فيلتمان يطالب بمساءلة عون حول أموال طائلة من حزب الله
التصنيف: سياسة
2011-09-29 12:30 م 2746
كشفت برقية صادرة عن السفارة الاميركية في بيروت بتاريخ 11-09- 2006 رقم 2928، أعدها السفير الاميركي جيفري فيلتمان، ان التقارير الإعلامية تشير الى أن التيار الوطني الحر الذي يتزعمه ميشال عون و"حزب الله" وجدا مجالاً جديداً للتعاون وهو، تمويل إعادة بناء الجنوب.
ولفتت الى صحف ووسائل إعلام نقلت تقارير وصوراً تظهر عناصر من التيار الوطني الحر و"حزب الله" وهم يوزعون الأموال النقدية، وإذا ثبتت هذه الشائعات، فإن التيار الوطني الحر يقوم بتوزيع أموال وفرها "حزب الله"، وبالتالي فإن التيار الوطني الحر يصبح مذنباً بالتورط في عملية تمويل إرهابية.
"وللحديث عن تقرير واحد فقط، ذكرت صحيفة "النهار" في 3 ايلول ما يلي: "بعد أسبوع على حملة تقييم الأضرار التي نفذتها فرق تابعة لحزب الله والتيار الوطني الحر في بعض قرى الجنوب مثل عين أبل ودبل ورميش، قررت مؤسسة جهاد البناء (جهاز تنفيذ البنى التحتية في "حزب الله") بالاشتراك مع التيار الوطني الحر دفع تعويضات لكي تتمكن العائلات من إصلاح أملاكهم المتضررة والتي يبلغ عددها 269 عائلة. وقدرت الأموال المدفوعة بحوالي 257250 دولاراً. وفي تعليق على هذه الخطوة قال المنسق العام للتيار الوطني الحر بيار رفول إنه "تماشياً مع مذكرة التفاهم الموقعة بين التيار وحزب الله في 6 شباط، ولدعم الشعب الفقير في الجنوب، وفي ظل غياب تام للدولة، عملنا على تطبيق المرحلة الأولى في هذه القرى. سوف تستكمل المراحل المقبلة قريباً بعد تقييم الأضرار في القطاعين الزراعي والتجاري".
تضيف الوثيقة: "تتملك عون ثلاثة هواجس هي: الإطاحة بحكومة (فؤاد) السنيورة وتدمير الغالبية المتمثلة بقوى 14 آذار وتحقيق حلمه الشخصي بالوصول إلى الرئاسة. ويبدو أنه قادر على تبرير كل تعاون مع حزب الله يساعده على تحقيق هذه الأهداف. ونعتقد أن الشائعات التي تتحدث عن تخطيطه للجوء إلى الشارع لمحاربة حكومة السنيورة صحيحة. وفي حين أننا لا نملك أدلة حسية تثبت أن التيار الوطني الحر يقوم بتوزيع أموال يوفرها حزب الله، لكننا نعتقد أن هذه التقارير كافية لتبرير تصرف من قبلنا. نحث حكومة الولايات المتحدة على توجيه أسئلة حازمة إلى عون عبر ممثليه في الولايات المتحدة وتحذيرهم بانهم يخاطرون بانتهاك قوانين الحكومة الأميركية المتعلقة بتمويل الإرهاب:
"نطلب تعلميات من واشنطن لإيصال هذه الرسالة إلى ميشال عون، ونرغب في الوقت نفسه أن يصار إلى إبلاغ ممثلي التيار الوطني الحر في واشنطن (مثل طوني حداد) الرسالة نفسها. كما نرغب في أن نبلغ اثنين من نواب التيار الوطني الحر الذين نعتقد أنهما لا يوافقان على كل علاقات عون مع حزب الله، ولا يريدان إبلاغ عون مباشرة رسالتنا التي تعبر عن عدم رضانا على علاقته مع حزب الله".
وتابعت الوثيقة: "لقد أثارت انتباهنا التغطية الإعلامية الأخيرة حول توزيع عناصر من التيار الوطني الحر الأموال النقدية بالاشتراك مع عناصر من مؤسسة جهاد البناء التابعة لحزب الله في جنوب لبنان. إن حزب الله منظمة إرهابية. إن استخدام أموال وفرها "حزب الله" أو إقامة تعاون مالي مع "حزب الله" أو مؤسساته، بما في ذلك "المنار"، يضع التيار الوطني الحر أمام خطر انتهاك القوانين الأميركية حول التمويل الإرهابي. إن العقوبات قد تتضمن تجميد جميع الأصول المالية التي تمر عبر الولايات المتحدة وقد تؤثر على قدرة إصدار تأشيرات دخول أميركية إلى عناصر التيار الوطني الحر المتعاملين مع تمويل "حزب الله"، إن التعاون الوثيق إلى هذه الدرجة مع "حزب الله"، قد يؤثر على وضعية التنظيمات والمؤسسات المتصلة بالتيار الوطني الحر في الولايات المتحدة، خاصة أننا منذ توقيع مذكرة التفاهم بين التيار الوطني الحر و"حزب الله" في 6 شباط ونحن نكرر قلقنا الشديد في ما يتعلق بعلاقات التيار الوطني الحر وحزب الله، ندرك أن التيار الوطني الحر ليس المؤسسة الوحيدة التي حاول "حزب الله" استغلالها لتقديم أهدافه السياسية، لكن على ضوء خطف حزب الله لجنديين إسرائيليين من داخل الأراضي الإسرائيلية، يجب أن يكون واضحاً تماماً مدى عدم إمكانية الثقة بحزب الله كشريك".
وختمت الوثيقة: "إن مسألة تمويل الإرهاب خطيرة جداً بالنسبة إلينا، وعلى التيار الوطني الحر أن يدرك اهمية ابتعاده عن حزب الله فوراً. سوف نرحب بأي معلومات يمكنكم توفيرها لدحض التقارير الإعلامية حول تورط التيار الوطني الحر بتوزيع أموال وفرها "حزب الله" وتعاونه المالي مع الحزب".
جاءنا من النائب ابراهيم كنعان ما يلي:
"طالعنا في الصفحة الاولى من العدد 4128 من صحيفة المستقبل، تاريخ الاربعاء 28 أيلول 2011، خبراً تحت عنوان "كنعان في 2006: خطاب نصرالله انتقامي والعونيون يتنصلون منه".
وفي هذا الاطار يتوقف المكتب الاعلامي عند عملية التحوير والاقتطاع والاجتزاء والاثارة الواضحة التي اعتمدتها الصحيفة بين عنوان الخبر ومضمونه، ولجوئها المقصود إلى تغيير المعاني في سياق لم نعد نعرف معه، هل نحن أمام وصف أو موقف أو ترجمة غير موفقة لتحويل حديث عادي يوصّف حالة معينة، الى موقف مشوه بخلفية سياسية.
المكتب الاعلامي (للنائب كنعان) وإذ يؤكد نيّته نشر الوثيقة بحرفيتها، باللغتين الانكليزية والعربية في وقت قريب، يشير الى احتفاظ النائب كنعان بحقه في ملاحقة كل من يظهره التحقيق مشاركاً ومحرضاً على هذا العمل امام القضاء المختص".
أخبار ذات صلة
سعد يبحث ملف الموقوفين وتطورات الجنوب مع وفدين
2026-10-27 10:18 ص 124
نوه أبو مرعي بجهود انقاذ السفينة التي جنحت قبالة الساحل اللبناني وجنبت البحر خطر التلوث
2026-10-27 08:14 ص 113
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 138
النائب غادة أيوب تستقبل زوجة الشيخ أحمد الأسير ووفداً من مسجد بلال بن رباح
2026-10-25 07:30 م 208
بعد الحملة على قائد الجيش وبري.. متابعة أمنية لخيوط شبكة التحريض !
2026-10-25 08:34 ص 201
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل

