×

بين د. أسامة سعد وم. محمد السعودي: القطيعة وقعت… وعودة العلاقة شبه مستحيلة، لا دعم أو تجيير أصوات

التصنيف: مواضيع حارة

2026-01-21  12:46 م  1395

 

هلال حبلي صيدا نت 

يبدو أن الجرّة انكسرت نهائيًا بين المهندس محمد السعودي والنائب أسامة سعد، وأن أي حديث عن مصالحة أو ترميم للعلاقة بات من أصعب السيناريوهات الممكنة. 

فخلال الأيام الماضية، ظهر غضب الرئيس محمد السعودي علناً، حيث أعلن امامنا في صيدا - نت صراحة أنه لن يؤيد النائب أسامة سعد في الانتخابات المقبلة، بل سيعمل ضده، ولن يساهم بأي شكل في إنجاحه.

وبالعودة إلى الأرشيف، وكما هي عادتنا في «صيدا نت»، يتبيّن أن العلاقة بين الرجلين لم تكن يومًا مستقرة منذ دخول محمد السعودي إلى المجلس البلدي قبل نحو خمسة عشر عامًا. يومها، واجه السعودي حملة سياسية–اقتصادية قاسية، قادها فريق النائب سعد مدعومًا ببعض رجال المدينة صيدا ، وصلت إلى حدّ المطالبة بإقصائه بالكامل عن المشهد البلدي.

ورغم أن المشاريع التي نُفّذت في العهد الأول للسعودي حققت نجاحات، إلا أنها لم تحظَ بقبول فريق أسامة سعد، لا بنسبة 1%، لأسباب سياسية معروفة. وكان أبرزها مشروع السوق التجاري، ثم لاحقًا ملف معمل النفايات، الذي شكّل محور تباين كبير.

ورغم كل ذلك، لا يمكن تجاهل محطة إيجابية مفصلية:

خلال أزمة كورونا، عاد النائب سعد إلى دار البلدية، وكان الاحتضان كاملًا من محمد السعودي. تحسّنت العلاقة، وتحوّلت إلى تواصل سياسي واجتماعي واضح، شمل لقاءات وعزائم عائلية، كنّا شهودًا عليها. لكن سلوك النائب سعد اللاحق أعاد الأمور إلى نقطة الصفر، بل إلى ما دونها.

ومنذ أربع سنوات والسعودي يراقب الإفتراء والإستهداف المتصاعد ضده والتي يقوم بها النائب سعد والبعض من فريقه والبعض ممن يدور في فلكه ضده وبالشخصي، والتي بلغت ذروتها في وصف حقبته وعن غير وجه حق " بالسنوات العجاف" في محاولة تسعى لتحميله كامل مسؤولية التفريط بحقوق المدينة والتأزم في الملف البيئي متجاهلين الظروف والازمات المتلاحقة ولجهة اقرار الدولة الواضح بمسؤوليتها عن التداعيات

سعياً لوضعه في موقع المتهم بهدر المال العام والفساد عبر سلسلة من الفبركات والتسريبات ومن الإخبارات المتتالية في الوقت الذي بات ثابتاً للجميع بأن كل أداء السعودي كان تحت سقف القانون وبما يحقق هاجسه الدائم في تحقيق الخير للمدينة وأهلها، ولو اضطرته الكثير من الظروف ليدفع من ماله الخاص.

فالسؤال الذي يطرحه الشارع الصيداوي اليوم:

هل يعقل ان يدفع السعودي، بعد هذا العمر وهذه السنوات من الخدمة العامة والعطاء السخي ، الى اتهامات ملؤها الخواء والكيدية وقلة المعرفة.

وهل هذه الخطوة بريئة، ام جزء من مخطط ؟

نحن نحترم حق النائب أسامة سعد في خياراته السياسية، وتحترم حرصه على حقوق الناس والمصلحة العامة ولكننا لا ننكرها عن الاخرين.

 أننا نقول بوضوح:

هل أخطأ أسامة سعد في طريقة تعاطيه مع محمد السعودي، حتى لو كان من حقه التقدم بالإخبارات فهو مسؤول والحالة هذه عن إثبات ما يدعيه وأن يرضى بمبدأ أن الإخبار ليس حكماً.

أما نحن، ففي صيدا نت، فنؤكد أننا كنا وسنبقى خط الدفاع عن كل رئيس بلدية وعن كل المواطنين وعن أي  نائب سابقاً، حاضراً، ومستقبلاً، انطلاقاً من قناعتنا بأن الخلاف السياسي لا يبرر تصفية الحسابات الشخصية، ولا كسر رموز خدموا المدينة مهما اختلفنا معهم في الرؤية أو الأداء.

ماهو مصير العلاقة بين سعد والسعودي  وتأثيرها على الانتخابات؟

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا