بهم، ومداهمة الأماكن المفترضة لتواجدهم، حيث اعترضت ظهرا سيارة بداخلها المدعو «وسيم ب«. الذي تبين انه كان يشغل مهمات امنية هامة في الدائرة الضيقة للأسير، وتشير المعلومات الى انه ما زال يقوم بدور امني ما، وانه يعتبر كنز معلومات هاما. وقد اقتيد الموقوف كما الآخرون الى وزارة الدفاع للتحقيق.

وعصرا، دهمت قوة من مخابرات الجيش منزل جدة المذكور، ومنزل قريبه «فراس د.»، في حي البراد. كما سجلت عمليات دهم لأماكن في عبرا وبعض ضواحي صيدا للغاية نفسها.

وبموازاة هذه التوقيفات، سجلت تغريدة لافتة للشيخ احمد الأسير عبر «تويتر«، دعا فيها مناصريه الى التواري عن الأنظار.

 

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا