٤٥ عاماً في مهنة الإعلام… شهادة حق من صيدا نت : لم يُهدر دمي من هؤلاء بمدينة
التصنيف: مواضيع حارة
2026-01-31 06:19 ص 935
منذ العام ١٩٨١ وأنا أمارس مهنة الإعلام في مدينة صيدا.
انا هلال حبلي الذي قدّمت للمدينة وقتي و كُلّي وآمنت بقلمي وغصتُ حتى تمكّنت من الوصول الى المعلومة "من مصدرها".
لم أكن يومًا مجرّد ناقل، بل كنت صاحب رأي. فمن هو الاعلامي دون رأيه؟ وكيف يلقب الاعلامي نفسه بذلك ان لم يكن مجتهد في البحث عن الحقيقة.
وخلال السنوات العشر إلى الخمس عشرة الأخيرة تحديداً، شهدت المدينة سجالات سياسية حادّة، وصدامات إعلامية، ونقداً قاسياً وجريئاً مارسته جريدة «صيدا نت» بحق عدد من القوى والشخصيات السياسية.
كان ذلك ضمن اطار المهنة، وقلما خرجت عن ادابها وحدودها. الا ان هذه المهنة ليست هدهدةً او ترنيمة. هي التي وُصفت في الكتب انها السلاح ذو الحدين، بل وُصفت "بالسلطة الرابعة". لذلك، لم تكن مقالاتنا يوما الا سلطة رقابية تنقل لابناء المدينة ما يجري في الكواليس ليكونوا هم الحسيب.
ورغم حدّة هذا النقد الذي مارسته جريدة صيدا نت، أجد من واجبي اليوم، وبعد الحادث الخطير الذي تعرّضت له أخيراً، أن أقول شهادة حق للتاريخ.
مع الصديق أسامة سعد
منذ العهد الأول للمجلس البلدي، كنت على صدام مباشر معه في الكتابة، وكنت قاسياً في النقد، ووصل الأمر أحياناً إلى احتكاكات مع بعض كوادر التنظيم الشعبي الناصري ومدير مكتبه.
لكن للحق، كان الدكتور أسامة سعد من أكثر الناس طيبةً وشهامةً واحتراماً في تعاطيه معي، هو وفريقه. لم يحصل يوماً أي اعتداء جسدي، ولا إهدار دم، بل اقتصر الخلاف على النقد المتبادل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو أمر مشروع ومباح. وكان حريصاً دائماً على إبقاء العلاقة طيبة معي ومع جريدة «صيدا نت».
مع الصديق عبد الرحمن البزري
كنت من أشد المنتقدين لعهده في المجلس البلدي، وكادت الأمور في بعض المراحل تصل إلى انفجار سياسي.
ورغم ذلك، كان الدكتور عبد الرحمن البزري محترماً في الخلاف، لم يرسل يوماً شباباً لإيذائي، ولم يُهدر دمي، وكان يحترم ما أكتبه، حتى عندما يكون منزعجاً منه.
مع الجماعة الإسلامية – الصديق بسام حمود
منذ سنتين وأنا على نقيض كامل معه، وكنت أوجّه له نقداً قاسياً وصريحاً.
ومع ذلك، أقول للحق: هو إنسان محترم وطيب، لم يرسل أحداً لإيذائي، ولم يهددني أو يُهدر دمي، رغم قساوة ما كتبته بحقه.
مع الصديق المفتي سليم سوسان
أشد المنتقدين له إعلامياً لم يرفع على اي دعوة في القضاء
مع الصديق الشيخ ماهر حمود
كنت خلال هذه السنوات من أشد المنتقدين له إعلامياً، حتى داخل المساجد.
ورغم ذلك، لم يرسل يوماً شباباً للاعتداء عليّ، ولم يُهدر دمي، وكان في تعاطيه إنساناً طيباً ومحترماً.
مع الشيخ غازي حنينة
كنت على نقيض تام معهما، وكتبت نقداً قاسياً إعلامياً.
ومع ذلك، لم يصدر عنهما أي أذى، ولم يرسلا أشخاصاً للاعتداء عليّ، وكان محترام .
مع الحزب، والسرايا،
في المرحلة الأخيرة، كنت منتقداً لهم، وأسلّط الضوء على ملاحظات تُسيء إليهم سياسياً.
ورغم ذلك، كانوا محترمين، ولم يرسلوا أحداً لإيذائي أو تهديدي.
أمّا مع تيار المستقبل، فلا توجد اي انتقادات تذكر ولا فجوة اعلامية، ولم يحصل أي إشكال او تعارض، حتى مع النائب بهية الحريري.
حت إدارة المعمل النفايات
على نقيض كامل معه، وكنت أوجّه له نقداً قاسياً وصريحاً هم ذهبوا الى القضاء و هيدا الصح .
الأستاذ ماهر السايس
على نقيض كامل معه، وكنت أوجّه له نقداً قاسياً و لم يرسل
أحداً لإيذائي وكان محترام معي حت تكلم عن بكل خير
كلّ هؤلاء الذين ذكرتهم هم في مدينة صيدا. أثناء ممارستي لحقوقي الاعلامية في نشر الحقائق و الوقائع وتسليط الضوء على المشاكل و الملفات الحساسة التي يحق للمدينة و ابنائها المعرفة بها، تضرّرت بشكل او بآخر هذه الجهات سياسياً وإعلامياً من كتاباتي، ومع ذلك لم يصدر عنهم أي فعل أمني أو جسدي بحقي، لا سابقاً ولا لاحقاً، حتى بعد الحادث الأخير الخطير الذي كاد أن يُراق فيه دمي في باحة مسجد بهاء الدين الحريري.
إلا أنني، وعلى الهامش، منذ حوالي ١٥ يومًا كتبتُ مقالًا انتقدت إدارة مجمع مسجد بهاء الدين الحريري بهدف تحسين الإنارة. لم يكن هذا الخبر وليد اللحظة، بل بعد محاولات عديدة للتواصل المباشر مع القيّمين على الأمر الا ان ملاحظاتنا و طلباتنا رفضت آنذاك بالرغم من ان الإدارة والقيمين على الإدارة يعلمون الضرر على على الرواد المسجد.
سؤال من روّاد المسجد الحريري حول ما يعانونه بين الأذان حتى الإقامة، بهدف نقلها إلى الإدارة وعائلة
لكنّ ما حلّ بي مساء السبت ٢٦/١/٢٠٢٦ ليس أبدًا "على الهامش" و خطير .
السؤال الكبير
لماذا حصل ما حصل؟
ولماذا الآن؟
الجواب…
ستعرفونه قريباً، بإذن الله.
أخبار ذات صلة
إلى السيد علي الشريف، اقرأ جيدًا… وكفى تضليلًا للرأي العام
2026-02-21 10:20 ص 915
لماذا الآن؟ ولمصلحة من؟ أسئلة صيداوية مشروعة حول التحقيقات مع المجالس البلدية.
2026-02-11 09:38 ص 849
قالها بالفمٍ الملآن: “أنا قبضت مدينة صيدا كلّها… باستثناء النائب عبد الرحمن البزري.”
2026-01-07 10:06 ص 1521
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري
2026-02-14 09:42 م
٤٥ عاماً في مهنة الإعلام… شهادة حق من صيدا نت : لم يُهدر دمي من هؤلاء بمدينة

