×

احتمالات تسويات في المفاوضات: هل نشهد إسرائيليين في حارة اليهود؟

التصنيف: كتب صيدا نت

2025-12-13  02:00 م  867

 

هلال حبلي صيدا نت 

في ظلّ التحوّلات الإقليمية المتسارعة، ووسط حديثٍ متزايد عن مفاوضات في الناقورة واحتمالات تسويات أوسع، تبرز أسئلة حسّاسة في مدينة صيدا، المدينة التي تختزن ذاكرة سياسية ووطنية عميقة. ماذا لو انتقل لبنان إلى مرحلة جديدة شبيهة بما يُطرح في سوريا، حيث جرى فتح كنيس يهودي؟ وماذا لو طُرحت مسألة العلاقات الكاملة مع الكيان الإسرائيلي على الطاولة؟

الحديث عن عودة يهود أو إسرائيليين إلى ممتلكات تاريخية في صيدا، أو عن إحياء “حارة اليهود” كمشهد علني، لا يُعدّ تفصيلاً عقاريًا أو سياحيًا، بل قضية سياسية–رمزية تمسّ هوية المدينة ووجدان أبنائها. فصيدا ليست حيّزًا محايدًا، بل مدينة ارتبط اسمها بالقضية الفلسطينية وبخطاب الرفض والمقاومة.

ردود الفعل المتوقعة ستكون متباينة: بين رفض شعبي واسع، وتحفّظ حذر يخشى الفتنة، وأصوات قليلة ترى في أي تسوية مخرجًا من الانهيار. أما قوى “الممانعة”، فستجد نفسها أمام اختبار صعب بين خطابها التقليدي ومتغيّرات الواقع السياسي.

يبقى السؤال المركزي: أين يقف لبنان اليوم؟ وهل يملك قراره الحرّ في هذه الملفات المصيرية؟ أم أنّ التحوّلات ستُفرض، فنشهد اليهود في شوارع المدينة القديمة وفي حارتهم؟

هي أسئلة افتراضية، نعم، لكنها مشروعة في زمن لم يعد فيه المستحيل مستحيلاً.

 الصورة إنتاج الزكاء الصناعية 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا