فاعور الشريك يدعي ضد عز الدين: عائلتي لها في ذمته 13 مليون دولار
التصنيف: إقتصاد
2009-10-10 06:29 ص 2489
فاتن قبسي
في خطوة غير متوقعة، ادّعى المدّعى عليه في قضية إفلاس رجل الأعمال اللبناني صلاح عز الدين، المدعو يوسف فاعور، على عز الدين، بجرم شيكات بلا رصيد، أمام النيابة العامة المالية، علماً أن فاعور وعز الدين موقوفان بجرم الاحتيال وشيكات بلا رصيد وتعاطي المراباة، وبذلك، يكون فاعور بعد علي جشّي، ثاني المنقلبين من مدعى عليهما إلى مدعين ضد عز الدين.
وفي التفاصيل، أن يوسف فاعور تقدّم أمس، وشقيقاه حسين وابراهيم، وابنه علي، بدعوى ضد صلاح عز الدين، وفقاً لمنطوق الادعاء الأول.
وقد حوّلت النيابة العامة المالية الملف إلى قاضي التحقيق الأول في بعبدا، جان فرنيني.
وكانت المحامية جمانة قدّور قد تقدّمت عن وكيلها فاعور بطلب إخلاء سبيله، بداعي أن التهم التي ارتكز عليها ادعاء النيابة العامة المالية عليه، لم تثبت صحتها.
وعلمت «السفير» أن المدّعين اعترضوا على طلب إخلاء السبيل، فأحيل إلى النيابة العامة المالية لإبداء الرأي فيه، وذلك في سياق الملف برمّته، والذي يتطلب أيضاً البت بالدفوع الشكلية التي تقدّم بها وكلاء بعض المدّعين.
وبعد احالة الملف إلى القاضي فرنيني لاصدار قراره بشأنه، احال القاضي فرنيني الدفوع الشكلية التي تقدم بها صلاح عز الدين الى النائب العام المالي القاضي فوزي ادهم لإبداء الرأي، تمهيدا لاتخاذ القرار في شأنها، علما أنه سيتم تحديد جلسة في العشرين من تشرين الأول الحالي، تخصص للبت في ملفي إخلاء السبيل والدفوع الشكلية.
وحول المغزى من التقدّم بالدعوى، أشارت عائلة فاعور إلى أن الهدف منها هو التأكيد على عدم وجود أي اتفاق بشأن مصير الأموال بين فاعور وعز الدين، بل أن فاعور وأخوته هم من أكبر المودعين وأشد المتضررين، حيث لهم في ذمة عز الدين 13 مليون دولار، عدا عن المبالغ التي أودعها باقي أفراد العائلة.
وحول توقيت التقدّم بالدعوى، أكدت العائلة أن الأمر احتاج إلى فترة زمنية حتى يستوعب آل فاعور الصدمة، ويتحققوا أن الشيكات التي حصلوا عليها من عز الدين هي بلا رصيد، وحتى يقتنعوا بأن لا مجال فعلاً لاسترداد أموالهم منه، وعندها قرروا الخطوة التالية.
وأشارت مصادر العائلة إلى أن عائلة فاعور تعمل في التجارة، وتمتلك «شركة فاعور التجارية» في الحدث، وهي شركة ذات فروع متعددة. إلا أن أحداً من أفرادها لم يكن يتخيّل ما حصل مع عز الدين».
وتعود علاقة يوسف فاعور بصلاح عز الدين إلى أيام الطفولة، وهما أبناء قرية واحدة (معروب في قضاء صور)، وعلاقتهما وطيدة ومبنية على المصاهرة. ولذلك، لم يستوعب بعض أفراد عائلة فاعور ما حصل، ككثيرين من المودعين الذين يرفضون التقدّم بدعاوى بحق عز الدين لأنهم لم يصدقوا حتى الآن أن في إفلاسه قصة احتيال.
وفي التفاصيل، أن يوسف فاعور تقدّم أمس، وشقيقاه حسين وابراهيم، وابنه علي، بدعوى ضد صلاح عز الدين، وفقاً لمنطوق الادعاء الأول.
وقد حوّلت النيابة العامة المالية الملف إلى قاضي التحقيق الأول في بعبدا، جان فرنيني.
وكانت المحامية جمانة قدّور قد تقدّمت عن وكيلها فاعور بطلب إخلاء سبيله، بداعي أن التهم التي ارتكز عليها ادعاء النيابة العامة المالية عليه، لم تثبت صحتها.
وعلمت «السفير» أن المدّعين اعترضوا على طلب إخلاء السبيل، فأحيل إلى النيابة العامة المالية لإبداء الرأي فيه، وذلك في سياق الملف برمّته، والذي يتطلب أيضاً البت بالدفوع الشكلية التي تقدّم بها وكلاء بعض المدّعين.
وبعد احالة الملف إلى القاضي فرنيني لاصدار قراره بشأنه، احال القاضي فرنيني الدفوع الشكلية التي تقدم بها صلاح عز الدين الى النائب العام المالي القاضي فوزي ادهم لإبداء الرأي، تمهيدا لاتخاذ القرار في شأنها، علما أنه سيتم تحديد جلسة في العشرين من تشرين الأول الحالي، تخصص للبت في ملفي إخلاء السبيل والدفوع الشكلية.
وحول المغزى من التقدّم بالدعوى، أشارت عائلة فاعور إلى أن الهدف منها هو التأكيد على عدم وجود أي اتفاق بشأن مصير الأموال بين فاعور وعز الدين، بل أن فاعور وأخوته هم من أكبر المودعين وأشد المتضررين، حيث لهم في ذمة عز الدين 13 مليون دولار، عدا عن المبالغ التي أودعها باقي أفراد العائلة.
وحول توقيت التقدّم بالدعوى، أكدت العائلة أن الأمر احتاج إلى فترة زمنية حتى يستوعب آل فاعور الصدمة، ويتحققوا أن الشيكات التي حصلوا عليها من عز الدين هي بلا رصيد، وحتى يقتنعوا بأن لا مجال فعلاً لاسترداد أموالهم منه، وعندها قرروا الخطوة التالية.
وأشارت مصادر العائلة إلى أن عائلة فاعور تعمل في التجارة، وتمتلك «شركة فاعور التجارية» في الحدث، وهي شركة ذات فروع متعددة. إلا أن أحداً من أفرادها لم يكن يتخيّل ما حصل مع عز الدين».
وتعود علاقة يوسف فاعور بصلاح عز الدين إلى أيام الطفولة، وهما أبناء قرية واحدة (معروب في قضاء صور)، وعلاقتهما وطيدة ومبنية على المصاهرة. ولذلك، لم يستوعب بعض أفراد عائلة فاعور ما حصل، ككثيرين من المودعين الذين يرفضون التقدّم بدعاوى بحق عز الدين لأنهم لم يصدقوا حتى الآن أن في إفلاسه قصة احتيال.
أخبار ذات صلة
بهية الحريري تدين العدوان الإسرائيلي على صيدا:
2026-03-06 05:01 م 91
النائب البزري يُتابع الإجراءات المُتخذة لتأمين إيواء النازحين وضمان تنظيم المرحلة في صيدا
2026-03-02 01:28 م 139
لجنة تنظيم قطاع المولدات في بلدية صيدا اصدرت بيان تكلفة الاشتراكات الكهربائية لشهر شباط 2026
2026-03-02 01:15 م 108
الحريري أعلن وقوفه خلف الدولة: الوقت حان ليتصرف "حزب ه" على أساس أن لبنان وطن لجميع أبنائه
2026-03-02 10:36 ص 122
زحمة على محطات البنزين في صيدا… خوفٌ من تداعيات الحرب على لبنان
2026-02-28 12:37 م 214
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري
2026-02-14 09:42 م
٤٥ عاماً في مهنة الإعلام… شهادة حق من صيدا نت : لم يُهدر دمي من هؤلاء بمدينة

