اللقاء الروحي الصيداوي: لا أمن بالتراضي ولا شرعية إلا للدولة
التصنيف: سياسة
2013-02-08 11:06 ص 895
المستقبل"
شدد اللقاء الروحي الصيداوي على أن لا أمن بالتراضي ولا شرعية إلا شرعية الدولة والقانون، وأن كل الأرض اللبنانية تقع تحت مسؤولية الجيش والقوى الأمنية اللبنانية.
عقد اللقاء في صالون مطرانية صيدا للموارنة في محلة البوابة الفوقا بمشاركة المفتيين الشيخ سليم سوسان والشيخ محمد عسيران والمطارنة الياس نصار والياس كفوري وايلي حداد والمونسنيور الياس الأسمر.
بيان اللقاء
وجاء في بيان صدر عن اللقاء تلاه راعي ابرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران الياس نصار:
" استعرض المجتمعون الأوضاع الامنية التي تشهدها الساحة اللبنانية والتشنج الناتج عن الاحداث المؤلمة التي تحصل تارة هنا وتارة هناك، كان آخرها حادثة عرسال. فأكدوا على ضرورة تهدئة الخواطر وقطع الطريق على العابثين بالأمن، وضرورة تشكيل لجنة تحقيق عادل وشفاف. ودعوا اللبنانيين إلى رصّ الصفوف والعمل على حماية لبنان من الانزلاق نحو الفتن. وأكدوا على ضرورة الإلتفاف حول الجيش اللبناني والمؤسسات العسكرية والأمنية وسائر مؤسسات الدولة من أجل حفظ الأمن وضمان سلامة المواطنين وحقوقهم، كما أنهم أكدوا أنه لا أمن بالتراضي ولا شرعية إلا شرعية الدولة والقانون، وأن كل الأرض اللبنانية تقع تحت مسؤولية الجيش والقوى الأمنية اللبنانية. وقدّموا تعازيهم إلى قيادة الجيش وإلى ذوي الشهداء. كما حذّروا من الانتهاكات الخطيرة التي تمارس بحق بعض المواطنين، من قتل وخطف وسرقة، واستنكروا ما يحصل على مستوى الأمن الإجتماعي، من قطع طرقات وظهور مسلّح وترويج إشاعات كاذبة ودسّ أطعمة وأدوية فاسدة في الأسواق وتعديات على الأملاك العامة والخاصة، مطالبين القوى الأمنية بالمزيد من التدابير الإحترازية والقمعية بحق المخالفين، متوجّهين إلى وسائل الإعلام بالدقة في نقل الخبر وعدم الإثارة".
أضاف:" توقف المجتمعون عند الأوضاع السياسية العامة، وطالبوا رجال السياسة والمسؤولين على مساحة الوطن بتحمل مسؤولياتهم حيال القضايا الوطنية الدقيقة والمصيرية الراهنة، واضعين المصلحة الوطنية العامة ووحدة الشعب والوطن والمؤسسات فوق كل اعتبار. وحثوهم للتوافق على قانون انتخاب عادل يحقق حسن التمثيل لجميع شرائح المجتمع اللبناني ويمنح الشباب الثقة بالوطن والأمل بالمستقبل. كما طالبوهم باعتماد اسلوب راق في التخاطب السياسي والإعلامي يعتمد على ترجيح العقل والحكمة والصدق في النوايا والكلام.
وتناول المجتمعون الأوضاع المعيشية الصعبة التي تثقل كاهل المواطنين الذين أصبحوا في غالبيتهم دون حد الفقر ويعانون ليس فقط من نقص المداخيل وندرة فرص العمل بل أيضاً من شح في الخدمات العامة للدولة ومؤسساتها، مثل الكهرباء والماء والطرقات والبنى التحتية. وناشدوا القيمين على الشأن العام ان يولوا القضايا الإجتماعية والخدماتية الإهتمام الجدي سدا لحاجات الناس. وطالبوا الحكومة اللبنانية العمل الجاد على إيجاد الحلول الناجعة والسريعة لمجمل الشؤون العالقة لا سيما إقرار سلسلة الراتب والرواتب وإقفال ملف المهجرين.
ولفت المجتمعون إلى الأوضاع الصعبة للنازحين السوريين إلى لبنان، شاكرين كل الجهود المبذولة لإغاثتهم وإعانتهم، وطالبوا الحكومة اللبنانية بمضاعفة الجهود والإتصالات بالجهات الدولية المناحة، لا سيما العربية منها، للحصول على التمويل الكافي لسد حاجات النازحين الضرورية والطارئة، وخصوصاً موضوع الايواء والإستشفاء. وشكروا بنوع خاص المؤسسات الأهلية والأغاثية والخيرية في صيدا وعدد كبير من العائلات الصيداوية لمساهمتهم الفاعلة بإيواء إخوانهم السوريين ومنحهم المساعدات على قدر المستطاع. ولا غرو في ذلك، فإن صيدا معروفة بضيافتها للوافدين إليها، وهي مدينة الإنفتاح والعيش الواحد والإنتماء الوطني وحمل قضايا الناس المحقة داخل الوطن وخارجه".
واختتم اللقاء برفع الدعاء إلى الله بأن يحل السلام في لبنان والشرق، وبأن يهدي الناس إلى طريق الخير والمحبة والتسامح.
عقد اللقاء في صالون مطرانية صيدا للموارنة في محلة البوابة الفوقا بمشاركة المفتيين الشيخ سليم سوسان والشيخ محمد عسيران والمطارنة الياس نصار والياس كفوري وايلي حداد والمونسنيور الياس الأسمر.
بيان اللقاء
وجاء في بيان صدر عن اللقاء تلاه راعي ابرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران الياس نصار:
" استعرض المجتمعون الأوضاع الامنية التي تشهدها الساحة اللبنانية والتشنج الناتج عن الاحداث المؤلمة التي تحصل تارة هنا وتارة هناك، كان آخرها حادثة عرسال. فأكدوا على ضرورة تهدئة الخواطر وقطع الطريق على العابثين بالأمن، وضرورة تشكيل لجنة تحقيق عادل وشفاف. ودعوا اللبنانيين إلى رصّ الصفوف والعمل على حماية لبنان من الانزلاق نحو الفتن. وأكدوا على ضرورة الإلتفاف حول الجيش اللبناني والمؤسسات العسكرية والأمنية وسائر مؤسسات الدولة من أجل حفظ الأمن وضمان سلامة المواطنين وحقوقهم، كما أنهم أكدوا أنه لا أمن بالتراضي ولا شرعية إلا شرعية الدولة والقانون، وأن كل الأرض اللبنانية تقع تحت مسؤولية الجيش والقوى الأمنية اللبنانية. وقدّموا تعازيهم إلى قيادة الجيش وإلى ذوي الشهداء. كما حذّروا من الانتهاكات الخطيرة التي تمارس بحق بعض المواطنين، من قتل وخطف وسرقة، واستنكروا ما يحصل على مستوى الأمن الإجتماعي، من قطع طرقات وظهور مسلّح وترويج إشاعات كاذبة ودسّ أطعمة وأدوية فاسدة في الأسواق وتعديات على الأملاك العامة والخاصة، مطالبين القوى الأمنية بالمزيد من التدابير الإحترازية والقمعية بحق المخالفين، متوجّهين إلى وسائل الإعلام بالدقة في نقل الخبر وعدم الإثارة".
أضاف:" توقف المجتمعون عند الأوضاع السياسية العامة، وطالبوا رجال السياسة والمسؤولين على مساحة الوطن بتحمل مسؤولياتهم حيال القضايا الوطنية الدقيقة والمصيرية الراهنة، واضعين المصلحة الوطنية العامة ووحدة الشعب والوطن والمؤسسات فوق كل اعتبار. وحثوهم للتوافق على قانون انتخاب عادل يحقق حسن التمثيل لجميع شرائح المجتمع اللبناني ويمنح الشباب الثقة بالوطن والأمل بالمستقبل. كما طالبوهم باعتماد اسلوب راق في التخاطب السياسي والإعلامي يعتمد على ترجيح العقل والحكمة والصدق في النوايا والكلام.
وتناول المجتمعون الأوضاع المعيشية الصعبة التي تثقل كاهل المواطنين الذين أصبحوا في غالبيتهم دون حد الفقر ويعانون ليس فقط من نقص المداخيل وندرة فرص العمل بل أيضاً من شح في الخدمات العامة للدولة ومؤسساتها، مثل الكهرباء والماء والطرقات والبنى التحتية. وناشدوا القيمين على الشأن العام ان يولوا القضايا الإجتماعية والخدماتية الإهتمام الجدي سدا لحاجات الناس. وطالبوا الحكومة اللبنانية العمل الجاد على إيجاد الحلول الناجعة والسريعة لمجمل الشؤون العالقة لا سيما إقرار سلسلة الراتب والرواتب وإقفال ملف المهجرين.
ولفت المجتمعون إلى الأوضاع الصعبة للنازحين السوريين إلى لبنان، شاكرين كل الجهود المبذولة لإغاثتهم وإعانتهم، وطالبوا الحكومة اللبنانية بمضاعفة الجهود والإتصالات بالجهات الدولية المناحة، لا سيما العربية منها، للحصول على التمويل الكافي لسد حاجات النازحين الضرورية والطارئة، وخصوصاً موضوع الايواء والإستشفاء. وشكروا بنوع خاص المؤسسات الأهلية والأغاثية والخيرية في صيدا وعدد كبير من العائلات الصيداوية لمساهمتهم الفاعلة بإيواء إخوانهم السوريين ومنحهم المساعدات على قدر المستطاع. ولا غرو في ذلك، فإن صيدا معروفة بضيافتها للوافدين إليها، وهي مدينة الإنفتاح والعيش الواحد والإنتماء الوطني وحمل قضايا الناس المحقة داخل الوطن وخارجه".
واختتم اللقاء برفع الدعاء إلى الله بأن يحل السلام في لبنان والشرق، وبأن يهدي الناس إلى طريق الخير والمحبة والتسامح.
أخبار ذات صلة
جنبلاط يكشف أسرار 2006... وماذا قال للسيد حسن بعد الحرب؟
2026-07-25 11:41 م 113
أبو مرعي يهنىء الجيش في عيده الوطني
2026-07-25 10:29 م 116
فلسطين تحذر من انفجار الضفة.. ونتنياهو يأمر باستحداث بؤر استيطانية
2026-07-25 04:44 ص 106
التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن
2026-07-25 04:42 ص 96
وجّه رجل الأعمال السيد مرعي أبو مرعي تحيّة تقدير إلى الجيش اللبناني
2026-07-24 01:43 م 134
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها
2026-07-22 05:23 ص
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟
2026-07-14 09:20 ص
من يعوّض أبناء صيدا الناس أعيدوا إعمار البيوت لا صورًا تذكارية واجتماعات ...
2026-07-09 01:18 م
المقاصد تشعل المشهد السياسي في صيدا... ورسائل البزري تفتح باب التأويل

