الأسد في بيان نُشر على حساب الرئاسة السورية: لم أغادر بشكل مخطط له مسبقاً بل بقيت في دمشق حتى ساعات الصباح الأولى
التصنيف: سياسة
2024-12-16 03:58 م 447
حساب الرئاسة السورية ينشر بيان عن الأسد: مع سقوط الدولة بيد الإرهاب وفقدان القدرة على تقديم أي شيء يصبح المنصب فارغاً لا معنى له ولا معنى لبقاء المسؤول فيه
حساب الرئاسة السورية ينشر بيان عن الأسد: من لم يغادر في أصعب سنوات الحرب هو ذاته لم يغدر بحلفائه أو يتخلى عن شعبه وجيشه نشر حساب رئاسة الجمهورية العربية السورية، على مواقع التواصل الإجتماعي، الذي كان ينشر أخبار الرئيس السابق بشار الأسد، تصريحاً له، أشار إلى أنه تم نشره عبر منصات التواصل الإجتماعي لرئاسة الجمهورية السابقة، بعد عدة محاولات لنشره عبر وسائل الإعلام العربية والأجنبية.
وأكد الأسد أنه لم يغادر الوطن بشكل مخطط له كما أشيع، كما أنه لم يغادره خلال الساعات الأخيرة من المعارك، قائلاً: "بقيت في دمشق أتابع مسؤولياتي حتى ساعات الصباح الأولى من يوم الأحد 8 كانون الأول، ومع تمدد الإرهاب داخل دمشق انتقلت، بتنسيق مع الأصدقاء الروس، إلى اللاذقية لمتابعة الأعمال القتالية منها".
ولفت إلى أنه "عند الوصول إلى قاعدة حميميم صباحاً تبين انسحاب القوات من خطوط القتال كافة وسقوط اخر مواقع الجيش"، مضيفاً: "مع ازدياد تدهور الواقع الميداني في تلك المنطقة وتصعيد الهجوم على القاعدة العسكرية الروسية نفسها بالطيران المسير، وفي ظل استحالة الخروج من القاعدة في أي اتجاه، طلبت موسكو من قيادة القاعدة العمل على تأمين الإخلاء الفوري إلى روسيا مساء يوم الأحد، أي في اليوم التالي لسقوط دمشق، وبعد سقوط اخر المواقع العسكرية وما تبعه من شلل باقي مؤسسات الدولة".
وشدد على أنه "خلال تلك الأحداث لم يطرح موضوع اللجوء أو التنحي من قبلي أو من قبل أي شخص أو جهة، والخيار الوحيد المطروح كان استمرار القتال دفاعاً في مواجهة الهجوم الإرهابي"، مؤكداً أن "من رفض منذ اليوم للحرب أن يقايض خلاص وطنه بخلاص شخصي أو يساوم على شعبه بعروض واغراءات شتى، وهو ذاته من وقف مع ضباط وجنود جيشه على خطوط النار الأولى، وعلى مسافة عشرات الأمتار عن الإرهابيين في أكثر بؤر الاشتباك سخونة وخطراً، وهو ذاته لم يغادر في أصعب سنوات الحرب وبقي مع عائلته وشعبه يواجهات الإرهاب تحت القصف وخطر اقتحام الإرهابيين للعاصمة أكثر من مرة خلال 14 عاماً من الحرب، وأن لم يتخل عن غير السوريين من مقاومة في فلسطين ولبنان، ولم يغدر بحلفائه الذين وقفوا معه، لا يمكن أن يكون هو نفس الشخص الذي يتخلى عن شعبه الذي ينتمي إليه أو يغدر به وبجيشه".
أخبار ذات صلة
توقيف برو "فتح الشهية"… إخبارات وشكوى تطال إعلاميين وقناة تلفزيونية
2026-03-12 05:19 ص 92
القبض على 4 بحرينيين لتخابرهم مع الحرس الثوري الإيراني
2026-03-12 05:11 ص 52
ترامب لصحافيين في واشنطن "لقد وصلوا تقريبا إلى نهاية المطاف".
2026-03-12 05:09 ص 58
كم بلغت تكلفة الأسبوع الأول من الحرب مع إيران؟
2026-03-12 05:08 ص 51
صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان التالي:
2026-03-11 12:40 م 108
بعد "الكفالة الرمزية"... مشاهدُ غضب من داخل سجن رومية
2026-03-09 11:11 م 146
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

