×

الحنين للتراب يقاوم المد التكنولوجي.. تعرف على عادات الجزائريين في رمضان

التصنيف: منوعات

2026-02-21  05:39 ص  171

 

اللمّات العائلية تقاوم المدّ التكنولوجي

يُغيّر الصائمون في الجزائر، عاداتهم بمجرد حلول رمضان، ورغم اختلافها من منطقة لأُخرى، إلاَّ أنَّ الجامع بينها هو الاستعدادات الكبيرة التي تنجزها الأمهات في البيوت، حيث يصبح المنزل العائلي يُشبه الوَرشة المفتوحة، جَرَّاء أشغال الصيانة وتحضير الأواني، إما تلك التقليدية المصنوعة من الفخار والطين أو النحاس، أو اقتناء قطع جديدة للمناسبة، حتى أنَّ بعض ربَّات الأُسر، تتعداها إلى شراء مستلزمات جديدة تستخدم لاِستقبال الضيوف.عن هذا تقول السيدة مليكة (أم لثلاثة أطفال):" لرمضان نكهة خاصَّة، وكوني ربّة بيت وعاملة في نفس الوقت، فإنني لا أكاد أعثر على مساحة زمنية للرَّاحة إلا في شهر رمضان"، وتشرح ذلك بقولها:" في رمضان كل شيء محدد، وقت العمل، والإفطار والنوم، البعض يقول إنه شهر متعب (جسديا)، لكنني بالعكس أراه شهر النظام الذي يسمح لي بالعثور على وقت مناسب للطهي والتفسح مع الأطفال ولقاء العائلة".

 

وتُفضل العائلات الجزائرية قضاء الشَّهر في أجواء عائلية، حيث يلتحق بعض الأبناء مرفوقين بزوجاتهم وأنبائهم، بالبيت العائلي، حيث يلقون العائلة ويُحيون اللَّمة مع الإخوة، لخلق مساحة زمنية تعيد ذاكرتهم إلى سنوات الطفولة، في معركة شرسة لمقاومة المدّ التكنولوجي الذي حَتَّمَ على كثيرين الانطواء على أنفسهم، واِختصار التقارب العائلي في رسائل أو محادثات مقتضبة على مواقع التواصل الاجتماعي.

العربية 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا