قاسم: حزب الله لن ينجر إلى الفتنة
التصنيف: سياسة
2011-09-07 10:48 م 1204
أقيم حفل تخريج للطالبات المشاركات في الدورات الصيفية التي نظمها معهد سيدة نساء العالمين في مجمع القائم، ألقى خلاله نائب الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم كلمة مما قال فيها: "إن حزب المستقبل وجماعة 14 آذار يعانون ثلاثة أمور صعبة ومعقدة، هي وراء كل هذه النتائج السلبية التي يحاولون تسويقها والتصرف من خلالها.
أولا: يعانون انهيار معنويات القيادة، فالرئيس سعد الحريري في حالة مراجعة، وهو خارج البلد، ولا يزال يدرس لماذا هذه الانحدارات المستمرة في موقع حزبه، وفي دوره في لبنان، بسبب الأخطاء المتراكمة التي قاموا بها، وهذا ينعكس سلبا على جماعته الذين يفتقرون إلى وجود القيادة بينهم، وهذا الانهيار سببه فقدان السلطة التي جعلت تصرفات فريق حزب المستقبل غير موزونة.
ثانيا: الفشل في إدارة الملفات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والتي برزت بشكل واضح من خلال نتائج الحكومات المتعاقبة التي كان يرأسها سعد الحريري.
ثالثا: التراجع المستمر في وضع جماعة 14 آذار، فهم ليسوا كما بدأوا في سنة 2005، خرج منهم الأستاذ وليد جنبلاط، وخرج من تأييدهم بشكل أو آخر الأستاذ نجيب ميقاتي، وكذلك الأستاذ محمد الصفدي وآخرون، وهكذا هناك خسائر حقيقية فضلا عن تراجع تأييد الناس لهذا الخط، لأن الناس اكتشفوا أن هذا الخط لا ينسجم مع طموحات اللبنانيين ومع المستقبل الذي يريدونه".
أضاف: "بسبب هذه الأمور الثلاثة، انهيار معنويات القيادة، والفشل في إدارة الملفات، والتراجع المستمر، وجد جماعة حزب المستقبل و14 آذار أن الطريق الأفضل لتغطية الخسائر المتلاحقة هي الشتائم والصراخ ومحاولة كيل الاتهامات للطرف الآخر، هذا لن ينفع، ولن يؤدي إلا إلى المزيد من الخسائر التي ستنالهم.
ونقول بوضوح: نفخر أن مشروعنا في لبنان هو مشروع سيادة لبنان وتحريره وحمايته، ولا يشرفنا التواطؤ مع المشروع الأميركي الإسرائيلي".
وأكد "أننا نفخر بثلاثي القوة الجيش والشعب والمقاومة، فهذا وسام شرف يعلق على صدور الجميع، ولا يشرفنا إضعاف لبنان لمصلحة إسرائيل.نحن نفخر بأننا عملنا محترمين للآليات الدستورية في البلد، فقبلنا عندما كنا أقلية نيابية، وقبلنا عندما أصبحنا أكثرية نيابية، وشاركنا في الحكومة عندما وجدنا ذلك مفيدا، ورفضنا عندما وجدنا ذلك مفيدا، ولكننا لم نعمل لتخريب البلد، ولذا لا يشرفنا أولئك الذين يعملون للفوضى لأنهم لا يحكمون، وهذا لا ينسجم أبدا مع الآليات الدستورية".
وقال: "إلى الآن كانوا يتغنون بأنهم كانوا أكثرية وأخذت منهم هذه الأكثرية، كيف أخذت منكم؟ أنتم أكثرية بالتجميع، ونحن أصبحنا أكثرية الآن بالتجميع، فما الذي اختلف بيننا وبينكم، ولذلك هذا الأمر لا نتصرف فيه بردة فعل وإن تصرفوا.
ونفخر أيضا بأننا أنجزنا تحريرا عام 2000 ونصرا عام 2006، ورفعنا الرؤوس عاليا ولا يشرفنا أن نكون من مثبطي الهمم والعزائم الذين يقبلون بالمذلة.
لم نسمع منهم حتى الآن اعتراضا واحدا على منهجنا وأدائنا، كل ما سمعناه صراخ وشتائم وتصريحات منسوخة عن التصريحات الإسرائيلية في الموقف من المقاومة وسلاحها وعزة لبنان، فليقولوا لنا أمرا واحدا يعترضون عليه لنناقشهم ويكون لمصلحة لبنان، لم يقولوا شيئا! فهم لا يسألون ولا يهتمون".
وأردف: "فليكن واضحا، حزب الله لن ينجر الى الفتنة مهما سعوا إليها، ولن نفرِط بأخلاقياتنا في التعامل ولو فرط الآخرون بها، فليصرخوا ما شاؤوا، وسنواجههم بالعمل والإنجازات، ولن نواجههم بالصراخ والشتائم، لقد أوصلوا البلد إلى هاوية لا ينقذهم منها مراشقة الشرفاء، ونحن نسأل: أنتم مسؤولون أمام الناس عن حقبة طويلة كنتم تحكمون فيها، فما الذي أنجزتموه؟ أين ذهب ال11 مليار دولار بإدراتكم؟ من الذي أوصل البلد إلى هذه المديونية التي تجاوزت ال60 مليار دولار؟ من الذي أوقعنا بهذا الشلل الموجود في الدولة في كل المؤسسات والمحسوبيات؟ من الذي أوصل إلى الفساد المستشري وإلى حالة الإرباك السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي يعيشه البلد؟ أنتم كنتم على رأس الحكومات المتعاقبة، ماذا فعلتم وماذا أنجزتم؟".
وتابع:"اليوم تطالبون الآخرين، بل لا تسمحون للآخرين بالعمل وتطالبونهم بالإنجاز، أعتبر أن الناس ترى بشكل واضح وتحكم، وتستطيع أن تشير إلى المسؤول من دون أي تردد، هل يظنون أنهم إذا تحدثوا عن حزب الله وأساؤوا إليه يكون لهم مقام في البلد، إذا تكلمنا ردوا علينا بغير كلامنا، وإذا سكتنا اعترضوا على سكوتنا، وحملوا سكوتنا أطروحات من النقاش والكلام لأننا سكتنا، لأن هذا السكوت معناه كذا وكذا... هذا التحرش الدائم بحزب الله هدفه أن يجدوا لأنفسهم موقعا، لأن من طال الكبار يعتقد أنه يمكن أن يكبر بالتحرش بهم وبمحاولة النقاش ضدهم".
وختم: "هذا الأمر لن يثنينا عن متابعتنا للطريق بشكل طبيعي، لن نتراجع، لدينا برنامج عمل سنقوم به، وبالتالي نحن نأسف أن تكون خسارة حزب المستقبل للسلطة سببا لخلل التوازن الذي يعيشه هذا الحزب بسبب سلطة يمكن أن تعود ويمكن ألا تعود، المهم هو مصلحة لبنان".
ز.ح
أخبار ذات صلة
سعد يبحث ملف الموقوفين وتطورات الجنوب مع وفدين
2026-10-27 10:18 ص 100
نوه أبو مرعي بجهود انقاذ السفينة التي جنحت قبالة الساحل اللبناني وجنبت البحر خطر التلوث
2026-10-27 08:14 ص 106
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 131
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 185
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 183
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟

