×

في مقهى شعبي و مع الشباب الوزير عامر البساط ابن صيدا.

التصنيف: منوعات

2026-07-19  04:46 ص  470

 

مصدر  الصحفي نبيل اسماعيل 

ومع رواد المقهى جلس بينهم مواطناً لينتصر فنجان القهوة على البروتوكول 

ما إن وصل وزير الاقتصاد عامر البساط إلى مدخل مدينة صيدا صباح اليوم ، حتى بدا وكأنه ترك البروتوكول خلفه. لم يسبقه موكب، ولم تحط به حلقات المرافقين. كان يمشي بهدوء، يرافقه فقط سائقه، والمستشار الاقتصادي ساطع أرناؤوط.

رافقت كاميرتي خطواته بصمت. لم يكن يبحث عن عدسات المصورين، بل عن نبض المدينة.

عند مدخل الميناء، استوقفه مقهى شعبي. اقترب، طلب فنجان قهوة، دفع ثمنه بنفسه، ثم جلس ينتظر. لم تمض دقائق حتى انتبه رواد المقهى إلى وجوده. صافحهم وقال ببساطة:

بدا مواطن صيداوي ينضم لناسه ليشرب القهوة معهم، ويريد ان يسمع منهم لا ان يحكي هو ، الان الكلام للناس. 

ومنذ تلك اللحظة، تحولت طاولة القهوة إلى مساحة حوار. كان الجميع يتحدث، وهو ينصت. لم يقاطع، ولم يجادل، ولم يوزع الوعود. اكتفى بالاستماع، وكأن هموم الناس هي جدول أعماله الحقيقي.

 

لاحقاً، وصل رئيس بلدية صيدا بعدما علم أن الوزير موجود في المقهى لا في المرفأ، فانضم إلى الجلسة التي امتدت قرابة نصف ساعة.

ومن خلف عدستي، بدا واضحاً أن عامر البساط لم يكن مستعجلاً لمغادرة المكان. كان مرتاحاً بين أبناء مدينته، يتبادل معهم القهوة والكلام العفوي. لكن التزام برنامج الزيارة كان له رأي آخر، حين ذكّرته المستشار بأن موعد زيارة المرفأ قد تأخر.

عندها، أعادته المواعيد إلى موقعه الرسمي وزيراً للاقتصاد، بعدما كان، لنحو نصف ساعة، واحداً من رواد المقهى؛ مواطناً صيداوياً يجلس بين أهله، يحتسي فنجان قهوة، يصغي إلى الناس، ويدعهم يقولون كل ما يريدون.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا