اردوغان: لا تطبيع للعلاقات مع إسرائيل من دون اعتذار ورفـع الحصار عن غزة
التصنيف: سياسة
2011-07-25 10:04 ص 816
أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، أمس الأول، أن تطبيع علاقات تركيا مع إسرائيل «غير مطروح» طالما لم تقدم اعتذاراً عن الهجوم على سفينة «مرمرة» التركية وترفع الحصار المفروض على قطاع غزة، فيما أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن الفلسطينيين «مضطرون» لمطالبة الأمم المتحدة بانضمام دولة فلسطين بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان والتفاوض على أساس حدود 1967.
وقال اردوغان، في افتتاح اجتماع للسفراء الفلسطينيين في اسطنبول بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إن تركيا لن تنسى أبداً الرجال التسعة الذين قتلوا. وأضاف «ما لم تعتذر إسرائيل رسمياً عن تصرفها غير المشروع والذي يتنافى مع القوانين الدولية والقيم الإنسانية، وما لم تدفع تعويضاً لعائلات هؤلاء الذين فقدوا أرواحهم، وما لم ترفع حصارها على غزة فإن تطبيع العلاقات بين البلدين أمر غير وارد».
واستهلّ اردوغان كلمته أمام «مؤتمر سفراء فلسطين» بإلقاء أسماء القتلى التسعة الذين سقطوا على متن السفينة «مرمرة». وقال «لم ننس ولن ننسى تضحيات أشقائنا وذكرياتهم والمذبحة التي راحوا ضحيتها». واعتبر أن إسرائيل أطلقت النار «من الخلف» على ناشطين عزل وارتكبت «مجزرة وحشية» خلال الهجوم الذي وقع في أيار 2010 في عرض البحر، أثناء توجّه «أسطول الحرية» لفك الحصار عن غزة. وكرر اردوغان عزمه على زيارة غزة، مشدداً على انه لا علاقة لها بمسألة الاعتذار.
وانتقد اردوغان أخرى «تعنت» إسرائيل التي ترفض التقدم نحو حل للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني وترفض رفع الحصار عن غزة. وقال إن «المأساة التي تسببت في وقوعها إسرائيل في غزة لا يمكن تبريرها. وليس هناك أي حقيقة أخرى غير رؤية النساء والأطفال والمدنيين الأبرياء يقتلون بطريقة وحشية».
وقال اردوغان، الذي التقى نظيره الأردني معروف البخيت في اسطنبول، «ينبغي أن نجد حلاً للقضية الإسرائيلية - الفلسطينية على أساس نموذج دولتين. ما نريده أن تكون القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وذات مقومات البقاء». وكرّر أن حكومته ستدعم الخطوة الفلسطينية في الأمم المتحدة، لكنه شدّد على انه «ينبغي على الفلسطينيين أولاً أن يتحدّوا»، في إشارة إلى الانقسامات بين فتح وحماس.
وقال عباس، من جهته، «نذهب إلى الأمم المتحدة لأننا مضطرون لذلك، وهذه ليست خطوة أحادية الجانب»، مضيفاً «ما هو أحادي الجانب هو الاستيطان الإسرائيلي». وأوضح «لم نتوصل مع (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو للعودة إلى المفاوضات بسبب رفضه التفاوض على حدود 1967 ووقف الاستيطان»، موضحاً «خيارنا الأول والثاني والثالث هو العودة إلى المفاوضات».
وتابع عباس «علينا التكلم بصوت واحد إن أردنا الحصول على نتائج مهمة»، مؤكداً أن «قرار الذهاب إلى الأمم المتحدة موضع إجماع واسع من فتح إلى حماس». وقال «إن شاء الله أن ننجز المصالحة الفلسطينية قبل أن نذهب إلى الأمم المتحدة». وأكد انه «مثل بقية شعوب العالم نريد أن نكون أعضاء في الجمعية العامة، أعضاء في الأمم المتحدة، لا أكثر ولا اقل»، مذكراً بان الفلسطينيين يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ 44 عاماً. ولفت إلى ان 118 دولة اعترفت بدولة فلسطين ضمن حدود 1967 قبل احتلال القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، متوقعاً ارتفاع هذا العدد الى 130 بحلول ايلول.
أخبار ذات صلة
نوه أبو مرعي بجهود انقاذ السفينة التي جنحت قبالة الساحل اللبناني وجنبت البحر خطر التلوث
2026-10-27 08:14 ص 80
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 124
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 173
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 170
عمر مرجان يلتقي فريد البستاني... صيدا على طاولة الاقتصاد
2026-10-24 10:51 ص 167
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟

