الترقب والحذر بعد الانباء التي تحدثت عن العثور على عبوة ناسفة في مرآب عزام للسيارات
التصنيف: سياسة
2013-01-03 11:58 م 1019
محمد دهشة
ساد مخيم عين الحلوة حالة من الترقب والحذر بعد الانباء التي تحدثت عن العثور على عبوة ناسفة في مرآب عزام للسيارات في حي حطين عند الطرف الجنوبي للمخيم، سرعان ما تبين انها غير معدة للتفجير وهي عبارة عن كوب محشو بمادة الـ "تي ان تي" وبداخله صاعقين، وعلى الفور حضر خبير عسكري من الأمن.. الوطني الفلسطيني إلى المكان للكشف عليها
وقد نقل عناصر الأمن الوطني الفلسطيني العبوة إلى حاجز الجيش اللبناني عند المدخل الغربي لمخيم عين الحلوة وقام عناصر من مخابرات الجيش باستلامها وفتحوا تحقيقا بالحادث.
يذكر أن هذه الحادثة أتت بعد يوم واحد من إلقاء قنبلتين في سوق الخضار في المخيم. وهذا ما أثار تخوفا لدى القوى الفلسطينية من أن يكون هناك من يريد زعزعة الاستقرار والعبث بأمن المخيم.
اشكال مع الجيش
هذا وتوتر الوضع الامني في عين الحلوة لبعض الوقت اثر اشكال حصل بين الجيش اللبناني واحدى العائلات السورية القادمة إلى المخيم، اذ ان عناصر الجيش على حاجز المخيم لجهة درب السيم منعوا العائلة من الدخول لعدم حصولها على ترخيص مسبق من مخابرات الجيش، فحصل تلاسن وتضارب تم توقيف على اثره فلسطيني قبل ان تتدخل القوى الفلسطينية وتجري اتصالات مع الجيش لتطويق الاشكال ويتم الافراج عن الموقوف.
وعلى أثر المشكلة، تجمع شباب المخيم بالقرب من الحاجز مستنكرين ما قام به عناصر الجيش، داعين للمعاملة الانسانية مع الاهالي السوريين الهاربين من الموت والدمار، فوقع اشكال بينهم حيث تعرض قيادي في جبهة الشعبية لطعنة سكين، فتطور الامر إلى إطلاق نار.
وكان مجهولون قد القوا في وقت سابق قنبلتين يدويتين، انفجرت الاولى قرب مفرق سوق الخضار بينما كان يحتشد مجموعة من الشباب احتفالا برأس السنة الجديدة، اعقبها اطلاق نار في الهواء ولم يصب احد بأذى، وبعدها بنحو ساعة انفجرت قنبلة اخرى قرب ذات المكان ولم تؤد الى وقوع اصابات.
وفي صيدا، سمع اطلاق نار وسط المدينة، تبين ان عناصر الشرطة القضائية طاردوا موقوفا يدعى (محمود.ح) حاول الفرار من نظارة سجن قصر العدل القديم في صيدا، فجرى اطلاق نار تحذيري في الهواء قبل ان يتم توقيفه مجددا على خلفية اتهامه بالسرقة.
وفي نزلة صيدون القريبة من ساحة الشهداء وسط المدينة، ادى اطلاق نار الى تضرر عدد من السيارات والمنازل تعددت الروايات بين اشكال أمني واحتفاء برأس السنة الجديدة.
كشف الجريمة
هذا وتمكنت القوى الامنية في صيدا من توقيف المتهم بقتل المواطنة بدرية السن 80 عاما في منزلها الكائن في تعمير عين الحلوة منذ ثمانية ايام ويدعى (سمير. س) الذي اقدم على سرقة مصاغها قبل ان يتوارى عن الانظار، بينما اعربت النائب بهية الحريري عن ارتياحها لكشف ملابسات مقتل وسرقة المواطنة السن وتوقيف الجاني، مثنية على الجهود التي بذلتها القوى الأمنية والعسكرية ولا سيما شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي ومخابرات الجيش اللبناني من اجل كشف هذه الجريمة، منوهة بشكل خاص بجهود المحامي العام الإستئنافي في الجنوب القاضي طارق منيمنة الذي اشرف على التحقيقات في هذه القضية.
وقد نقل عناصر الأمن الوطني الفلسطيني العبوة إلى حاجز الجيش اللبناني عند المدخل الغربي لمخيم عين الحلوة وقام عناصر من مخابرات الجيش باستلامها وفتحوا تحقيقا بالحادث.
يذكر أن هذه الحادثة أتت بعد يوم واحد من إلقاء قنبلتين في سوق الخضار في المخيم. وهذا ما أثار تخوفا لدى القوى الفلسطينية من أن يكون هناك من يريد زعزعة الاستقرار والعبث بأمن المخيم.
اشكال مع الجيش
هذا وتوتر الوضع الامني في عين الحلوة لبعض الوقت اثر اشكال حصل بين الجيش اللبناني واحدى العائلات السورية القادمة إلى المخيم، اذ ان عناصر الجيش على حاجز المخيم لجهة درب السيم منعوا العائلة من الدخول لعدم حصولها على ترخيص مسبق من مخابرات الجيش، فحصل تلاسن وتضارب تم توقيف على اثره فلسطيني قبل ان تتدخل القوى الفلسطينية وتجري اتصالات مع الجيش لتطويق الاشكال ويتم الافراج عن الموقوف.
وعلى أثر المشكلة، تجمع شباب المخيم بالقرب من الحاجز مستنكرين ما قام به عناصر الجيش، داعين للمعاملة الانسانية مع الاهالي السوريين الهاربين من الموت والدمار، فوقع اشكال بينهم حيث تعرض قيادي في جبهة الشعبية لطعنة سكين، فتطور الامر إلى إطلاق نار.
وكان مجهولون قد القوا في وقت سابق قنبلتين يدويتين، انفجرت الاولى قرب مفرق سوق الخضار بينما كان يحتشد مجموعة من الشباب احتفالا برأس السنة الجديدة، اعقبها اطلاق نار في الهواء ولم يصب احد بأذى، وبعدها بنحو ساعة انفجرت قنبلة اخرى قرب ذات المكان ولم تؤد الى وقوع اصابات.
وفي صيدا، سمع اطلاق نار وسط المدينة، تبين ان عناصر الشرطة القضائية طاردوا موقوفا يدعى (محمود.ح) حاول الفرار من نظارة سجن قصر العدل القديم في صيدا، فجرى اطلاق نار تحذيري في الهواء قبل ان يتم توقيفه مجددا على خلفية اتهامه بالسرقة.
وفي نزلة صيدون القريبة من ساحة الشهداء وسط المدينة، ادى اطلاق نار الى تضرر عدد من السيارات والمنازل تعددت الروايات بين اشكال أمني واحتفاء برأس السنة الجديدة.
كشف الجريمة
هذا وتمكنت القوى الامنية في صيدا من توقيف المتهم بقتل المواطنة بدرية السن 80 عاما في منزلها الكائن في تعمير عين الحلوة منذ ثمانية ايام ويدعى (سمير. س) الذي اقدم على سرقة مصاغها قبل ان يتوارى عن الانظار، بينما اعربت النائب بهية الحريري عن ارتياحها لكشف ملابسات مقتل وسرقة المواطنة السن وتوقيف الجاني، مثنية على الجهود التي بذلتها القوى الأمنية والعسكرية ولا سيما شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي ومخابرات الجيش اللبناني من اجل كشف هذه الجريمة، منوهة بشكل خاص بجهود المحامي العام الإستئنافي في الجنوب القاضي طارق منيمنة الذي اشرف على التحقيقات في هذه القضية.
أخبار ذات صلة
جنبلاط يكشف أسرار 2006... وماذا قال للسيد حسن بعد الحرب؟
2026-07-25 11:41 م 131
أبو مرعي يهنىء الجيش في عيده الوطني
2026-07-25 10:29 م 127
فلسطين تحذر من انفجار الضفة.. ونتنياهو يأمر باستحداث بؤر استيطانية
2026-07-25 04:44 ص 117
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها
2026-07-22 05:23 ص
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل

