×

من كان المستفيد من تشتت أصوات "التيار الأزرق"؟

التصنيف: أقلام

2022-05-18  08:20 ص  208

 
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.

دوللي بشعلاني - الديار

أشارت مصادر سياسية متابعة لنتائج العملية الإنتخابية أنّ أصوات ناخبي "التيّار الأزرق" قد تشتّت في دوائر بيروت الثانية وطرابلس وصيدا، وتوزّعت على شخصيات سنيّة عدّة، لا تشكّل أي منها "مرجعية سياسية"، وقد استفاد من هذا الأمر المرشحين أسامة سعد وَعَبد الرحمن البزري فحقّقا الفوز بعد أن كان صعباً عليهما في ظلّ وجود مرشحي الحريري. فيما استفادت "القوّات اللبنانية" من بعض الأصوات السنيّة في عدد من الدوائر، لا سيما في جزّين وزحلة وطرابلس، ما جعلها تربح عدداً إضافياً من المقاعد النيابية، فيما خسرت مقعداً مارونياً في عرينها بشرّي لصالح المرشح وليم (ملحم) طوق نجل النائب السابق جبران طوق. أمّا «التيّار الوطني الحرّ» فخسر بعض مقاعده النيابية. وما تسبّب بتراجعه هو انسحاب عدد من النوّاب المتحالفين معه في وقت سابق من «تكتّل لبنان القوي» مثل نعمة افرام وميشال معوّض وميشال ضاهر، وقد تمكّن هؤلاء النوّاب المستقيلين من تحقيق الفوز خلال الإنتخابات الأخيرة، كلّ في دائرته. أمّا رئيس «التيّار» النائب جبران باسيل فقد حافظ على مقعده في البترون رغم تحالف قوى مسيحية عدّة من أجل هدف واحد هو «إسقاط باسيل». فيما عزّز حزب «الكتائب اللبنانية» حضوره على الساحة بـ 4 مقاعد نيابية فقط، وبقي «تيّار المردة» على موقعه، محقّقاً فوز طوق في بشرّي على مرشح «القوّات اللبنانية» جوزف إسحاق. أمّا في دائرة جبيل- كسروان والمتن، فقد كثُرت القوى السياسية المسيحية من خلال عودة بعض الوجوه الى الواجهة، مثل الوزيرين السابقين ملحم رياشي، وسليم الصايغ، والنائب المستقيل نعمة افرام، مقابل خسارة النائب إدي معلوف، والنائب المستقيل شامل روكز ومنصور البون

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا