×

في ذكرى 4 آب: أملٌ بمستقبلٍ أفضل من قلب الألم*

التصنيف: تربية

2026-08-04  01:42 م  78

 

*بيروت تنهض من تحت الرماد... تمرض لكن لا تموت*

في الرابع من آب، تقف الذكرى لتُعيد إلى القلوب غصّة ذلك اليوم الذي غيّر وجه عاصمتنا، وتترك في النفوس أثرًا لن يمحوه الزمن. إنها مناسبة نستذكر فيها الشهداء الذين ارتقوا، ونستحضر آلام الجرحى والمتضررين، ونستذكر وجع مدينةٍ سكن الحزن أحياءها وقلوب أهلها.

 

لكن بيروت، كما عرفناها دائمًا، تعلّمنا أن الأمل يولد من رحم الألم، وأن النور يشرق بعد أشدّ العتمات.

 

> *«من قلبي سلامٌ لبيروت...»*

 

سلامٌ لمدينةٍ اختبرت المحن ولم تنكسر، وتألمت لكنها لم تستسلم. 

بيروت قد تمرض، وقد تُثقلها الجراح، لكنها لا تموت، وستبقى بإرادة أبنائها، وإيمانهم، وعزمهم، مدينةً نابضةً بالحياة، عنوانًا للإرادة والمستقبل.

 

إننا في المدرسة العُمانيّة النموذجية الرسمية نؤمن بأن بيروت، بإذن الله، ستعود أجمل مما كانت، وسيبقى سلامنا لها دعاءً صادقًا، وعملًا مخلصًا، وأملًا لا يخبو.

 

رحم الله شهداء الوطن، وشفى الجرحى، وحفظ الله لبنان وأهله.

 

*إدارة المدرسة العُمانيّة النموذجية الرسمية*

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا