هل خسرنا إنارة مدخل صيدا حين تنتصر الكيدية و حماوة لتقديم الولاء ويُترك شارع المدينة الأرقى في العتمة
التصنيف: كتب صيدا نت
2026-01-23 06:05 ص 1481
هل خسرنا فعلاً إنارة مدخل مدينة صيدا؟
هل يُعقل أن يبقى الشارع الممتد من جسر الأولي حتى ساحة الشهداء، وهو من أرقى وأهم شوارع المدينة، غارقًا في الظلام بسبب خلافات لا تُشبع جائعًا ولا تُنير طريقًا؟
هذا ليس سؤالًا إنشائيًا، بل سؤال وجع وقلق ومسؤولية.
الخلاف على الاسم… والمدينة تدفع الثمن
اختلفنا على الهبة و التسمية و الكلمات :
أهو شارع الرئيس الشهيد رياض الصلح؟
أم شارع الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟
ومع كامل التقدير والاحترام لتضحيات الشهداء ومكانتهم الوطنية،
لكن الحياة لا تتوقف عند الخلاف على تطوير المدينة
والمدن لا تُدار بالعناد،
والشوارع لا تُنار بالشعارات.
النتيجة واحدة:
شارع مظلم
مدخل مدينة معتم
خطر أمني وسير وسمعة مدينة
رفض الهبة… وتكرار الخطأ
لسنا أمام حالة جديدة.
سبق أن رفضنا:
هبة بمئات ملايين الدولارات
مشاريع حيوية
حلولًا جاهزة
كل ذلك بسبب الكيدية السياسية،
تمامًا كما حصل في ملفات سابقة، من بينها ملف جبل النفايات، حيث موسسة الوليد تبرع ٥ مليون دولار لجبل النفايات ايام عهد د عبد الرحمن البزري وبقيت الأزمات شركة الموت جبل نفايات
واليوم يتكرر المشهد هل تعلمون يا أبناءصيدا كنا نخسر الهبة ١٥ مليون دولار من بنك الإسلامية بعد قبولها ممد ١٠سنوات و اكثر و طلب البنك ان لم تصرف الهبة يم سحبها و اخير صرفت هيدا بسبب الكيدية :
نرفض الهبة ،
ولا نطرح البديل،
ونترك المدينة تدفع الثمن.
السؤال الأخطر: ماذا بعد الرفض؟
أرض السوق التجاري دمر سوق الخضر شبه دمار معمل صرف المجاري دمار مشروع الضم و الفرز في خبر كان حت الانتخابات البلدية حصل كيدة الله يستر من فشل او استمرار
هيدا كل كدية سياسية
الآن، ونحن:
على أبواب شهر رمضان
مقبلون على الأعياد
والمدينة تستقبل زوارها ومدخلها مظلم
كيف سنُنير هذا الشارع؟
من سيتحمّل المسؤولية؟
هل ننتظر “مزاج السياسة” أم نتحرّك كمدينة؟
المال موجود… فلماذا العجز؟
المعلومة المعروفة: في الصندوق البلدي أكثر من مليوني دولار
وهنا يُطرح السؤال بوضوح:
أين دور بلدية صيدا؟
هل تعجز البلدية عن إطلاق مناقصة سريعة؟
هل الإنارة أصبحت ملفًا مستحيلًا؟
إذا كان المال موجودًا،
والحاجة ملحّة،
فالسكوت تقاعس لا يُبرَّر.
هل ننتظر متبرّعًا جديدًا؟
هل يُعقل أن تتحوّل مدينة بحجم صيدا إلى:
مدينة تنتظر “فاعل خير”
أو رجل أعمال
أو مبادرة فردية
بدل أن تقوم مؤسساتها بواجبها الطبيعي؟
المدينة لا تُدار بالصدف،
ولا تُنار بالمزاج،
ولا تُخدم بالكيديات.
الخلاصة… ومن يفهم يفهم
نعم،
تدمير البناية سهل،
لكن إعمارها صعب.
لكن تحمّل المسؤولية أصعب.
ضبط النفس والسيادة على الانفعال: الصمت في وقت الاستفزاز ليس ضعفاً، بل هو اختيار واعٍ يبرهن على القدرة على السيطرة على النفس أمام المغريات للغضب.
ومن اللبيب…
من الإشارة يفهم.
رزف الله ايام عهد م أحمد الكش و د عبد الرحمن البزري م و حازم بديع ومحمد السعودي
أخبار ذات صلة
حركة نزوح كثيفة من الجنوب إلى صيدا وبيروت… والمدينة تستنفر إنسانيًا
2026-03-02 03:18 م 160
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص 422
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري
2026-02-14 09:42 م
٤٥ عاماً في مهنة الإعلام… شهادة حق من صيدا نت : لم يُهدر دمي من هؤلاء بمدينة

