×

إلى متى سيبقى شبابنا ومشايخنا في سجون الموت؟؟

التصنيف: الناس

2025-08-15  05:47 م  353

 

 

بعد موت السجين أسامة الجاعور ابن بلدة القصير المحكوم مؤبد ظلماً على خلفية مناصرته للثورة السورية في اليوم التالي لرفض مجلس الوزراء قانون عفو استثنائي إنساني بسبب موت سجينين وانعدام الرعاية الصحية بالإضافة إلى الإكتظاظ وإنعدام الغذاء واعتكاف القضاء 

وفي سياق تحركاتهم المستمرة لرفع الظلم عن الشيخ أحمد الأسير وإخوانه اعتصم شباب مسجد بلال بن رباح وأهالي موقوفي أحداث عبرا وحشد من المصلين والمناصرين بعد صلاة الجمعة أمام مسجد بلال 

وكانت كلمة الإعتصام لعضو لجنة العفو العام السيد محمد الشامية الذي بين أن الشيخ أحمد الأسير وإخوانه سجنوا على خلفية رفضهم لهيمنة السلاح ومطالبتهم بحصرية السلاح ومناصرتهم للثورة السورية وأنه كان من المفترض أن يتم إطلاق سراحهم بعد زوال نظام الأسد وإنتصار الثورة السورية ولكن ماحصل وفق كلام الشامية ومع استلام العهد الجديد في لبنان الذي يطالب بما كان يطالب به الشيخ الأسير وإخوانه وبدل أن يرفع الظلم عن الذين كانوا ضحية المرحلة السابقة ازداد الظلم عليهم 

وهم الذين ظلمتهم الأجهزة الأمنية والقضائية المهيمن عليها من قبل السلاح وفبركت لهم الملفات وأصدرت بحقهم أحكام المؤبد والإعدام ومنير شحادة أكبر دليل .

وتساءل الشامية كيف أن بعض الوزراء الذين يرفضون هيمنة السلاح ويؤكدون الظلم الحاصل في المرحلة السابقة يرفضون الآن الحلول لإطلاق سراح المظلومين وختم متسائلاً "أننا لانرى فزعةً عند كثير من المشايخ والإسلاميين لهذا الملف خاصة…أقل القليل يكون معنا ٢٠٠شيخ بالعمائم كيف سيكون الحال ؟”

مؤكداً الإستمرار بالتحركات

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا