الشيخ ماهر حمود:واجبنا الوطني الإسلامي الحقيقي هو التصدي للمؤامرة الغربية وليس فتح الملفات والحسابات
التصنيف: سياسة
2011-11-11 09:07 م 474
المكتب الاعلامي /لفضيلة الشيخ ماهر حمود
لو أن الأمور تسير على ما يرام , ولو أن القرارات تتخذ محليا ، لكان كافيا الطلب الأميركي من "المسلحين" في سوريا عدم إلقاء السلاح أن يوقف الأحداث في سوريا وان يوجه الأمور توجيها آخر . فلقد كان هذا التصريح جزءا واضحا من أدلة كثيرة تثبت أن الأميركيين والغربيين بشكل عام يدعمون
الحراك الشعبي في سوريا ، بل هم أنفسهم من يصنع بعضه ومن يسوّقه ويضخمه في الإعلام .
نعم مؤامرة أميركية غربية هدفها إسقاط النظام في سوريا ، وان نعي الأميركيين بشكل مبكر للمبادرة العربية في هذا السياق أيضا ، ولكن شئنا أم أبينا ، لقد انتشرت في مجتمعاتنا العربية فكرة خطيرة تكاد تتحول إلى رأي عام مفادها أن الأجنبي خير من الحاكم المتفرد بالسلطة ، وان الغرب يأتي ليخلصنا من الحكام الظالمين (...) ، هذه الفكرة تنتشر رغم تجربة العراق المرة ورغم كل الموبقات التي ارتكبها الأميركي والغربي بشكل عام في منطقتنا .
لقد تم العمل بشكل حثيث على نشر هذه الفكرة الجهنمية التي ساهمت بها أخطاء الحكام وإهمالهم لمبادئ العدالة ولكثير من الحقوق الطبيعية للإنسان في نشر هذه الفكرة وترسيخها وللأسف الشديد .
في سوريا الوضع يختلف ، بمعنى أن السلطة القوية التي تم تركيزها وتثبيتها على مدى أربعين سنة بقبضة حديدية وبكثير من التدابير الأمنية التي دفع كثير من الناس ثمنا باهظا لها ... ولكن القوة التي حصل عليها النظام وضعت في خدمة أهداف الأمة الكبرى ، وعلى رأسها المقاومة وفلسطين ومواجهة المشروع الأميركي في المنطقة المسمى زورا (السلام العادل الشامل) ، وهذا ما جعل النظام يصمد أكثر من غيره بالتأكيد .
ولكن ليس كل الناس بمستوى واحد من الوطنية والحرص على أهداف الأمة ، وليس الجميع قادرا على أن ينسى ما أصابه من ظلم لحساب أهداف الأمة . كما أن البعض يتساءل ، هل دعم المقاومة واحتضان المقاومة الفلسطينية لا يتم إلا بقمع كثير من الناس ؟ وهل مواجهة المشروع الأميركي تحتاج إلى هذا القدر الكبير من كبد الأنفاس ومنع الحريات ؟ ... الخ .
سؤال هام ومقلق وقد لا نستطيع الجواب عنه ، ولكن واجبنا الوطني الإسلامي الحقيقي هو التصدي للمؤامرة الغربية وليس فتح الملفات والحسابات ، هذا إن كنا وطنيين أو إسلاميين فعلا ، وهذا الموقف هو الذي نراه شرعيا ووطنيا ، ونعلم في نفس الوقت أن هذا الموقف صعب على كثيرين ، ونبدو في بعض الأحيان أننا وحيدون في موقفنا في مجتمعنا الضيق ، وان كان في المجتمع الأوسع هنالك من يفهم فهمنا ويعي وعينا .
وعلى كل حال ، الفتنة إن شاء الله أصبحت في آخرها ، ونسأل الله أن يكشف الغمة عن الأمة في هذه وفي غيرها ... انه سميع مجيب .
الحراك الشعبي في سوريا ، بل هم أنفسهم من يصنع بعضه ومن يسوّقه ويضخمه في الإعلام .
نعم مؤامرة أميركية غربية هدفها إسقاط النظام في سوريا ، وان نعي الأميركيين بشكل مبكر للمبادرة العربية في هذا السياق أيضا ، ولكن شئنا أم أبينا ، لقد انتشرت في مجتمعاتنا العربية فكرة خطيرة تكاد تتحول إلى رأي عام مفادها أن الأجنبي خير من الحاكم المتفرد بالسلطة ، وان الغرب يأتي ليخلصنا من الحكام الظالمين (...) ، هذه الفكرة تنتشر رغم تجربة العراق المرة ورغم كل الموبقات التي ارتكبها الأميركي والغربي بشكل عام في منطقتنا .
لقد تم العمل بشكل حثيث على نشر هذه الفكرة الجهنمية التي ساهمت بها أخطاء الحكام وإهمالهم لمبادئ العدالة ولكثير من الحقوق الطبيعية للإنسان في نشر هذه الفكرة وترسيخها وللأسف الشديد .
في سوريا الوضع يختلف ، بمعنى أن السلطة القوية التي تم تركيزها وتثبيتها على مدى أربعين سنة بقبضة حديدية وبكثير من التدابير الأمنية التي دفع كثير من الناس ثمنا باهظا لها ... ولكن القوة التي حصل عليها النظام وضعت في خدمة أهداف الأمة الكبرى ، وعلى رأسها المقاومة وفلسطين ومواجهة المشروع الأميركي في المنطقة المسمى زورا (السلام العادل الشامل) ، وهذا ما جعل النظام يصمد أكثر من غيره بالتأكيد .
ولكن ليس كل الناس بمستوى واحد من الوطنية والحرص على أهداف الأمة ، وليس الجميع قادرا على أن ينسى ما أصابه من ظلم لحساب أهداف الأمة . كما أن البعض يتساءل ، هل دعم المقاومة واحتضان المقاومة الفلسطينية لا يتم إلا بقمع كثير من الناس ؟ وهل مواجهة المشروع الأميركي تحتاج إلى هذا القدر الكبير من كبد الأنفاس ومنع الحريات ؟ ... الخ .
سؤال هام ومقلق وقد لا نستطيع الجواب عنه ، ولكن واجبنا الوطني الإسلامي الحقيقي هو التصدي للمؤامرة الغربية وليس فتح الملفات والحسابات ، هذا إن كنا وطنيين أو إسلاميين فعلا ، وهذا الموقف هو الذي نراه شرعيا ووطنيا ، ونعلم في نفس الوقت أن هذا الموقف صعب على كثيرين ، ونبدو في بعض الأحيان أننا وحيدون في موقفنا في مجتمعنا الضيق ، وان كان في المجتمع الأوسع هنالك من يفهم فهمنا ويعي وعينا .
وعلى كل حال ، الفتنة إن شاء الله أصبحت في آخرها ، ونسأل الله أن يكشف الغمة عن الأمة في هذه وفي غيرها ... انه سميع مجيب .
أخبار ذات صلة
النائب البزري يبحث مع قائد الجيش الأوضاع العامة في البلاد
2026-10-29 05:16 ص 78
سعد يبحث ملف الموقوفين وتطورات الجنوب مع وفدين
2026-10-27 10:18 ص 153
نوه أبو مرعي بجهود انقاذ السفينة التي جنحت قبالة الساحل اللبناني وجنبت البحر خطر التلوث
2026-10-27 08:14 ص 132
القضاء العراقي: أمر باعتقال رئيس مجلس محافظة ميسان بعد تهديده بالعصيان
2026-10-26 01:16 م 164
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...

