علي رزق يجمع منحوتات طبيعية
التصنيف: سياسة
2012-02-20 09:41 ص 751
خالد الغربي
ذات يوم، حمل علي زرق، جامع الحطب عند شاطئ صيدا، خشبة كان قد لفظها البحر. كانت أقرب إلى التحفة الفنية من الخشبة الصمّاء التي كان يجمعها بغرض التدفئة. احتار يومها في ما يفعله فيها، إلى أن لمعت الفكرة في رأسه: إقامة معرض فني لـ«مقذوفات» البحر. بعد سنواتٍ على الفكرة، افتتح رزق في منزله في كفرفيلا بإقليم التفاح معرضه الدائم الذي يجمع من البحر «الدرر النفيسة والأشياء الجميلة»، يقول. «مقذوفات» خشبية هي عبارة عن بقايا خشب وجذوع أشجار، رأى فيها رزق ما لم يره الآخرون، وجمعها في منزله حتى «أصبحت معرضاً». قاصد بيت رزق اليوم، سيتعرف إلى «فن طبيعي لم تمسسه اليد قط»: مجسّمات خشبية لحيوانات ومنحوتات طبيعية... كـ«كرعوبة زيتونة» رماها البحر فبدت عكفتها شبيهة برمز الحب «قلب مخروق بسهم» وخشبة طويلة أشبه بالتمساح وعرق زيتون أقرب إلى شكل «كلب السلوقي بذيله الرفيع». أما آخر تنقيبة، فقد كانت «رأس جمل وأفعى». يشير رزق بإصبعه إلى منحوتاته، سارداً قصة جمعه لهذه الأشياء عند شاطئ بحر صيدا، وفي بعض الأحيان عند مصبي نهري الأولي والزهراني، وخصوصاً بعد هدوء العواصف الجوية. يقول: «في أحد الأيام، لاحظت بين الأخشاب التي جمعتها ما هو أقرب لتحف فنية منه إلى الحطب».
يكمل رزق حديثه عن عمله، فيقول مزهواً بنفسه: «رأيت في ما يلفظه البحر ما لم يره الآخرون». حتى على «اليابسة»، رأيت «منحوتاتٍ من حجر». ويسرد الحادثة التي اكتشف فيها أول «منحوتة حجرية»، قائلاً: «في إحدى المرات، تعطل دولاب سيارتي في تلة سجد، فنزلت من السيارة لأفتش عن حجرٍ كبير، فإذا بي أرى في يدي كلب بحر لا حجراً عادياً». هكذا، وسّع رزق دائرة عمله، مقسماً أيامه ما بين البحر واليابسة، فتارة يركض على الشواطئ وطوراً يتجول في البراري باحثاً عن المنحوتات «وقد وجدت أخيراً حجرين أحدهما يشبه الخروف والآخر يشبه وجه إنسان». أما أجمل ما وجده رزق فكان «حطبة تشبه يد إنسان يرفع علامة النصر، ذكرتني بقبضة النصر المرفوعة في مدينة بنت جبيل».
وإذ يبدي رزق رغبته في تعزيز «ترسانته» بالمنحوتات، إلا أنه لا يبدي رغبة في البيع، لأنه ببساطة لا يريد «جني المال»، بل عرض «إبداعات الخالق ليشاهدها من يرغب في ذلك».
ذات يوم، حمل علي زرق، جامع الحطب عند شاطئ صيدا، خشبة كان قد لفظها البحر. كانت أقرب إلى التحفة الفنية من الخشبة الصمّاء التي كان يجمعها بغرض التدفئة. احتار يومها في ما يفعله فيها، إلى أن لمعت الفكرة في رأسه: إقامة معرض فني لـ«مقذوفات» البحر. بعد سنواتٍ على الفكرة، افتتح رزق في منزله في كفرفيلا بإقليم التفاح معرضه الدائم الذي يجمع من البحر «الدرر النفيسة والأشياء الجميلة»، يقول. «مقذوفات» خشبية هي عبارة عن بقايا خشب وجذوع أشجار، رأى فيها رزق ما لم يره الآخرون، وجمعها في منزله حتى «أصبحت معرضاً». قاصد بيت رزق اليوم، سيتعرف إلى «فن طبيعي لم تمسسه اليد قط»: مجسّمات خشبية لحيوانات ومنحوتات طبيعية... كـ«كرعوبة زيتونة» رماها البحر فبدت عكفتها شبيهة برمز الحب «قلب مخروق بسهم» وخشبة طويلة أشبه بالتمساح وعرق زيتون أقرب إلى شكل «كلب السلوقي بذيله الرفيع». أما آخر تنقيبة، فقد كانت «رأس جمل وأفعى». يشير رزق بإصبعه إلى منحوتاته، سارداً قصة جمعه لهذه الأشياء عند شاطئ بحر صيدا، وفي بعض الأحيان عند مصبي نهري الأولي والزهراني، وخصوصاً بعد هدوء العواصف الجوية. يقول: «في أحد الأيام، لاحظت بين الأخشاب التي جمعتها ما هو أقرب لتحف فنية منه إلى الحطب».
يكمل رزق حديثه عن عمله، فيقول مزهواً بنفسه: «رأيت في ما يلفظه البحر ما لم يره الآخرون». حتى على «اليابسة»، رأيت «منحوتاتٍ من حجر». ويسرد الحادثة التي اكتشف فيها أول «منحوتة حجرية»، قائلاً: «في إحدى المرات، تعطل دولاب سيارتي في تلة سجد، فنزلت من السيارة لأفتش عن حجرٍ كبير، فإذا بي أرى في يدي كلب بحر لا حجراً عادياً». هكذا، وسّع رزق دائرة عمله، مقسماً أيامه ما بين البحر واليابسة، فتارة يركض على الشواطئ وطوراً يتجول في البراري باحثاً عن المنحوتات «وقد وجدت أخيراً حجرين أحدهما يشبه الخروف والآخر يشبه وجه إنسان». أما أجمل ما وجده رزق فكان «حطبة تشبه يد إنسان يرفع علامة النصر، ذكرتني بقبضة النصر المرفوعة في مدينة بنت جبيل».
وإذ يبدي رزق رغبته في تعزيز «ترسانته» بالمنحوتات، إلا أنه لا يبدي رغبة في البيع، لأنه ببساطة لا يريد «جني المال»، بل عرض «إبداعات الخالق ليشاهدها من يرغب في ذلك».
أخبار ذات صلة
مازن حشيشو : ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري
2026-10-31 02:18 م 47
مرعي أبو مرعي صيدا بانتظارك فخامة الرئيس… ناطرينك!
2026-10-30 03:16 م 132
نقولا ناصيف في ضيافة مؤسسة مرجان... من غازي كنعان إلى تحوّلات المنطقة
2026-10-30 12:30 م 195
النائب البزري يبحث مع قائد الجيش الأوضاع العامة في البلاد
2026-10-29 05:16 ص 180
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان

