×

من "الحرب المقدسة" ل الحزب مع بني امية إلى المصافحة... ماذا تغيّر؟ في العقيدة

التصنيف: كتب صيدا نت

2026-07-02  10:35 م  155

 

هلال حبلي صيدا نت 

الحفاوة الرسمية والشعبية التي حظي بها وزير الخارجية السوري، السيد أسعد الشيباني، خلال زيارته إلى لبنان، ولا سيما في طرابلس، عكست أهمية هذه الزيارة وما تحمله من مؤشرات على مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين.

وقد برز في هذه الزيارة حدثان مهمان: الأول، فتح صفحة جديدة في العلاقات بين لبنان وسوريا، والثاني، لقاء دولة الرئيس نبيه بري، لما يمثله من موقع أساسي في الدولة اللبنانية وعلى مستوى الطائفة الشيعية. كما لفتت الأنظار تصريحات الشيباني الإيجابية حول إمكانية الانفتاح على حزب ا ل ة.

لكن السؤال الأهم هو: هل سيقدم حزب ا لل ه، بالتوازي مع سعي الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى إعادة فتح سفارتها في دمشق واستئناف التواصل مع الحكومة السورية، على فتح صفحة جديدة مع القيادة السورية و المارد السني؟

وهل سيتم طي صفحة الحرب بين حزب ال ة والجمهورية السورية الجديدة، رغم ما شهدته سوريا من قتل وتهجير ومجازر بحق السوريين خلال سنوات الحرب، وما وُجّه من اتهامات إلى عناصر من حزب  بالمشاركة في تلك المعارك؟

وهل سيقبل حزب ال ل ه بمصافحة من كان يصفهم في خطابه السياسي والإعلامي بـ"بني أمية" أو "أحفاد بني أمية" في دمشق؟ فمن المعروف أن الخطاب العقائدي والسياسي للحزب استحضر هذا الوصف خلال الحرب السورية، ولا سيما في مواجهة جبهة النصرة.

والسؤال الذي يطرح نفسه: كيف سيبرر الحزب هذا التحول أمام جمهوره، ولا سيما عائلات شهدائه الذين قيل لهم إنهم كانوا يقاتلون من وصفهم الحزب بـ"أحفاد بني أمية"، في إشارة إلى جبهة النصرة؟ وهل سنرى في المرحلة المقبلة أيادي حزب ال ل ه تمتد لمصافحة المسؤولين السوريين، وفي مقدمتهم الرئيس أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني؟

وهل ستُطوى صفحات الصراع، وتتراجع السرديات التاريخية التي طالما استُحضرت في الخطب والمحاضرات داخل المساجد والحسينيات؟

الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة عن هذه الأسئلة، وستكشف ما إذا كانت هذه الزيارة تشكل محطة تاريخية تؤسس لمرحلة جديدة، عنوانها طي صفحات الماضي والانتقال إلى مرحلة من الحوار والانفتاح، بما يخدم استقرار المنطقة ويجنب شعوبها المزيد من الصراعات.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا