الأحلام المزعجة والكوابيس
التصنيف: Old Archive
2009-10-24 05:44 ص 1381
تعتبر الأحلام المزعجة طريقة أخرى من الطرق التي تعبر بها مخاوف الطفل عن نفسها أثناء النوم، إلى جانب تعبيرها عن نفسها أثناء اليقظة، ولذلك تكثر هذه الأحلام في حياة الطفل في هذه المرحلة أكثر من أي مرحلة أخرى، وتصل هذه الأحلام إلى ذروتها فيما بين الرابعة والسادسة، وإن كان بعض الأطفال يستمر بعد هذه السن في المعاناة من مثل هذه الأحلام بين حين وآخر
وغالبا ما تأتي هذه الكوابيس على فترات، فنجد الطفل يعاني منها كل ليلة تقريبا لمدة أسابيع ثم لا يعاني من أي منها لمدة شهر كامل .
والكوابيس وإن كانت دليلا على الخوف والقلق إلا أنها تعتبر شيئا طبيعيا في هذه المرحلة، فكل طفل في هذه المرحلة لديه ما يقلقه، ولا بد أن يظهر خوفه من حين لآخر بهذه الصورة .
ولذلك فلا حاجة للوالدين إلى أن ينشغلا أكثر مما يجب بشأن هذه الأحلام، ولكن ليس معنى ذلك أن يتجاهلاها أو ينكراها على طفلهما، فالطفل في هذه المرحلة يكون في حاجة شديدة إلى المساعدة بتهدئته والوجود إلى جانبه.
إن من أهم ما يمكن عند التعامل مع الكوابيس هو أن تسرعي إلى طفلك بمجرد سماعك صرخته فإن صوتك وصورتك ولمساتك له سوف تعمل على تبديد الوحشة والوحدة التي تزيد من خوفه، كما تساعد على إعادة الطمأنينة والراحة له في الحال وللاحتياط الواجب أيضا أنك إذا ما اضطررت إلى الخروج وترك الطفل في هذه المرحلة مع أحد المعارف والأقارب أو مع مربية، فعليك أن تتأكدي أنك قد اخترت شخصا معروفا للطفل معرفة جيدة .
وأن يكون في الوقت نفسه جديرا بثقتك بأنه سوف يهرع إلى طفلك بمجرد سماع أقل صوت يدل على خوفه .والأهم من ذلك كله هو العمل على التعرف على مصدر تلك الأحلام إذا ما تكررت أو كانت عنيفة .
ذلك أنها في هذه الحالة إنما تعكس وجود درجة من القلق أو الصراع الذي يعاني منه الطفل
وغالبا ما ينم محتوى الحلم عن مفتاح لذلك الصراع أو القلق الذي يعانيه الطفل .
وقد يعبر الحلم عن ذلك إما صراحة أو في شكل رمزي مقنع .
فقد يؤرق الطفل ليلا القطة التي أخافته في أثناء النهار أو الحادث الذي حدث له كسقوطه من على الدرج أو غير ذلك من الأحداث أو الأشياء
وقد يساعد على التعرف على مصدر القلق الذي تعبر عنه أحلام الطفل، أن نناقش معه في الصباح موضوع الحلم الذي أرقه ليلا، أو على الأقل أن نساعده على أن يرويه لنا حتى يخفف من حدة التوتر الذي قد يعانيه .
والطفل الذي يأنس إلى والديه ولا يجد لديهم إلا كل تقدير لمتاعبه وتفهم وتقبل لكل ما يشعر به، دون تهكم أو إنكار أو تقليل من شأن تلك المتاعب، سوف يكون أسلس قيادا في الحديث عن هذه المتاعب، بما في ذلك الأحلام المزعجة سوف يجد الآباء أن ابنهما لا يزال من السذاجة بحيث لا يستطيع أن يخفي دوافعه ويقنعها بالدرجة التي قد يقوم بها الكبير.
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 552
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 620
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 538
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 674
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 655
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2186
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري
2026-02-14 09:42 م
٤٥ عاماً في مهنة الإعلام… شهادة حق من صيدا نت : لم يُهدر دمي من هؤلاء بمدينة

