×

هانية الزعتري تفوّقت على مرشّحي الحراك في صيدا... أعاهدكم الاستمرار في المواجهة

التصنيف: أقلام

2022-06-01  07:44 م  688

 
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.
أحمد منتش النهار
 
لم يكن أمراً عادياً أو سهلاً أن تنال مرشّحة انتفاضة 17 تشرين في صيدا، المهندسة الشابة هانية الزعتري، ثلاثة آلاف و28 صوتاً، في الانتخابات النيابية التي جرت في 15 أيار الفائت في دائرة الجنوب الأولى (صيدا - جزين)، وسط هذا الكمّ الهائل من المرشّحين النافذين على 4 لوائح رئيسيّة، بعضها مدعوم من أحزاب السلطة ورجال المال والأعمال، فيما هناك ثلاث لوائح مستقلّة باسم انتفاضة 17 تشرين وحراك "صيدا تنتفض"، تضمّ جميعها 12 مرشحاً لشغل المقعدين السنيين في صيدا، علماً بأنّ الفائزين بالمقعدين أسامة سعد وعبد الرحمن البزري خاضا معركتهما الانتخابية في مواجهة أحزاب السلطة، وفي مقدّمها الثنائي الشيعي "حزب الله" وحركة أمل، ولم يكونا أبداً بعيدين من حراك صيدا وانتفاضة 17 تشرين منذ انطلاقتها الأولى.

 

أبرز ما تميزت به الزعتري أنّ أصواتها التفضيلية الـ3028 صوتاً لامست الأصوات التفضيلية التي حصل عليها المرشّح على لائحة "الاعتدال قوتنا" المهندس نبيل الزعتري المدعوم من الرئيس نبيه بري و"حزب الله"، والتي بلغت 3242 صوتاً، فيما كان الفرق كبير جداً بينها وبين جميع المرشّحين عن المقعدين السنيين في صيدا، باستثناء المرشح على لائحة "وحدتنا" في صيدا وجزين المهندس يوسف النقيب، الذي لم يكتب له النجاح على الرغم من فوز المرشّحين على اللائحة، المهندس سعيد الأسمر عن المقعد الماروني، والدكتورة غادة أيوب عن المقعد الكاثوليكي في جزين، علماً بأن اللائحة كانت مدعومة من "القوات اللبنانية".
 
أصوات المرشّحين في صيدا
 
وجاءت أصوات المرشّحين التفضيليّة في صيدا على النحو الآتي:
علي الشيخ عمّار 77 صوتاً، محمد شاكر القواس 165 صوتاً، وكلاهما ترشّح على لائحة "معاً لصيدا وجزين" المدعومة من "التيار الوطني الحر".
 
 
رنا الطويل 79 صوتاً، ومحمد الطاهرة 136 صوتاً، وكلاهما ترشّح على لائحة "صوت التغيير".
 
إسماعيل حفوظة 40 صوتاً فقط، وأحمد وليد العاصي 338 صوتاً، وكلاهما ترشّح على لائحة "قادرين" المدعومة من حركة "مواطنون ومواطنات في دولة".
 
محمد الظريف 369 صوتاً، ترشّح مع هانية الزعتري على لائحة "نحن التغيير" المدعومة من مجموعات في ائتلاف 17 تشرين، خصوصاً "أنا مستقلّ، وعامية صيدا"، وتجمع "مهندسون في صيدا".
 
ومن خلال هذه الأرقام، يُمكن القول إن هانية الزعتري كانت وحدها المعبّر الحقيقيّ عن صوت المنتفضين والناشطين في حراك صيدا، والجميع يشهد لها حضورها الدائم ليلاً ونهاراً في ساحات الانتفاضة في صيدا، ومشاركتها في كلّ المظاهرات والمسيرات الاحتجاجيّة.
 
وأقامت الزعتري حفل عشاء تكريماً لعدد من ممثلي مجموعات الحراك في صيدا، حضره وائل قصب، أكرم سكافي، شادي هنوش وأماني أبو زينب والمندوبون المتطوّعون.
 
وألقت الزعتري كلمة شكرت فيها الحضور، وأكّدت الاستمرار في مواجهة رموز السلطة الفاسدة ورفع الصوت عالياً دفاعاً عن مصالح الناس واستعادة حقوقهم المشروعة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا