×

محمد راجي البساط يستذكر الذكرى الاليمة الحادية والعشرين لفقيد الدولة والوطن

التصنيف: أقلام

2026-02-13  09:46 ص  204

 
كل مقال يعبّر عن رأي كاتبه، ولا يمثّل بأي شكل من الأشكال سياسة الموقع.

رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية صيدا- الأسبق المهندس :محمد راجي البساط يستذكر

الذكرى الاليمة الحادية والعشرين لفقيد الدولة والوطن

 رجلا اعطى بلا حدود. دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ،الذي قدم الكثير في ميادين البناء والدعم الإنساني! وكان همه الأول هو الإنسان وتعليمه بفضل جهوده ورؤيته وعطاءاته ,تخرج بدعمه ما يزيد عن ثلاثين الف طالب جامعي ، واضعا نصب عينيه إعداد الشباب !وتمكينهم وإبعادهم عن الإنخراط في الميليشيات ومسارات العنف

كما دعم المدارس والجامعات وكان ، لمؤسسات مقاصد صيدا هذا الدعم ، ما دفعنا في حينة للقول ان مقاصدنا لولا تلك المبادرات لكانت تراوح مكانها ، وكذا مدينته ، صيدا

ولا ننس ، مشروعه ، المدينه النموذجية في كفر فالوس. ضواحي صيدا طريق جزين ، الحلم االتنموي الطموح الذي أطاح به الإجتياح الإسرائيلي . ثم جاء غيابه ليضع حدا لمسيرة لم تكتمل ، لكنها تركت أثرا لا يمحى

لقد كان الفقيد بحضوره الدولي وعلاقاته العربية والدولية اقرب ما يكون الى وزير خارجية للبنان والأمة العربية ، يحمل قضاياها إلى عواصم القرار ويفتح الأبواب للبنان حيث اغلقت ويصون كرامته في زمن العواصف

:يحق لنا في هذه الذكرى ان نتساءل

كم جامعة كان يمكن ان تبنى ؟

كم طالب علم كان يمكن ان يحقق أحلامه ؟

كم مشروعا إنمائيا كان سيرى النور ؟

كم جسر تواصل كان سيشاد بين لبنان ومحيطه العربي ؟ وقد بدأه فيما سماه الأوتوستراد العربي ؟

وكم ازمة كان يمكن ان تخفف بحكمته وعلاقاته وثقته الواسعه ؟

في هذه الذكرى نستحضر كلماته التي تختصر رؤيته للحياة والعطاء في !“احدى مقابلاته : "عمري ستون عاما ، ولا يزال امامي الكثير لأحققه

قضى على يد الغدر، قبل ان يكمل ماكان يحلم به ، لكن ما انجزه يكفي ليؤكد إن الأوطان لا تبنى بطول الأعمار. ، بل بصدق الرجال !وعظمة الأثر

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا