ماذا يتوجس سلفيو طرابلس من ظاهرة الشيخ أحمد الأسير ؟
التصنيف: سياسة
2012-03-09 11:05 ص 797
يبدو واضحا أن إعلان أكثرية الإسلاميين في طرابلس عن مقاطعتهم لاعتصام الشيخ أحمد الأسير في ساحة الشهداء، بحجة تفرده بالرأي وعدم التشاور معهم مسبقا، كان فقط من حيث الشكل، أما في المضمون، فلا يختلف اثنان على أن الصعود المتنامي والسريع لـ”الظاهرة الأسيرية” في لبنان، قد أربك الإسلاميين الطرابلسيين وفي مقدمتهم السلفيون، الذين وجدوا في مشاركتهم في الاعتصام تحت “المظلة الأسيرية” نوعا من التخلي عن دورهم القيادي، من خلال موافقتهم على السير في ركب قائد إسلامي جديد، خرج من صيدا ليشاركهم ساحتهم، ويسرق منهم الأضواء، الأمر الذي أثار لديهم مخاوف عدة من منافسة غير متكافئة قد تؤثر مستقبلا على علاقاتهم المحلية منها والخليجية على وجه الخصوص.
ويمكن القول إن ما قبل اعتصام ساحة الشهداء ليس كما بعده في نظر كثير من السلفيين في طرابلس، فقبل الاعتصام كان الأسير بالنسبة لهم مجرد إمام مسجد في صيدا يرفع سقف خطابه بين الحين والآخر في مسائل العقيدة والسياسة ولا يشكل أي حساسية أو عامل جذب في ساحتهم، لكنه تحول بعد الاعتصام الى رمز إسلامي لم يعد بالامكان تجاوزه..
أخبار ذات صلة
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 71
مازن حشيشو : ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري
2026-10-31 02:18 م 58
مرعي أبو مرعي صيدا بانتظارك فخامة الرئيس… ناطرينك!
2026-10-30 03:16 م 141
نقولا ناصيف في ضيافة مؤسسة مرجان... من غازي كنعان إلى تحوّلات المنطقة
2026-10-30 12:30 م 205
النائب البزري يبحث مع قائد الجيش الأوضاع العامة في البلاد
2026-10-29 05:16 ص 192
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان

