اللبنانيون يشجعون فرق أوروبا من أجل عيون أقاربهم
التصنيف: صحة
2012-06-14 11:45 م 958
دبي - عبدالعزيز الدوسري
تستقطب بطولة أمم أوروبا هذه الأيام اهتمام الشارع العربي بشكل عام، حيث يعتبرها عشاق الكرة البطولة الثانية من حيث الأهمية بعد كأس العالم أو صورة مصغرة لها.
ولا تشذ العاصمة اللبنانية بيروت عن القاعدة، فتكتظ مقاهيها كغيرها من العواصم العربية، بالراغبين في متابعة المباريات، إلا أن للبنانيين لمستهم الخاصة، لاسيما وأن الجاليات اللبنانية متواجدة بكثرة في أوروبا، وغالبية المغتربين يحملون جنسيات أوروبية، لعل هذا ما يعطي لهذه البطولة بالذات نكهتها الخاصة.
وبحسب ما تقول المواطنة كاتيا عزيز، التي تحرص على التواجد في مقهى وسط بيروت إنها تشجع ألمانيا "كرمال" أولاد عمومتها وأبناء خالتها، حيث إنها لم تكن تهتم كثيرا بالكرة حتى وقت قصير، وتضيف: "اليوم زاد اهتمامي وأصبحت أحمل العلم الألماني حبا بأقاربي وتشجيعا لهم".
وترى أن غالبية الشباب اللبناني يحمل الأعلام الأوروبية طوال النهار، وتجد كل مجموعة متحدة لتشجيع منتخب أوروبي معين، ما يجعلك تعتقد للوهلة الأولى أنك في ساحة غربية أو في قلب البطولة.
كما تؤكد أنها تحرص على التواجد في وقت مبكر في المقهى كي تحجز مكانا مميزا، وبجانب العلم الألماني، حيث تحرص الكثير من المقاهي على وضع أعلام الفرق المشاركة في نهائيات أمم أوروبا، كما لو كانت المقاهي بمثابة مقرات مصغرة للاتحاد الأوروبي لكن دون وجود أزمات اقتصادية.
من جهته، يرى فادي زين الذي يرافق كاتيا لكنه يشجع منتخب الديوك- فرنسا- إنه بدأ اهتمامه بالمنتخب الفرنسي لسببين أولهما عشقه لزين الدين زيدان والثاني لوجود شقيقه وأسرته في باريس حيث يحملون الجنسية الفرنسية.
وأشار لـ"العربية.نت" إلى أنه من الطبيعي أن تميل عاطفته نحو المنتخب الذي يمثل أسرته، مضيفا أنه يتمنى فوز الديوك بالبطولة.
وأكد أنه لا وجود لأي اضطرابات أو أحداث سياسية تعكر صفو السياحة أو متابعة أمم أوروبا، مبينا أن مقاهي العاصمة تكتظ بالسياح، ويتمنى أن يستمر توافد الضيوف العرب خلال الصيف الحالي، مشددا على أن الإعلام لعب دورا في تشويه صورة بيروت واستقرارها لضرب السياحة.
يذكر أن الجالية اللبنانية تمتد في كل دول العالم، وإن تركزت بشكل كبير في قارة أمريكا، لكنها أيضا تتواجد في المجتمعات الغربية، وبحسب إحصائية جمعية المهجر اللبناني، فإن هناك في فرنسا أكثر من 150 ألف لبناني، بينما يتواجد في ألمانيا أكثر من 60 ألفا، وفي إسبانيا أكثر من 10 آلاف نسمة.
ولا تشذ العاصمة اللبنانية بيروت عن القاعدة، فتكتظ مقاهيها كغيرها من العواصم العربية، بالراغبين في متابعة المباريات، إلا أن للبنانيين لمستهم الخاصة، لاسيما وأن الجاليات اللبنانية متواجدة بكثرة في أوروبا، وغالبية المغتربين يحملون جنسيات أوروبية، لعل هذا ما يعطي لهذه البطولة بالذات نكهتها الخاصة.
وبحسب ما تقول المواطنة كاتيا عزيز، التي تحرص على التواجد في مقهى وسط بيروت إنها تشجع ألمانيا "كرمال" أولاد عمومتها وأبناء خالتها، حيث إنها لم تكن تهتم كثيرا بالكرة حتى وقت قصير، وتضيف: "اليوم زاد اهتمامي وأصبحت أحمل العلم الألماني حبا بأقاربي وتشجيعا لهم".
وترى أن غالبية الشباب اللبناني يحمل الأعلام الأوروبية طوال النهار، وتجد كل مجموعة متحدة لتشجيع منتخب أوروبي معين، ما يجعلك تعتقد للوهلة الأولى أنك في ساحة غربية أو في قلب البطولة.
كما تؤكد أنها تحرص على التواجد في وقت مبكر في المقهى كي تحجز مكانا مميزا، وبجانب العلم الألماني، حيث تحرص الكثير من المقاهي على وضع أعلام الفرق المشاركة في نهائيات أمم أوروبا، كما لو كانت المقاهي بمثابة مقرات مصغرة للاتحاد الأوروبي لكن دون وجود أزمات اقتصادية.
من جهته، يرى فادي زين الذي يرافق كاتيا لكنه يشجع منتخب الديوك- فرنسا- إنه بدأ اهتمامه بالمنتخب الفرنسي لسببين أولهما عشقه لزين الدين زيدان والثاني لوجود شقيقه وأسرته في باريس حيث يحملون الجنسية الفرنسية.
وأشار لـ"العربية.نت" إلى أنه من الطبيعي أن تميل عاطفته نحو المنتخب الذي يمثل أسرته، مضيفا أنه يتمنى فوز الديوك بالبطولة.
وأكد أنه لا وجود لأي اضطرابات أو أحداث سياسية تعكر صفو السياحة أو متابعة أمم أوروبا، مبينا أن مقاهي العاصمة تكتظ بالسياح، ويتمنى أن يستمر توافد الضيوف العرب خلال الصيف الحالي، مشددا على أن الإعلام لعب دورا في تشويه صورة بيروت واستقرارها لضرب السياحة.
يذكر أن الجالية اللبنانية تمتد في كل دول العالم، وإن تركزت بشكل كبير في قارة أمريكا، لكنها أيضا تتواجد في المجتمعات الغربية، وبحسب إحصائية جمعية المهجر اللبناني، فإن هناك في فرنسا أكثر من 150 ألف لبناني، بينما يتواجد في ألمانيا أكثر من 60 ألفا، وفي إسبانيا أكثر من 10 آلاف نسمة.
أخبار ذات صلة
ما هكذا يكون ردّ الجميل، يا وزير الصحة.
2026-07-22 12:38 م 173
وفد من إدارة المستشفى التركي شكر بهية الحريري على مسعاها
2026-07-22 12:16 م 122
كركي: زرع نقي العظم موضع التنفيذ ومدفوعات جديدة للمستشفيات والأطبّاء والمضمونين
2026-07-21 09:50 ص 102
عمر مرجان يعزز دعمه للقطاع الصحي في صيدا بهبة للمستشفى التركي
2026-07-16 04:33 م 275
قبل تناول البطيخ.. خطوة بسيطة قد تنقذك من التسمم
2026-07-15 11:27 ص 197
يوم طبي مجاني في صندوق الزكاة بالتعاون مع مؤسسة مرجان الخيرية
2026-07-13 06:28 م 151
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها
2026-07-22 05:23 ص
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل
2026-07-08 05:17 ص
لماذا يركز حزب ا ل ل ه على مصطلح السلطة بدل الحكومة؟

