الشيخ ماهر حمود: في الوقت المناسب سيكشف كل شيء
التصنيف: سياسة
2011-08-20 10:35 ص 3478
قال الشيخ ماهر حمود في خطبة الجمعة التي القاها في مسجد القدس
ليس المقصود من إطلاق موقف من الأحداث في سوريا يخالف الرأي العام السائد بين الإسلاميين، ليس المقصود أن ندخل في سجال مع المخالفين أو أن نحاول إفحام الآخرين بالرأي، بل المقصود التنبيه إلى مخاطر جمة محدقة تتربص بنا جميعا، والتي نرى أن التحذير منها واجب شرعي على علم ذلك واستطاع اعلانه، ويبقى الفيصل في الحكم هو النتائج التي ستظهر من خلال الحراك الشعبي من جهة والموقف الرسمي من جهة أخرى.. وكيف ستتجه الاحداث.
ولا شك أن علينا أن ننبه من خطر التدخل الأجنبي الذي أصبح خطرا محدقا، سواء من خلال التدخل المباشر أو من خلال التأثير على شخصيات المعارضة في الداخل أو في الخارج، وهنا هي النقطة الأشد خطرا على مستقبل سوريا والمنطقة... ومن هنا حتى تنكشف الغمة عن الأمة، لا بد أن نؤكد أننا نحترم عاليا المشاعر الفياضة الصادقة التي تتأثر من سقوط الضحايا البريئة بغير حق، ولا نتهم هؤلاء بأنهم مسيسون، إنما هنالك من يستطيع استغلال هذه المشاعر ويستطيع توجيهها توجيها سيئا للأسف الشديد.
استطاع العدو الإسرائيلي من خلال غاراته على غزة مباشرة بعد العملية في ايلات وإعلانه انه قضى على (الإرهابيين)، استطاع أن يثبت في ذهن الرأي العام مرة أخرى أن إسرائيل تدافع عن نفسها، وأنها تقوم بضربة عسكرية كردة فعل على هجوم أو اعتداء "إرهابي"، فيما أن الواقع يقول أن إسرائيل مستمرة في الاعتداء من خلال استمرار سياسة الاستيطان ومن خلال الاستمرار في اعتقال الآلاف من الفلسطينيين بغير حق، عدا عن الحصار الاقتصادي لقطاع غزة واستمرار الاحتلال بشكل عام، وهذه مشكلة حقيقية حيث تستطيع إسرائيل دائما أن تقلب الحقائق وان تغير الوقائع من خلال قدرتها على التحرك سريعا وامتلاكها وسائل الإعلام العالمية التي تزور من خلالها الوقائع .
استطاع العدو الإسرائيلي من خلال غاراته على غزة مباشرة بعد العملية في ايلات وإعلانه انه قضى على (الإرهابيين)، استطاع أن يثبت في ذهن الرأي العام مرة أخرى أن إسرائيل تدافع عن نفسها، وأنها تقوم بضربة عسكرية كردة فعل على هجوم أو اعتداء "إرهابي"، فيما أن الواقع يقول أن إسرائيل مستمرة في الاعتداء من خلال استمرار سياسة الاستيطان ومن خلال الاستمرار في اعتقال الآلاف من الفلسطينيين بغير حق، عدا عن الحصار الاقتصادي لقطاع غزة واستمرار الاحتلال بشكل عام، وهذه مشكلة حقيقية حيث تستطيع إسرائيل دائما أن تقلب الحقائق وان تغير الوقائع من خلال قدرتها على التحرك سريعا وامتلاكها وسائل الإعلام العالمية التي تزور من خلالها الوقائع .
أما فيما يعني لبنان وإعلان تفاصيل القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري (رحمه الله)، فإننا لا نرى أي جديد ولكننا نتساءل مع العقلاء: كيف يمكن لعاقل أن يصدق أن شبابا مجاهدين نذروا أنفسهم لله ويعيشون هم القضية الفلسطينية وهم دحر الاحتلال والنهوض بالأمة؟ كيف لعاقل أن يصدق أنهم فجأة حولوا وجهتهم إلى الداخل وبدؤوا باغتيالات واعتداءات آثمة لا تنتمي إلى خطهم ولا إلى ما نذروا أنفسهم له، وايمتى يأتي هذا الاغتيال؟ في وقت كان فيه الشهيد الحريري (رحمه الله) اقرب ما يكون من حزب الله ومن المقاومة، وبعد أن أعطى عهدا انه لن ينال من المقاومة ولن يطالب بتسليم سلاحها إلا بعد حل قضية الشرق الأوسط – كما تسمى – بشكل عام، وبعد أن أصبحت علاقته بالسيد حسن نصر الله شخصية ووثيقة... الخ ؟
كيف لعاقل بعد ذلك أن يصدق أن هؤلاء تصرفوا من تلقاء أنفسهم دون الحصول على إذن من مرجعيتهم السياسية والدينية؟...
يعني أن هذا الاتهام موجه إلى قيادة حزب الله والى الولي الفقيه مباشرة، وان أية محاولة من التخفيف من هذا الاتهام محاولة فاشلة، فلقد حاول البعض أن يخففوا من وقع هذا الاتهام فقالوا أن هؤلاء قاموا بهذا العمل من تلقاء أنفسهم أو من خلال مرجعية إقليمية تتجاوز حزب الله.. وهذا كلام لا قيمة له ومعلوم أن كمثل هؤلاء لا يمكن أن يتصرفوا إلا بإذن كامل من قيادة حزب الله، يعني أن هذا الاتهام ليس موجها إلى هؤلاء الأربعة، بل موجه إلى حزب الله ومن خلفه إيران في محاولة واضحة لضرب المقاومة من خلال اتهامها بأنها حولت سلاحها نحو الداخل وأنها تسعى إلى أهداف هي غير أهدافها المعلنة لها ... الخ .
نحن نظن انه في الوقت المناسب وكما نصر الله المقاومة مرات ومرات وبعد مرورها في أزمات شديدة، في الوقت المناسب ستظهر العناصر الكافية لتبرئة حزب الله والمتهمين الأربعة، وستكشف حقيقة هذه المؤامرة الدولية التي تتخذ مما يسمى المحكمة الدولية ستارا لها، في الوقت المناسب سيكشف كل شيء وسيعلم الذين راهنوا على هذه المحكمة وعلى ضرب حزب الله، من خلالها سيعلمون أي منقلب ينقلبون، وما علينا إلا الترقب والحذر وانتظار الفرج القريب بإذن الله.
أما الحديث عن أن حزب الله يجب أن يظهر بمظهر حضاري مميز، فيقدم هؤلاء المتهمين إلى "العدالة" وان يرفع الغطاء عنهم، فكلام لا طائل تحته... كيف يقدم هؤلاء للمحكمة وهو لا يثق بها ولا يعترف بوجودها كمرجع للعدالة، وهو بالتأكيد يعلم أن هؤلاء أبرياء، ولو كان غير ذلك لكان الحزب كله متورطا بالجرائم النكراء التي اتهموا بها.. نحن نصدق حوب الله ولا نصدق المحكمة الدولية.. وهذا مستحيل .
أخبار ذات صلة
سعد يبحث ملف الموقوفين وتطورات الجنوب مع وفدين
2026-10-27 10:18 ص 95
نوه أبو مرعي بجهود انقاذ السفينة التي جنحت قبالة الساحل اللبناني وجنبت البحر خطر التلوث
2026-10-27 08:14 ص 105
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 129
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 183
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 181
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟

