تراشق إعلامي بين الحريري وميقاتي بسبب قضية التأشيرات الإيرانية
التصنيف: سياسة
2011-09-29 10:19 ص 659
ميدل ايست اونلاين
انتقد بيان إعلامي وزعه مكتب رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري التصريحات التي أطلقها رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي بخصوص قرارات اتخذتها الحكومة حول إعفاء الإيرانيين من تأشيرات الدخول إلى لبنان.
وذكر البيان بأنه "على الرغم من تجربة طويلة توحي بعكس ذلك تماما، كنا قد تأملنا أن يكون الكلام المنقول على لسان الرئيس نجيب ميقاتي في جريدة السفير لا يمثل مجافاة مقصودة للحقيقة من قبل الرئيس ميقاتي وإنما التباسا في نقل ما قاله، فاكتفينا أمس بتوضيح مقتضب يشرح الوقائع كما هي، أي أن حكومة الرئيس ميقاتي، وفي جلسة مجلس الوزراء بتاريخ 7 أيلول الجاري هي التي أعفت الإيرانيين القادمين إلى لبنان من تأشيرات الدخول."
وأضاف "إلا أن رد الرئيس ميقاتي اليوم يثبت أنه بالفعل يتقصد مجافاة الحقيقة، ويوغل في ذلك باعتبار أن مراسلة من وزير الخارجية السابق علي الشامي للأمانة العامة في مجلس الوزراء في الحكومة السابقة هو دليل كاف على أن الحكومة السابقة هي التي قررت إعفاء الإيرانيين من تأشيرات الدخول إلى لبنان."
وأكد المكتب الإعلامي للحريري "أن الحكومة الحالية هي التي قررت إعفاء الإيرانيين من تأشيرة الدخول إلى لبنان، بعد أن كان الرئيس الحريري قد رفض إدراج هذا البند على جدول أعمال مجلس الوزراء."
وثار جدل سياسي كبير في لبنان حول السماح للإيرانيين بدخول لبنان دون تأشيرة نتيجة لمخاوف من استخدام الحكومة الإيرانية وأجهزتها الاستخبارية الساحة اللبنانية لتوسيع أنشطتها في لبنان على خلفية تبنيها لحزب الله وحلفائه في البلاد.
وأشار مراقب لبناني لم يشأ ذكر اسمه أن حكومة ميقاتي تسهل الاختراق الإيراني للبنان وأن طهران تهدف إلى تحويل علاقة ولاء حزب الله لإيران إلى تحالف أمني عسكري مع حكومة ميقاتي - حزب الله.
وأضاف "سيسهل دخول الإيرانيين إلى لبنان من دون تأشيرات عملية اختراق النظام المصرفي اللبناني مما يمنح إيران فرصة الالتفاف على العقوبات الدولية وتسهيل آليات غسيل الأموال القادمة من أفريقيا."
وذكر بيان مكتب الحريري "إن الصلاحية الأساس لرئيس مجلس الوزراء في الدستور اللبناني هي وضع جدول الأعمال لجلسات مجلس الوزراء، وبالتالي فإن مراسلة من أي وزير إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء لا تعني بأي حال من الأحوال إدراج هذا البند في جدول أعمال مجلس الوزراء لإقراره."
وأضاف " لم يكن الرئيس ميقاتي بحاجة لمثل هذه الهفوة الدستورية، ولإظهار مثل هذا التخلي الفادح عن صلاحية أساس من صلاحيات رئيس مجلس الوزراء، لتذكير اللبنانيين والعالم باعتماده مجافاة الحقيقة وسيلة في التعامل الإنساني والسياسي، ولا لإثبات ما هو مثبت، وهو أن الإقرار الآلي ومن دون إبطاء لأي أمر يعني إيران هو جزء من الإلتزامات التي تعهد بها للطرف الذي عينه في منصبه."
وذكر البيان بأنه "على الرغم من تجربة طويلة توحي بعكس ذلك تماما، كنا قد تأملنا أن يكون الكلام المنقول على لسان الرئيس نجيب ميقاتي في جريدة السفير لا يمثل مجافاة مقصودة للحقيقة من قبل الرئيس ميقاتي وإنما التباسا في نقل ما قاله، فاكتفينا أمس بتوضيح مقتضب يشرح الوقائع كما هي، أي أن حكومة الرئيس ميقاتي، وفي جلسة مجلس الوزراء بتاريخ 7 أيلول الجاري هي التي أعفت الإيرانيين القادمين إلى لبنان من تأشيرات الدخول."
وأضاف "إلا أن رد الرئيس ميقاتي اليوم يثبت أنه بالفعل يتقصد مجافاة الحقيقة، ويوغل في ذلك باعتبار أن مراسلة من وزير الخارجية السابق علي الشامي للأمانة العامة في مجلس الوزراء في الحكومة السابقة هو دليل كاف على أن الحكومة السابقة هي التي قررت إعفاء الإيرانيين من تأشيرات الدخول إلى لبنان."
وأكد المكتب الإعلامي للحريري "أن الحكومة الحالية هي التي قررت إعفاء الإيرانيين من تأشيرة الدخول إلى لبنان، بعد أن كان الرئيس الحريري قد رفض إدراج هذا البند على جدول أعمال مجلس الوزراء."
وثار جدل سياسي كبير في لبنان حول السماح للإيرانيين بدخول لبنان دون تأشيرة نتيجة لمخاوف من استخدام الحكومة الإيرانية وأجهزتها الاستخبارية الساحة اللبنانية لتوسيع أنشطتها في لبنان على خلفية تبنيها لحزب الله وحلفائه في البلاد.
وأشار مراقب لبناني لم يشأ ذكر اسمه أن حكومة ميقاتي تسهل الاختراق الإيراني للبنان وأن طهران تهدف إلى تحويل علاقة ولاء حزب الله لإيران إلى تحالف أمني عسكري مع حكومة ميقاتي - حزب الله.
وأضاف "سيسهل دخول الإيرانيين إلى لبنان من دون تأشيرات عملية اختراق النظام المصرفي اللبناني مما يمنح إيران فرصة الالتفاف على العقوبات الدولية وتسهيل آليات غسيل الأموال القادمة من أفريقيا."
وذكر بيان مكتب الحريري "إن الصلاحية الأساس لرئيس مجلس الوزراء في الدستور اللبناني هي وضع جدول الأعمال لجلسات مجلس الوزراء، وبالتالي فإن مراسلة من أي وزير إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء لا تعني بأي حال من الأحوال إدراج هذا البند في جدول أعمال مجلس الوزراء لإقراره."
وأضاف " لم يكن الرئيس ميقاتي بحاجة لمثل هذه الهفوة الدستورية، ولإظهار مثل هذا التخلي الفادح عن صلاحية أساس من صلاحيات رئيس مجلس الوزراء، لتذكير اللبنانيين والعالم باعتماده مجافاة الحقيقة وسيلة في التعامل الإنساني والسياسي، ولا لإثبات ما هو مثبت، وهو أن الإقرار الآلي ومن دون إبطاء لأي أمر يعني إيران هو جزء من الإلتزامات التي تعهد بها للطرف الذي عينه في منصبه."
أخبار ذات صلة
سعد يبحث ملف الموقوفين وتطورات الجنوب مع وفدين
2026-10-27 10:18 ص 123
نوه أبو مرعي بجهود انقاذ السفينة التي جنحت قبالة الساحل اللبناني وجنبت البحر خطر التلوث
2026-10-27 08:14 ص 112
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 138
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 205
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 197
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل

