الصهر الخطير ....
التصنيف: سياسة
2012-04-24 09:40 م 700
علي نون/ المستقبل
يفعلها مجدداً الصهر العزيز، الوزير الاستثنائي، يحكي عن محاولة اغتيال الدكتور سمير جعجع وكأنها تلفيق ذاتي، ويتهم 14 آذار بالتحضير لعمليات اغتيال سياسية!. وذلك بعد أن كان هو ومعلّمه قد حكيا سابقاً كلاماً مريضاً عن اغتيال رموز "ثورة الأرز" وركنا على مدى السنوات الماضيات في خانة المناوئين للتحقيق الدولي وسعي الساعين الى العدالة.
يعرف ويبلف الوزير الخطير. ويحاول الإيحاء دائماً انه صنو الفرادة. لأجله تقوم الدنيا وتقعد. تُعلّق حكومات وتطوّب وزارات. ويتخلخل الإطار التنظيمي والعائلي لتياره السياسي، وتوضع منذ الآن تفاصيل التركة كي تليق به باعتباره كبير الورثة والمؤتمن عليها.. ولأجله يبلع كبار المجلسيَن، النيابي والوزاري ألسنتهم، باعتبار ان شرشف الممانعة المشلوح فوق رأسه أمتن من أن تمسّه "ملاحظات" من هنا عن عمولات وصفقات أو "عتب" من هناك بسبب مدّ اليد الى صحون الآخرين ومحطاتهم ومولّداتهم وكهربائهم ومنشآتهم ومراكز نفوذهم!
لكن الفرادة المعطاة، لا تعوّض في شيء عن القصور الذاتي. عن ضمور الصدقية وانعدامها. وعن تراكم الفشل في كل أداء انتخابي ووزاري وشخصي وشعبي. حتى صار الأمر مضرب المثل: عن رعونة تلازم طيش الأعمار المراهقة، وعن أداء عبثي يزاوج بين تذاكي اللصوص وقلّة المردود، حيث ان أغبى الناس من يستغبي الناس.
وحيث ان الفطرة ملكة الأحكام. وحيث ان تلك الفطرة مرادفة للبراءة. وحيث ان هذه البراءة لا تخطئ في أحكامها: لم يقدّم كل ذلك النفخ الافتعالي في الدور والتوزير والمال المدرار، جواز مرور يوصل الى ثقة الناس به. ولا شيء فوق كل ما سلف يمكن أن ينتج شيئاً مختلفاً.
يعرف ذلك الصهر الخطير ومعلمه معه.. يعرفان بالتأكيد ان الناس تنفضّ شيئاً فشيئاً باتجاه آخر، وإن كثيرين انتبهوا الى الفارق الجوهري بين تجّار الشعارات وأهل المكرمات، وبين الانتهازي الساقط والمبدئي الصاعد.. وبين الموتور والمقهور!
على الهامش تماماً: قال النائب عاصم قانصوه أمس انه كان على خلاف سياسي مع النائب ميشال عون باعتباره كان مسؤولاً عن "حرب الإلغاء" التي أدت الى سقوط ألفي قتيل.. ثم انه كان في صدد طرح الثقة بالوزير جبران باسيل لكنه تريث كي لا يقدّم خدمة الى المعارضة... شهادة من أهل البيت، وهي بألف ألف شهادة. ولا زيادة عليها!
يعرف ويبلف الوزير الخطير. ويحاول الإيحاء دائماً انه صنو الفرادة. لأجله تقوم الدنيا وتقعد. تُعلّق حكومات وتطوّب وزارات. ويتخلخل الإطار التنظيمي والعائلي لتياره السياسي، وتوضع منذ الآن تفاصيل التركة كي تليق به باعتباره كبير الورثة والمؤتمن عليها.. ولأجله يبلع كبار المجلسيَن، النيابي والوزاري ألسنتهم، باعتبار ان شرشف الممانعة المشلوح فوق رأسه أمتن من أن تمسّه "ملاحظات" من هنا عن عمولات وصفقات أو "عتب" من هناك بسبب مدّ اليد الى صحون الآخرين ومحطاتهم ومولّداتهم وكهربائهم ومنشآتهم ومراكز نفوذهم!
لكن الفرادة المعطاة، لا تعوّض في شيء عن القصور الذاتي. عن ضمور الصدقية وانعدامها. وعن تراكم الفشل في كل أداء انتخابي ووزاري وشخصي وشعبي. حتى صار الأمر مضرب المثل: عن رعونة تلازم طيش الأعمار المراهقة، وعن أداء عبثي يزاوج بين تذاكي اللصوص وقلّة المردود، حيث ان أغبى الناس من يستغبي الناس.
وحيث ان الفطرة ملكة الأحكام. وحيث ان تلك الفطرة مرادفة للبراءة. وحيث ان هذه البراءة لا تخطئ في أحكامها: لم يقدّم كل ذلك النفخ الافتعالي في الدور والتوزير والمال المدرار، جواز مرور يوصل الى ثقة الناس به. ولا شيء فوق كل ما سلف يمكن أن ينتج شيئاً مختلفاً.
يعرف ذلك الصهر الخطير ومعلمه معه.. يعرفان بالتأكيد ان الناس تنفضّ شيئاً فشيئاً باتجاه آخر، وإن كثيرين انتبهوا الى الفارق الجوهري بين تجّار الشعارات وأهل المكرمات، وبين الانتهازي الساقط والمبدئي الصاعد.. وبين الموتور والمقهور!
على الهامش تماماً: قال النائب عاصم قانصوه أمس انه كان على خلاف سياسي مع النائب ميشال عون باعتباره كان مسؤولاً عن "حرب الإلغاء" التي أدت الى سقوط ألفي قتيل.. ثم انه كان في صدد طرح الثقة بالوزير جبران باسيل لكنه تريث كي لا يقدّم خدمة الى المعارضة... شهادة من أهل البيت، وهي بألف ألف شهادة. ولا زيادة عليها!
أخبار ذات صلة
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 77
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 96
مازن حشيشو : ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري
2026-10-31 02:18 م 72
مرعي أبو مرعي صيدا بانتظارك فخامة الرئيس… ناطرينك!
2026-10-30 03:16 م 162
نقولا ناصيف في ضيافة مؤسسة مرجان... من غازي كنعان إلى تحوّلات المنطقة
2026-10-30 12:30 م 229
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان

