×

رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين

التصنيف: كتب صيدا نت

2026-02-18  05:57 ص  421

 

هلال حبلي صيدا 

شهر رمضان هو شهر الرحمة والبركات والفرح، وفي هذه الأجواء الروحانية افتتحت بلدية صيدا إنارة “فانوس رمضان” على دوّار ساحة النجمة. خطوة تُحسب للبلدية من الناحية الجمالية، وتُضفي لمسة رمضانية على قلب المدينة.

لكن، قبل الدخول في التفاصيل، لا بدّ من طرح بعض الأسئلة المشروعة. فدوّار ساحة النجمة كان ولا يزال موضع متابعة من متبرعين ومساهمين عملوا على زراعته والعناية به وصرف الأموال عليه طوال العام، إضافةً إلى وضع زينة منذ الشهر الماضي لا تزال صالحة للاستعمال.

فلماذا لم يتم الاستفادة من هذه الزينة أو توزيعها في أماكن أخرى من المدينة، مثل ساحة إيليا، ودوّار مرجان، وساحة الشهداء، أو دوّار مكسر العبد؟

وهل الهدف هو التغيير لمجرد التغيير، أم كان بالإمكان التنسيق المسبق مع المتبرعين الذين ساهموا في تجميل الساحة؟

وكان السيد محمد جمعة أبو مصطفى، بالتعاون مع عضو المجلس البلدي السيد مصطفى الإبريق، وإحدى الجمعيات العاملة في مجال الزرع والتجميل، قد نسّقوا مع المجلس البلدي السابق والحالي للاستمرار في أعمال الزرع، وزيادة نفورات المياه، ومعالجة رصيف البركة، وتزيين الساحة بشكل تراكمي ومدروس.

إلا أنّ المشروع قوبل بالرفض من لجنة المهرجانات، وتم استبداله بوضع فانوس كبير، فيما شعر أصحاب المبادرة بأنهم مغيّبون عن المشهد.

من هنا، نسجّل ملاحظاتنا بكل وضوح:

إذا كان هناك موقف من اللجنة تجاه بعض المتبرعين أو المبادرات، فليُعلن بصراحة. أما إذا كان الهدف هو خدمة المدينة، فالأجدى أن يتم التنسيق والتشاور مع جميع الداعمين، لا أن يُستثنى طرف ويُعتمد آخر.

المجلس البلدي مدعوّ إلى رعاية جميع المتبرعين وأصحاب المبادرات، وعدم حصر الجهود بجهة واحدة، خصوصًا أن زينة رمضان وزينة الأعياد والمناسبات الوطنية والدينية والإنسانية هي مسؤولية جامعة تعكس صورة مدينة صيدا بأكملها.

وفي الختام، مبارك الفانوس… ومبارك الزرع.

على أمل أن تستمر الجهود الطيبة من كل أبناء مدينة صيدا دعمًا للمجلس البلدي، بروح الشراكة لا الإقصاء.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا