لهذه الأسباب أحيطت زيارة ميرزا الخاطفة للسراي بالسرية
التصنيف: سياسة
2011-06-30 12:59 م 1179
فجأة وبسحر ساحر، حطّ المدعي العام التميييزي القاضي سعيد ميرزا في السراي الحكومي في الوقت الذي كانت لجنة صياغة البيان الوزاري تعقد إجتماعها الخامس. فور وصوله ودخوله من الباب المخصص للوزراء والصحافيين، تعرض ميرزا لهجمة إعلامية تضمنت سيلاً من الأسئلة ذات المضمون الواحد، "هل تبلغت شيئاً عن القرار الظني المرتقب صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان؟ الجواب سريع ومقتضب قبل ركوب المصعد "كلا لم أتبلغ بعد".
فضّلت دوائر القصر الحكومي أن تبقى الزيارة سرية متمنية على الصحافيين عدم توزيع الخبر، غير أن ذلك لم يحصل، لذا عادت لتقول للصحافيين إن ميرزا لم يأت الى السراي للقاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. بالفعل لم يعرف الصحافيون في حينها إذا كان ميرزا التقى رئيس الحكومة أم لا، لأن المعنيين في السراي عمدوا الى ترتيب مغادرة للمدعي العام التمييزي من باب بعيد جداً عن عيون الإعلاميين وعدسات كاميراتهم.
هذا التكتم على تلك الزيارة من قبل فريق ميقاتي فسرته مصادر وزارية بحرص رئيس الحكومة على إنجاز البيان الوزاري تمهيداً لحصول الحكومة على الثقة، بعيداً من أي قرار قد يصدر بين اللحظة والأخرى عن المحكمة الدولية، مشددة على ضرورة الفصل دائماً بين ما يمكن أن يصدر عن المحكمة الدولية من قرار ظني وما سيتضمنه البيان الوزاري في البند المتعلق بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
وبما أن اللجنة الوزارية كانت لا تزال منكبة على معالجة القضايا الإجتماعية والإقتصادية كالإتصالات والسياحة والبيئة ودور المرأة في المجتمع، فلماذا نقل الحدث الى ملعب القرار الظني، تقول المصادر الوزارية، وتصوير زيارة ميرزا كأنها تحمل في طياتها جديداً قد يفجر الساحة الداخلية في أي لحظة غير متوقعة، خصوصاً أن حقيقة الأمور تشير الى أن ميرزا لم يتبلغ بعد أي قرار من المحكمة المذكورة.
الإجتماع السادس للجنة اليوم من المرجح أن ينهي البحث في البنود الإقتصادية والإجتماعية ليبقى بند المحكمة فقط، الذي وبحسب المعلومات لن تتأخر اللجنة في بتّه كما هو متوقع، لأن الإنتهاء منه يودي بالحكومة الى مرحلة نيل الثقة في المجلس النيابي وبعد ذلك تصبح الأخيرة قادرة على مواجهة أي خطر قد يطرأ بسبب القرار الظني أو غيره، ولو أن دوائر القصر الحكومي تعاطت مع زيارة ميرزا بعلنية معهودة متخطية تلك الترتيبات السرية، فما من أحد كان بإستطاعته أن يضع حداً لسيل التحليلات التي قد تصدر جراء ذلك إذ سيعتبر البعض أن ميرزا تبلغ رسمياً القرار الظني وهو جاء لنقله سراً الى رئيس الحكومة على أن يأتي ذلك بمثابة رمي كرة النار بين يدي ميقاتي وتنفجر حكومته قبل إنتهاء عملية ولادتها رسمياً، علماً أن وزير العدل شكيب قرطباوي قال أكثر من مرة إنه لم يتبلغ شيئاً من المحكمة بعد
هذا التكتم على تلك الزيارة من قبل فريق ميقاتي فسرته مصادر وزارية بحرص رئيس الحكومة على إنجاز البيان الوزاري تمهيداً لحصول الحكومة على الثقة، بعيداً من أي قرار قد يصدر بين اللحظة والأخرى عن المحكمة الدولية، مشددة على ضرورة الفصل دائماً بين ما يمكن أن يصدر عن المحكمة الدولية من قرار ظني وما سيتضمنه البيان الوزاري في البند المتعلق بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
وبما أن اللجنة الوزارية كانت لا تزال منكبة على معالجة القضايا الإجتماعية والإقتصادية كالإتصالات والسياحة والبيئة ودور المرأة في المجتمع، فلماذا نقل الحدث الى ملعب القرار الظني، تقول المصادر الوزارية، وتصوير زيارة ميرزا كأنها تحمل في طياتها جديداً قد يفجر الساحة الداخلية في أي لحظة غير متوقعة، خصوصاً أن حقيقة الأمور تشير الى أن ميرزا لم يتبلغ بعد أي قرار من المحكمة المذكورة.
الإجتماع السادس للجنة اليوم من المرجح أن ينهي البحث في البنود الإقتصادية والإجتماعية ليبقى بند المحكمة فقط، الذي وبحسب المعلومات لن تتأخر اللجنة في بتّه كما هو متوقع، لأن الإنتهاء منه يودي بالحكومة الى مرحلة نيل الثقة في المجلس النيابي وبعد ذلك تصبح الأخيرة قادرة على مواجهة أي خطر قد يطرأ بسبب القرار الظني أو غيره، ولو أن دوائر القصر الحكومي تعاطت مع زيارة ميرزا بعلنية معهودة متخطية تلك الترتيبات السرية، فما من أحد كان بإستطاعته أن يضع حداً لسيل التحليلات التي قد تصدر جراء ذلك إذ سيعتبر البعض أن ميرزا تبلغ رسمياً القرار الظني وهو جاء لنقله سراً الى رئيس الحكومة على أن يأتي ذلك بمثابة رمي كرة النار بين يدي ميقاتي وتنفجر حكومته قبل إنتهاء عملية ولادتها رسمياً، علماً أن وزير العدل شكيب قرطباوي قال أكثر من مرة إنه لم يتبلغ شيئاً من المحكمة بعد
النشرة
أخبار ذات صلة
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 111
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 164
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 162
عمر مرجان يلتقي فريد البستاني... صيدا على طاولة الاقتصاد
2026-10-24 10:51 ص 159
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 148
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 207
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟

