×

تزوير التاريخ لغة الضعفاء.. كيف سحقت الوقائع فبركات "معركة عبرا" ضد سعد الحريري؟

التصنيف: تقارير

2026-08-18  01:23 م  36

 
إلى دكاكين التزوير ومطابخ الفبركة: الحقد أعمى عيونكم، لكن التاريخ بالتوثيق والأسماء يدوس على أكاذيبكم!
الخلاف السياسي شرف، أما التزوير الرخيص واستغباء عقول الناس لتشويه مسيرة الرئيس سعد الحريري وتحميله مسؤولية أحداث "عبرا" (صيدا) عام 2013، فهو قمة الإفلاس والانحطاط الأخلاقي.
لكل الأبواق المأجورة التي تحاول بيع أوهام "الغطاء السياسي"، إليكم الحقيقة العارية التي تسحق فبركاتكم وتكشف جهلكم بالتاريخ:
عندما اندلعت معركة عبرا في حزيران 2013، لم يكن سعد الحريري رئيساً للحكومة، بل كان خارج السلطة تماماً بعد الانقلاب على حكومته عام 2011 أثناء اجتماعه بالرئيس أوباما في البيت الأبيض وخارج لبنان أيضاً حيث كان يقيم بالرياض ...
 
السلطة التنفيذية آنذاك كانت بيد حكومة نجيب ميقاتي، التي شُكّلت برعاية مسلحة مباشرة من حزب الله وحلفائه لضرب المكون السني والحريرية السياسية.
 
 لم يكن هناك أي تنسيق أو ود بين الحريري وميقاتي؛ بل إن مناصري تيار المستقبل انتفضوا غضباً، وسكروا الطرقات في كل مناطق لبنان رفضاً لحكومة ميقاتي الانقلابية.
 
 القرار الأمني بيد خصوم الحريري: وزير الدفاع الذي كان يعطي الأوامر للعسكر والأمن آنذاك هو الراحل فايز غصن، المحسوب سياسياً بالكامل على "تيار المردة" وحلفاء حزب الله والنظام السوري!
 
 وكل تلفيقاتكم المفبركة عن أحداث عبرا ضد سعد الحريري ما بيصدقها المجنون ولا فيك تضحك على ولد صغير فيها!
 
كيف يغطي الحريري معركة في ظل حكومة خصومه ، وتحت إمرة وزير دفاع من الخط المناهض له بالكامل؟! 
 
اصموا سعد الحريري قد ما بدكم، وموتوا بغيظكم من شعبيته، بس احترموا عقول الناس وخلي عندكم ذرة ضمير ومروءة بالخصومة.
وتذكروا أن تزوير التاريخ لن يمحو الحقيقة والحقيقة هي أن
سعد الحريري هو رجل الدولة والمؤسسات والجيش والشعب
كان وما زال وسيبقى 
صفحة المستقبل فيسبوك

 

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا