المسلمون يعاونون السلطات الروسية
التصنيف: سياسة
2012-07-09 11:00 م 806
كتب راديك أميروف
أقبلت المؤسسة الإسلامية الروسية على توقيع مزيد من اتفاقيات التعاون مع السلطة السياسية العليا الروسية وأجهزة الحكم المحلي للأقاليم الروسية في الفترة الأخيرة.
وتساعد المؤسسة الإسلامية الدولة الروسية في مكافحة التجارة غير الشرعية للمخدرات، مثلا.
وأشاد رئيس جهاز مكافحة المخدرات في منطقة موسكو، فاسيلي يورتشينكو، بمساهمة المسلمين في مكافحة المخدرات.
وأوضح مسؤول في المؤسسة التي ترعى المسلمين في منطقة موسكو أنهم يركزون على ردع الناس عن تناول المخدرات وعلى علاج المتعاطين واندماجهم في المجتمع بعد أن يتماثلوا للشفاء من خلال توفير فرص العمل لهم، مثلا.
وأعرب عن أسفه لوجود مسلمين كثيرين من بين مدمني المخدرات والمتّجرين بها.
وأعرب عن أسفه لوجود مسلمين كثيرين من بين مدمني المخدرات والمتّجرين بها.
وكانت المؤسسة الإسلامية قد وقعت اتفاقية تعاون مع إدارة السجون في روسيا. وقامت إدارة السجون بموجب هذه الاتفاقية بإنشاء وافتتاح المساجد في المؤسسات الإصلاحية لكي تساعد المحكوم عليهم في الإقلاع عن الممارسات المشبوهة.
وأكد رئيس إدارة السجون أهمية كلمة الإمام الخطيب لما لها من تأثير على نفسيات المسجونين، وعلى الأخص الشباب منهم.
وتحتوي المؤسسات الإصلاحية الروسية على 46 مسجدا و195 مصلى للمسلمين اليوم.
وسمحت السلطات أخيرا بإقامة الصلوات للمسلمين المسجونين.
وقال مفتي منطقة موسكو، روشان عباسوف: "نرى أنه بمقدور الدين ردع المرء عن ارتكاب الجريمة، وإصلاح سلوك مرتكبي الجرائم".
تجدر الإشارة إلى أنه يتم توقيع اتفاقيات التعاون في المساجد وهو الأمر الذي يدل على احترام السلطات الروسية للدين الإسلامي واهتمام الدولة الروسية بالإسلام.
ولا بد من الإشارة أيضا إلى أن السلطات الروسية قامت منذ عام 1991 بإعادة الكثير من المنشآت الإسلامية إلى المسلمين مثل "المسجد التاريخي" الواقع في شارع تتارسكايا في موسكو.
وفي ما يخص المسلمين في العاصمة موسكو، ساعدت السلطات المسلمين في تأسيس وتدشين الجامعة الإسلامية بموسكو.
وتولي المراكز الإسلامية التعامل مع الشباب المسلم جل اهتمامها.
وعلى سبيل المثال أقامت المراكز الإسلامية مخيمات للأطفال في أنحاء روسيا ليقضوا فيها العطلة الصيفية ويتعلموا أصول الدين.
وتوفر المخيمات في مقاطعات ساراتوف وتفير وأورينبورغ الفرصة لنزلائها، وهم أبناء عشرات الأقاليم الروسية، ليتعلموا اللغة العربية.
ويتم في هذه المخيمات تعليم المسلمين الصغار أهمية السلام والاستقرار، ويتم تنبيههم إلى خطورة النعرات الدينية، وتحذيرهم من مغبة الانتساب إلى تنظيمات التطرف.
ويرى قادة المسلمين في روسيا لزاما عليهم تربية الأطفال على هذا النحو لكي تشكل الأمة الإسلامية أحد أحجار الأساس للدار الروسية المشتركة التي تحتضن معتنقي الأديان السماوية كافة.
ويعتقد قادة المسلمين أنه لا يمكن أن ينعم وطنهم روسيا بالسلام والاستقرار إلا عندما تتضافر جهود الطوائف الدينية كافة للمحافظة على السلام الاجتماعي، ويتزايد التعاون مع السلطات.
أخبار ذات صلة
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 56
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 117
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 112
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 122
مازن حشيشو : ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري
2026-10-31 02:18 م 99
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!

