صيدا وجزين: حصاد ما زرعوه في الـ 2005
التصنيف: سياسة
2012-03-16 09:38 ص 748
رأفت نعيم
ربيع 14 آذار الذي أزهر بالأمس في البيال، عمّ المناطق اللبنانية بأجواء من الارتياح في صفوف جماهير ثورة الأرز، ولا سيما عصب هذه الثورة، شباب 14 آذار، الذين وجدوا في إحياء الذكرى هذا العام نكهة مميزة، أشبه الى نكهة القطاف والحصاد لما زرعوه في العام 2005 والذي بدأوا يشهدونه ثورات على مدار العام على بيادر الربيع العربي. ويقول منسق قطاع الشباب في تيار المستقبل في الجنوب فضل أبو ظهر: في الرابع عشر من شهر آذار 2005، تلقف اللبنانيون شرارة التحدي فطلبوا الحرية ونادوا بالسيادة فامتزج الدم بالإبداع والكلمة الحق، فولدت ثورة الأرز. فبالكلمة والنداء، طردت قوة الغريب من بلدنا وترسخت فلسفة "الشعب يريد". فهو ليس شعاراً نردده، بل فلسفة كاملة غابت عن ثقافة شعوبنا وشبابنا لعقود طويلة وحل مكانها الخوف والطاعة والقبول بكل ما هو مرسوم لنا سواء كان حقاً أو باطلاً. إلا أن فلسفة الرفض للإملاءات ومواجهة الأوامر التقليدية والرفض للظلم والقهر والاستبداد جاءت بها ثورة الارز تترافق مع توافق جامع على تنحية الخلافات والنهوض بالوطن، وتنبه بواقع جديد شبابي حيوي يفرض تغيراً جذرياً في مناهج السياسة وأسلوب القيادة وفلسفة التغير. فتلقى الأسد صفعته الأولى ورحل عن لبناننا بعد أن رضخ لإرادة شبابه. ورياح الثورة حطت فوق سماء تونس وترجلت في أحياء مصر واليمن وليبيا وسوريا. فللأمة العربية ولثورة الشباب العربي ولمهد الانتفاضات رفيقها شهيد اسمه رفيق الحريري أشعل ثروة الأرز فباتت ملكاً لملايين العرب والغاضبين الثائرين المنادين بالحرية والتغيير بعد أن كسروا جدار الخوف والاستسلام. فلا بشار الشام ولا ظلم طغاة العالم سيوقفها لأنها روح المستقبل روح رفيق الحريري يحملها شباب لا يأبهون إلا لمستقبل عربي واعد يقضي على الظلم. ويقول مسؤول مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية في منطقة جزين بشير كرم: بالنسبة لنا كشباب، كانت محطة 14 آذار نموذجاً للدخول الى مسيرة قيام الدولة الفاعلة القوية التي تتمتع بالسيادة على كافة أراضيها ويستطيع كل مواطن أن يمارس مواطنيته وحريته بدون خوف رفع السلاح بوجهه وبالتهديد بحرب أهلية وفتنة.
نحن أساس الربيع العربي لأننا كلبنانيين و14 آذار نعرف كيف نفصل بين العروبة الصحيحة الصادقة والانفتاح على الآخر والتقدم وعروبة الدكتاتورية والقمع والمافيات والإجرام والممانعة الكاذبة.
ربيع 14 آذار الذي أزهر بالأمس في البيال، عمّ المناطق اللبنانية بأجواء من الارتياح في صفوف جماهير ثورة الأرز، ولا سيما عصب هذه الثورة، شباب 14 آذار، الذين وجدوا في إحياء الذكرى هذا العام نكهة مميزة، أشبه الى نكهة القطاف والحصاد لما زرعوه في العام 2005 والذي بدأوا يشهدونه ثورات على مدار العام على بيادر الربيع العربي. ويقول منسق قطاع الشباب في تيار المستقبل في الجنوب فضل أبو ظهر: في الرابع عشر من شهر آذار 2005، تلقف اللبنانيون شرارة التحدي فطلبوا الحرية ونادوا بالسيادة فامتزج الدم بالإبداع والكلمة الحق، فولدت ثورة الأرز. فبالكلمة والنداء، طردت قوة الغريب من بلدنا وترسخت فلسفة "الشعب يريد". فهو ليس شعاراً نردده، بل فلسفة كاملة غابت عن ثقافة شعوبنا وشبابنا لعقود طويلة وحل مكانها الخوف والطاعة والقبول بكل ما هو مرسوم لنا سواء كان حقاً أو باطلاً. إلا أن فلسفة الرفض للإملاءات ومواجهة الأوامر التقليدية والرفض للظلم والقهر والاستبداد جاءت بها ثورة الارز تترافق مع توافق جامع على تنحية الخلافات والنهوض بالوطن، وتنبه بواقع جديد شبابي حيوي يفرض تغيراً جذرياً في مناهج السياسة وأسلوب القيادة وفلسفة التغير. فتلقى الأسد صفعته الأولى ورحل عن لبناننا بعد أن رضخ لإرادة شبابه. ورياح الثورة حطت فوق سماء تونس وترجلت في أحياء مصر واليمن وليبيا وسوريا. فللأمة العربية ولثورة الشباب العربي ولمهد الانتفاضات رفيقها شهيد اسمه رفيق الحريري أشعل ثروة الأرز فباتت ملكاً لملايين العرب والغاضبين الثائرين المنادين بالحرية والتغيير بعد أن كسروا جدار الخوف والاستسلام. فلا بشار الشام ولا ظلم طغاة العالم سيوقفها لأنها روح المستقبل روح رفيق الحريري يحملها شباب لا يأبهون إلا لمستقبل عربي واعد يقضي على الظلم. ويقول مسؤول مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية في منطقة جزين بشير كرم: بالنسبة لنا كشباب، كانت محطة 14 آذار نموذجاً للدخول الى مسيرة قيام الدولة الفاعلة القوية التي تتمتع بالسيادة على كافة أراضيها ويستطيع كل مواطن أن يمارس مواطنيته وحريته بدون خوف رفع السلاح بوجهه وبالتهديد بحرب أهلية وفتنة.
نحن أساس الربيع العربي لأننا كلبنانيين و14 آذار نعرف كيف نفصل بين العروبة الصحيحة الصادقة والانفتاح على الآخر والتقدم وعروبة الدكتاتورية والقمع والمافيات والإجرام والممانعة الكاذبة.
أخبار ذات صلة
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 81
مازن حشيشو : ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري
2026-10-31 02:18 م 62
مرعي أبو مرعي صيدا بانتظارك فخامة الرئيس… ناطرينك!
2026-10-30 03:16 م 146
نقولا ناصيف في ضيافة مؤسسة مرجان... من غازي كنعان إلى تحوّلات المنطقة
2026-10-30 12:30 م 211
النائب البزري يبحث مع قائد الجيش الأوضاع العامة في البلاد
2026-10-29 05:16 ص 203
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان

