صيدانت تنشر الوثيقة خنق رسميًا… والقاتل يحمل توقيع حكومة سلام ووزارة البيئة هل يصرف ١٥ مليون لشركة IBC بدل الأطنان النفايات في أرض البلدية
التصنيف: كتب صيدا نت
2026-01-01 08:32 م 1494
هلال حبلي صيدا نت
كما وعدنا، وكما التزمنا أمام أهل صيدا والمقيمين فيها، نضع اليوم الحقيقة عارية بلا مساحيق.
صيدا نت حصلت على كتاب يُشكّل صكّ براءة لشركة IBC مالكة معمل الموت (النفايات)، صادر عن وزيرة البيئة
سوال ماذا عن الملايين الأطنان النفايات و ١٥ مليون دولار في أرض البلدية بصورة غير مسؤولة هل تعلم وزارة البيئة الشركة الموت بدا نصف الادض البلدية لنقل النفايات من دخل المعامل بجة اتنشيف و ثم رميهم في البحيرة.
وفي أسفل الخبر، نضع بين أيديكم نص الكتاب حرفيًا.
ما يُحضَّر لهذه المدينة جريمة موصوفة مكتملة الأركان، تُنفَّذ بقرار رسمي، وبغطاء سياسي، وعلى حساب صحة الناس وأعمارهم.
نقولها بوضوح لا يحتمل التأويل:
إذا تمّ تبنّي كتاب وزيرة البيئة من قبل الأمانة العامة لمجلس الوزراء و الأمانة العامة للمجلس الأعلى للدفاع
فهذا يعني شيئًا واحدًا فقط:
حكومة الرئيس نواف سلام، يا أبناء المدينة،
نحكم بالإعدام البطيء على صيدا وأهلها.
لا حديث هنا عن سياسة،
ولا عن اختلاف وجهات نظر،
نحن أمام معمل موت،
وأمام جبل نفايات يُعاد إنتاجه قسرًا،
وأمام قرار يقول للصيداوي:
“إمّا أن تموت بصمت… أو اصمت وتموت.”
إلى نوّاب المدينة… الحقيقة المرّة
إلى الدكتور أسامة سعد وإلى الدكتور عبد الرحمن البزري نقولها بلا لفّ ولا دوران:
كل خطاباتكم، كل تصريحاتكم، كل صراخكم الإعلامي من صيدا نت عن معمل النفايات سقط، تبخّر، وانتهى مفعوله صفرًا.
حتى صراخكم، يا نوّاب المدينة، لم يشفع لكم أمام الرئيس سلام ووزيرة البيئة تمارا الزين في عقر دار الشركة.
لم تُرهبوا وزيرة،
لم تُغيّروا قرارًا،
لم توقفوا جريمة.
الدولة لا تسمعكم،
والوزيرة لا تعبأ بكم،
وما أُعلن من مواقفكم لا يساوي ثمن كمّامة يتنفّس بها طفل في مدينة صيدا.
أين الجمعيات الأهلية، وعلى رأسها “علي صوتك”، وما يُسمّى “تجمّع المهندسين”؟
وأين رجال الأعمال؟
أين الأطباء؟
أين النقابات؟
أين الأحزاب: تيار الحريري، المستقبل، الجماعة الإسلامية، أحزاب اليسار؟
وأين اللجنة التشاركية مع البلدية؟
المشهد أوضح من أن يُشرح:
آلاف الأطنان من النفايات تُرمى في عقار البلدية دخول الملايين $ لشركة .
صمت.
عجز.
أو تواطؤ مقنّع بشعارات فارغة.
أين ذهب “النضال البيئي”؟
أين ذهبت الدراسات؟
أين ذهبت البيانات؟
أين اختفت الأصوات؟
النتيجة واحدة:
صيدا تُباع… وأنتم شهود زور.
أهل سينيق،
أهل صيدا،
عمّال المدينة الصناعية،
أهل شرق صيدا،
وكل من تصله الرياح:
أنتم ضحايا محتملون.
روائح سامّة،
انبعاثات قاتلة،
أمراض سرطانية تتكاثر،
وجبل نفايات يتمدّد تحت مسمّى “حلّ مؤقّت”.
خمسة وثلاثون عامًا من العذاب لم تكفِ.
يريدون لنا عقودًا جديدة من السمّ،
ومئات آلاف الأطنان ستُرمى على أرض البلدية،
باسم القانون… وبختم الدولة.
التعليمات الجديدة للصيداوي
اعتبارًا من الآن، وبحسب منطق القرار:
• أغلق أنفك
• أغمض عينيك
• لا تفتح فمك
• لا تعترض
• لا تكتب
• لا تصوّر
شممت زبالة؟ قل إنك شممت ياسمين.
مرض طفل؟ قل: “قضاء وقدر”.
اعترضت؟ أنت المجرم.
ما يجري ليس ملفًا بيئيًا،
بل جريمة جماعية بحق مدينة كاملة.
وكل من يمرّر هذا القرار شريك في الجريمة.
أما الصمت…
فآخره فواتونا في الحطاطن .
اليوم نحن أمام انتخابات صيدا،
شي من الشركة # الموت # الهديا،
أخبار ذات صلة
حركة نزوح كثيفة من الجنوب إلى صيدا وبيروت… والمدينة تستنفر إنسانيًا
2026-03-02 03:18 م 163
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص 425
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري
2026-02-14 09:42 م
٤٥ عاماً في مهنة الإعلام… شهادة حق من صيدا نت : لم يُهدر دمي من هؤلاء بمدينة

