×

سلام للاريجاني: قرارات الحكومة لا يُسمح بأن تكون موضع نقاش بأية دولة أخرى

التصنيف: سياسة

2025-08-13  09:55 م  261

 

الرئيسية

الأخبار

السعودية

أسواق

رياضة

العربية TV

البرامج

تكنولوجيا

منوعات

مقالات

الأخيرة

مزيج بودكاست

مادة إعلانية

 

 

سلام مستقبلا لاريجاني 13-08-2025- فرانس برس

لبنان

سلام للاريجاني: قرارات الحكومة لا يُسمح بأن تكون موضع نقاش بأية دولة أخرى

عون يبلغه أن لبنان يرفض أي تدخل في شؤونه الداخلية

لبنان

الرياض: العربية.نت، الوكالات

نشر في: 13 أغسطس ,2025: 08:35 م GST

آخر تحديث: 13 أغسطس ,2025: 09:01 م GST

 

استمع للمقال

النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

 

3:55

x1

3 دقائق

للقراءة

استقبل رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، مساء اليوم في السرايا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي لاريجاني والوفد المرافق، بحضور السفير الايراني في لبنان، مجتبى أماني.

 

وأكد سلام أن التصريحات الأخيرة لبعض المسؤولين الإيرانيين، ولا سيما وزير الخارجية عباس عراقجي، وعلي أكبر ولايتي، والعميد مسجدي، مرفوضة شكلاً ومضموناً. فهذه المواقف، بما انطوت عليه من انتقاد مباشر لقرارات لبنانية اتخذتها السلطات الدستورية في البلاد، ولا سيما تلك التي حملت تهديداً صريحاً، تشكّل خروجاً صارخاً عن الأصول الدبلوماسية وانتهاكاً لمبدأ احترام السيادة المتبادل الذي يشكّل ركيزة لأية علاقة ثنائية سليمة وقاعدة أساسية في العلاقات الدولية والقانون الدولي، وهي قاعدة غير قابلة للتجاوز.

 

وأضاف: "لا أنا ولا أي من المسؤولين اللبنانيين نسمح لأنفسنا بالتدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية، كأن نؤيد فريقاً على حساب آخر، أو أن نعارض قرارات سيادية إيرانية. بناء عليه فإن لبنان لن يقبل، بأي شكل من الأشكال، التدخل في شؤونه الداخلية، وأنه يتطلع إلى التزام الجانب الإيراني الواضح والصريح بهذه القواعد".

وتابع: "قرارات الحكومة اللبنانية لا يُسمح بأن تكون موضع نقاش في أية دولة أخرى. فمركز القرار اللبناني هو مجلس الوزراء، وقرار لبنان يصنعه اللبنانيون وحدهم، الذين لا يقبلون وصاية أو إملاء من أحد".

 

وذكّر سلام بأن "مسألة حصر السلاح بيد السلطات الشرعية وحدها، هو قرار اتخذه اللبنانيون منذ إقرار اتفاق الطائف عام 1989، وجددوا تمسكهم به في البيان الوزاري للحكومة الحالية، كما أكده فخامة رئيس الجمهورية في خطاب قسمه أمام المجلس النيابي".

 

وأضاف: "لبنان، الذي كان أول المدافعين عن القضية الفلسطينية، ودفع أغلى الأثمان بوجه إسرائيل، وليس بحاجة إلى دروس من أحد. الحكومة اللبنانية ماضية في استخدام كل الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية المتاحة، لإلزام إسرائيل بالانسحاب الفوري من الأراضي اللبنانية المحتلة ووقف اعتداءاتها".

 

كما شدّد على أن "أية علاقة مع لبنان تمر حصراً عبر مؤسساته الدستورية، لا عبر أي فريق سياسي أو قناة موازية. وأية مساعدات خارجية مرحّب بها، شرط أن تمر عبر القنوات الرسمية".

 

وفي ختام اللقاء، جدّد الرئيس سلام التأكيد أن لبنان حريص على علاقاته التاريخية مع إيران وكل الدول الصديقة على أساس الاحترام المتبادل، مذكّراً بأن وحدة اللبنانيين وسيادة دولتهم وقرارات حكومتهم هي خطوط حمراء لا يمكن المساس بها.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا