×

استطلاع.. أغلب الأميركيين السود يروون أن الدولة تتآمر ضدهم

التصنيف: سياسة

2024-06-11  05:01 ص  158

 

قالت دراسة حول نظريات المؤامرة إن معظم الأميركيين السود يرون أنهم تعرضوا لتمييز عنصري بشكل منتظم أو من حين لآخر، وهو ما يؤثر على نظرتهم إلى المؤسسات الأميركية مثل الشرطة والنظام السياسي ووسائل الإعلام.

تناولت الدراسة التي نشرها مركز "بيو" للأبحاث يوم الإثنين التقاطع بين العرق والمعتقدات التآمرية. وهذه هي الدفعة الثانية من سلسلة مجموعة البحث حول رؤية الأميركيين السود للنجاح والفشل.

وتعرِّف الدراسة نظريات المؤامرة العنصرية بأنها أفكار قد تكون لدى الأميركيين السود حول "تصرفات المؤسسات الأميركية" والتي لا تمثل بالضرورة الأهداف المعلنة للمؤسسة.

وتشدد الدراسة على أن هذه مزاعم قد تكون لدى الأميركيين السود بسبب تاريخ الولايات المتحدة الموثق للسياسات العنصرية، وهي تؤثر بشكل كبير على مجتمعات السود في البلاد.

مركز "بيو" للأبحاث تحقق من المزاعم، بما في ذلك المعتقدات التآمرية حول كيفية ممارسة المؤسسات الكبرى التمييز ضد الأميركيين السود، ودعم الأقوال المأثورة التي تناقلتها الأجيال، مثل "عليك أن تعمل بجهد مضاعف" للتقدم، مقارنةً بالأميركيين البيض.

 

وخلصت الدراسة على سبيل المثال إلى أن أكثر من ثمانية من كل عشرة أميركيين سود شملهم الاستطلاع وافقوا على العبارة التي تقول إن "السود أكثر عرضة للسجن لأن السجون تريد كسب المال على حساب السود".

 

كما وافق ستة من كل عشرة بالغين من السود شملهم الاستطلاع على أن مؤسسات مثل نظام العدالة الجنائية والنظام الاقتصادي والشرطة في البلاد مصممة لعرقلة تقدم السود.

 

هذه المشاعر موجودة جنباً إلى جنب مع حقيقة مفادها أن السود يمثلون 32% من سجناء الولايات والسجناء الفيدراليين المدانين عام 2022، بالرغم من أنهم يشكلون 12% لا أكثر من مجموع سكان الولايات المتحدة.

 

بالمقارنة، جاء تمثيل البيض أقل بين السجناء بنسبة 31%، في حين كان تمثيل الأشخاص ذوي الأصول الإسبانية بنسبة 23% من السجناء، وفقا لمكتب إحصاءات وزارة العدل.

العربية 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا