مدير المخابرات: يروي تفاصيل كمين عرسال
التصنيف: سياسة
2013-02-05 11:22 ص 2697
خالد حميد أو أدهم شاهين أو «أبو قتيبة». كلّها أسماء للمطلوب الذي قُتِل في عرسال يوم الجمعة الماضي. ماذا جرى في عرسال؟ ومن يكون هذا الذي كلّف توقيفه شهيدين وثمانية جرحى وأزمة سياسية تكاد تتحول أزمة وطنية. مدير الاستخبارات في الجيش اللبناني العميد إدمون فاضل يروي ملابسات الكمين
في ذلك النهار المشؤوم، كانت كل الأمور تسير على ما يُرام. يذكر فاضل أن عشرة عناصر دخلوا البلدة بسيارتين مدنيتين متجهتين إلى جنوب عرسال حيث منزل المطلوب، مشيراً إلى أنّ اثنين منهم كانا بلباسٍ مدني، فيما الثمانية الآخرون يرتدون زيّاً عسكرياً. يضيف أنه جرى رصد المنزل، ولدى خروجه منه، انقضّ العناصر عليه. أطلق النار من مسدسه، فردّ عناصر الدورية عليه، ما أدى إلى إصابته. عندها جرى سحبه من داخل السيارة للخروج به بعيداً عن البلدة. حتى هذه اللحظة، كان كلّ شيء يجري وفق المخطط. أثناء خروج سيارتي الدورية من البلدة، علقتا في أحد طرقاتها المغطاة بالثلوج. بقيت هناك لنحو ساعة ونصف الساعة. وقتٌ كان كافياً لتتحرّك ثلاث مجموعات مسلّحة في عرسال باتجاه عناصر الجيش. كان صوت الرصاص جرس الإنذار بالنسبة لها. يروي العميد فاضل أن المجموعة التي أحكمت الطوق على سيارتي الجيش كانت مؤلفة من ثمانين عنصراً مسلّحاً، كاشفاً عن مجموعة ثانية يتجاوز عديد عناصرها المئتين كانت مستعدة للتدخّل في أي لحظة. ولدى الاستفسار عن سبب عدم وجود قوّة مؤازرة، ردّ فاضل بأن العملية كانت سرّية. يؤكد فاضل أن النقيب بشعلاني استُشهد فوراً، نافياً ما تردد عن ضربه بساطور. أما الرقيب أول زهرمان، فأشار فاضل إلى أنه توفي متأثراً بجراحه قبل وصوله إلى البلدية. وأكد فاضل أن المعلومات تُشير إلى أن الرتيب تعرّض للطعن بسكين بعد أسره رغم أنه كان مصاباً، مشيراً إلى أن الجرحى احتُجزوا في مبنى البلدية من دون معالجة من الساعة الثانية والنصف بعد الظهر حتى الثامنة مساءً. وحول ما تردد عن وجود ثلاث جثث أخرى، برّر العميد فاضل بأن ما اعتُقد أنها جثث، هم الجرحى الثلاثة (ملازم أول ورتيبين)، كانوا غائبين عن الوعي بسبب خطورة إصابتهم، لافتاً إلى أن المجموعة المسلّحة اعتقدت أنهم قد فارقوا الحياة، فعرضتهم على السيارات في الشارع. ينفي فاضل قطعاً كل ما قيل عن وجود عناصر من حزب الله في عداد الدورية، مؤكداً أن الجيش لا يشرك مدنيين في عملياته، «ولو كان ذلك صحيحاً لما وافق المسلّحون بأي شكل من الأشكال على تسليم جثث المدنيين». كذلك تطرق فاضل إلى ما تردد حول فتوى دينية بالهجوم على عناصر الجيش، فذكر أن الشيخ م. ح. الملقّب بـ«أبو طاقية» شجّع الناس على الاشتراك في القتال من على منبر المسجد.
يتحدث فاضل عن وجود موقوفين قيد التحقيق، نافياً وجود أي مفاوضات بشأن تسليم المطلوبين، باعتبار أن المشكل الأمني يستحيل أن يُحل بالسياسة، وإلا لما أصبح أمنياً. وختم فاضل بأن الجيش يُسيّر دوريات داخل عرسال، لافتاً إلى أن الخطوات اللاحقة مرهونة بالمستجدات الميدانية. وإذ أكّد فاضل أن أعداد المجموعات الأصولية قليلة في البيئة اللبنانية، لفت إلى أن «أرض النصرة، لا بد أن تُصبح مستقبلاً أرض جهاد»
أخبار ذات صلة
جنبلاط يكشف أسرار 2006... وماذا قال للسيد حسن بعد الحرب؟
2026-07-25 11:41 م 116
أبو مرعي يهنىء الجيش في عيده الوطني
2026-07-25 10:29 م 117
فلسطين تحذر من انفجار الضفة.. ونتنياهو يأمر باستحداث بؤر استيطانية
2026-07-25 04:44 ص 108
التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن
2026-07-25 04:42 ص 98
وجّه رجل الأعمال السيد مرعي أبو مرعي تحيّة تقدير إلى الجيش اللبناني
2026-07-24 01:43 م 136
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها
2026-07-22 05:23 ص
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل

