الأسير في البقاع محرضاً على قتل الأسد
التصنيف: سياسة
2012-03-19 09:20 ص 1322
سامر الحسيني
ميّز مشهدان زيارة الشيخ احمد الاسير للبقاع. الاول، اطلاقه اكبر تجمع بقاعي مندد بالنظام السوري منذ بداية الاحداث السورية قبل سنة، والثاني، عدم مشاركة مشايخ وأئمة دار الفتوى وفعاليات البقاع الاوسط في هذا التجمع الذي اقيم في منطقة العمرية التي تتبع بلدية سعدنايل وتقع في خراج مدينة زحلة، في ظل اجراءات امنية مشددة تولاها الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي .
جاء حضور الاسير بمشاركة كوادر من «تيار المستقبل» بناء على دعوة تلقاها من احد مشايخ ابناء العشائر العربية، املا «بتصحيح العلاقة مع «تيار المستقبل»» ومؤكدا «عدم منافسته بالسياسة لاحد في لبنان».
والى جانب العشرات من ابناء العشائر العربية واللاجئين السوريين، استقطب اللقاء التضامني عددا من مشايخ التنظيم السلفي من مجدل عنجر، بالاضافة الى حضور متواضع جدا لبعض الشبان من أبناء بلدة سعدنايل .
وطالب الاسير في كلمته الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله «بالدعوة الى طاولة حوار محبة وعدل وتفاهم ودراسة للسلاح، ونزع فتائل الحرب الاهلية التي لم تمت الا سريريا ويحاول البعض ايقاظها، لكن الانصح والاجدى ان نقوم نحن جميعا بدفن هذه الحرب الاهلية وان نقيم صلاة الجنازة عليها»، مثنيا على خطاب نصرالله الاخير اذ اعتبره الاسير «نوعا من الرجوع عن الخطأ وهو فضيلة وخصوصا عندما طالب الاطراف المسلحة (في سوريا) بترك السلاح والتحاور».
واتسم خطابه بالحدية في معرض الرد على «من يتحدث عن السنة ويصفهم بالارهابيين والتكفيريين والاصوليين»، وقال ان هدف هؤلاء «زرع البغض والكراهية مع شركائنا المسيحيين»، أضاف «نقول لمن يستمر بهذه المعزوفة بان تعابيره باتت اكذوبة وخديعة لم تعد تنطلي على احد ولا تستطيع انت ومن وراءك ان يزرع البغض بيننا جميعا» .
وطالب الاسير الذي حظي باستقبال لافت للانتباه الدول العربية «التي تخاذلت عن الدفاع سابقا عن شعوبها» بان تقوم بتسليح «الجيش السوري الحر»، مؤكدا ان «المجتمع الدولي يحمي نظام (الرئيس) بشار الاسد الذي يوغل في قتل السوريين»، مطالبا بان «يخرج احد من المقربين من الاسد وممن يقفون الى جانبه وخلفه، ليطلق النار عليه وعلى ماهر (الاسد) ويدخل التاريخ من ابوابه الواسعه ويتوب الى الله توبة نصوحة»!
وتخللت اللقاء كلمات لكل من الشيخ وليد اللويس باسم «مشايخ العشائر العربية»، رئيس «اتحاد جمعيات الانماء للعشائر العربية» الشيخ جاسم العسكر، الشيخ محمد خير باسم «علماء سوريا» (عرف عن نفسه بأنه من حماه) وأخيرا الشيخ خالد عبد الفتاح الذي «حاكم اسطنبول ان يدخل الشام فاتحا ومحررا» .
ميّز مشهدان زيارة الشيخ احمد الاسير للبقاع. الاول، اطلاقه اكبر تجمع بقاعي مندد بالنظام السوري منذ بداية الاحداث السورية قبل سنة، والثاني، عدم مشاركة مشايخ وأئمة دار الفتوى وفعاليات البقاع الاوسط في هذا التجمع الذي اقيم في منطقة العمرية التي تتبع بلدية سعدنايل وتقع في خراج مدينة زحلة، في ظل اجراءات امنية مشددة تولاها الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي .
جاء حضور الاسير بمشاركة كوادر من «تيار المستقبل» بناء على دعوة تلقاها من احد مشايخ ابناء العشائر العربية، املا «بتصحيح العلاقة مع «تيار المستقبل»» ومؤكدا «عدم منافسته بالسياسة لاحد في لبنان».
والى جانب العشرات من ابناء العشائر العربية واللاجئين السوريين، استقطب اللقاء التضامني عددا من مشايخ التنظيم السلفي من مجدل عنجر، بالاضافة الى حضور متواضع جدا لبعض الشبان من أبناء بلدة سعدنايل .
وطالب الاسير في كلمته الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله «بالدعوة الى طاولة حوار محبة وعدل وتفاهم ودراسة للسلاح، ونزع فتائل الحرب الاهلية التي لم تمت الا سريريا ويحاول البعض ايقاظها، لكن الانصح والاجدى ان نقوم نحن جميعا بدفن هذه الحرب الاهلية وان نقيم صلاة الجنازة عليها»، مثنيا على خطاب نصرالله الاخير اذ اعتبره الاسير «نوعا من الرجوع عن الخطأ وهو فضيلة وخصوصا عندما طالب الاطراف المسلحة (في سوريا) بترك السلاح والتحاور».
واتسم خطابه بالحدية في معرض الرد على «من يتحدث عن السنة ويصفهم بالارهابيين والتكفيريين والاصوليين»، وقال ان هدف هؤلاء «زرع البغض والكراهية مع شركائنا المسيحيين»، أضاف «نقول لمن يستمر بهذه المعزوفة بان تعابيره باتت اكذوبة وخديعة لم تعد تنطلي على احد ولا تستطيع انت ومن وراءك ان يزرع البغض بيننا جميعا» .
وطالب الاسير الذي حظي باستقبال لافت للانتباه الدول العربية «التي تخاذلت عن الدفاع سابقا عن شعوبها» بان تقوم بتسليح «الجيش السوري الحر»، مؤكدا ان «المجتمع الدولي يحمي نظام (الرئيس) بشار الاسد الذي يوغل في قتل السوريين»، مطالبا بان «يخرج احد من المقربين من الاسد وممن يقفون الى جانبه وخلفه، ليطلق النار عليه وعلى ماهر (الاسد) ويدخل التاريخ من ابوابه الواسعه ويتوب الى الله توبة نصوحة»!
وتخللت اللقاء كلمات لكل من الشيخ وليد اللويس باسم «مشايخ العشائر العربية»، رئيس «اتحاد جمعيات الانماء للعشائر العربية» الشيخ جاسم العسكر، الشيخ محمد خير باسم «علماء سوريا» (عرف عن نفسه بأنه من حماه) وأخيرا الشيخ خالد عبد الفتاح الذي «حاكم اسطنبول ان يدخل الشام فاتحا ومحررا» .
أخبار ذات صلة
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 84
مازن حشيشو : ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري
2026-10-31 02:18 م 64
مرعي أبو مرعي صيدا بانتظارك فخامة الرئيس… ناطرينك!
2026-10-30 03:16 م 148
نقولا ناصيف في ضيافة مؤسسة مرجان... من غازي كنعان إلى تحوّلات المنطقة
2026-10-30 12:30 م 213
النائب البزري يبحث مع قائد الجيش الأوضاع العامة في البلاد
2026-10-29 05:16 ص 206
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان

